رقم 624

دبلوماسية روسيا النووية في منطقة الشرق الأوسط

  • 17 أكتوبر 2018

تشير التوقعات إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيزداد بنسبة 40%-45% بحلول عام 2040. وعلى الرغم من أن قطاع إنتاج الغاز الطبيعي سيكون المستفيد الأول من ذلك بلا منازع؛ فإنه ستكون هناك حاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على الطاقة الكهربائية المنتجَة في محطات الطاقة النووية، وخاصة في إيران والدول النووية الصاعدة، والتي تعد حليفة للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مثل: تركيا، ومصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية. وفي هذا الإطار تتصدر شركة روس آتوم الروسية الركب بلا منازع، حيث إنها تشيِّد حالياً 34 مفاعلاً نووياً في 12 دولة خارج روسيا، تعادل 60 في المئة من حصة السوق الأجنبي. ويتكامل هذا الصعود السريع لشركة روس آتوم مع السياسة الخارجية الروسية التي تعمل على تأكيد حضورها بقوة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يثير المخاوف بشأن إذا ما كانت هناك نيات استراتيجية كبرى تصاحب اندفاع روسيا لتصدير المفاعلات النووية المدنية إلى منطقة الشرق الأوسط. وتتناول هذه المحاضرة دور الدولة الروسية في نجاح شركة روس آتوم؛ والمزايا النسبية التي تتمتع بها الشركة مقارنة بمنافساتها؛ وتحليل مدى الدور الذي تلعبه المنافسة في قطاع صناعة المفاعلات النووية المدنية كواجهة للتوترات الحالية بين روسيا والغرب.

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018

7:30 م - 8:30 م

يَوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018

7:30 م - 8:30 م