سعادة الدكتور جمال سند السويدي يتسلم “جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة”

  • 1 مايو 2016

تسلَّم سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية “جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة”، في دورتها العاشرة 2015/2016، وذلك ضمن الحفل الذي نظمته اللجنة المشرفة على الجائزة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يوم الأحد الموافق الأول من شهر مايو 2016، على هامش “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” لعام 2016، الذي يقام خلال الفترة من السابع والعشرين من شهر إبريل إلى الثالث من شهر مايو، وذلك في “مركز أبوظبي الوطني للمعارض”، في العاصمة أبوظبي.

وكانت “جائزة الشيخ زايد للكتاب” قد أعلنت، يوم الأربعاء، الموافق السادس من شهر إبريل 2016، أسماء الفائزين في دورتها العاشرة، حيث فاز سعادة الدكتور جمال سند السويدي بـ”جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة”، وذلك عن كتابه “السراب”. هذا الكتاب الذي يتناول ظاهرة الجماعات الدينية السياسية في مستويات بحث متعدّدة: فكرية وسياسية وثقافية واجتماعية وعقائدية، ويرصدها من منظور تاريخي متوقفاً عند ذروة صعودها السياسي في بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. كما يسعى الكتاب إلى تفكيك الإشكاليات التي أعاقت التنمية والتنوير والحداثة والتقدّم، بفعل أفكار تلك الجماعات وممارساتها، ووسّعت الفجوة الحضارية بين العالمين العربي والغربي.

ومنذ صدور كتاب “السراب” في مطلع عام 2015، وهو يحظى بتقدير الأوساط الأكاديمية العربية والعالمية؛ حيث إنه استطاع أن يمثل إضافة نوعية إلى أدبيات الإسلام السياسي، سواء لمنهجه العلمي الرصين، أو للأطر النظرية والتطبيقية التي استخدمها في التحليل، ما أضفى على النتائج التي توصل إليها مصداقية علمية كبيرة.

وقد نجح كتاب “السراب”، الذي صدر باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، ويُترجم حالياً إلى لغات عالمية عدة، في تفكيك الأوهام التي تتمترس حولها الجماعات الدينية السياسية، ليس في منطقتنا العربية والإسلامية فقط، بل، والأهم، في الكثير من دول العالم أيضاً، التي كانت لا تعرف الكثير عن جماعات الإسلام السياسي وتخلط بينها وبين الدّين الإسلامي الحنيف، كما نجح الكتاب في تقديم رؤية علمية حول هذه الجماعات إلى الثقافات المختلفة، وأسهم في تبصير وتنوير الرأي العام العالمي والمرجعيات الفكرية والسياسية والمنظمات الدولية والحقوقية بحقيقة الفكر الفضفاض والشعارات البراقة التي تحملها تلك الجماعات منذ أن تشكّلت حتى وقتنا الراهن.

ولعل ذلك يفسّر احتلال الكتاب المرتبة الأولى بين الكتب الأكثر مبيعاً في تصنيف متجر “كيندل” (Kindle) العالمي التابع لأمازون، بل إن المواقع العالمية المتخصصة في الكتب الإلكترونية أفردت مساحات واسعة لكتاب “السراب”، فموقع كتب “بارنز آند نوبل” للكتب الإلكترونية (Nook Books) وصف الكتاب بأنه “استثنائي” ويمثل تحدياً فكرياً، وسيغير الطريقة التي ينظر فيها الغرب إلى المجتمعات العربية والإسلامية. أما موقع “كوبو” للكتب (Kobo Books) فرأى أن “السراب” يُعَدُّ واحداً من الكتب النادرة التي ستغير طريقة التفكير حول الإسلام والمشهد السياسي في الشرق الأوسط والمجتمعات المسلمة بوجه عام.

Share