“خيمة التواصل العالميَّة” تطلق “برنامج السواعد الخضراء” وتختار سعادة الدكتور جمال سند السويدي رئيساً له

  • 24 فبراير 2016

أعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عن سعادته باختياره رئيساً لـ”برنامج السواعد الخضراء”، الذي أطلقته “خيمة التواصل العالمية” تحت شعار “الإمارات أولاً.. نسمو ببيئتنا لنرتقي بقيمنا”، جاء ذلك على هامش فعاليات أعمال المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق البرنامج، التي استضافها المركز اليوم الأربعاء الموافق الرابع والعشرين من فبراير 2016.

وأعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن تقديره للدور الذي تقوم به “خيمة التواصل العالمية”، ودورها في دعم جهود التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز الوعي المجتمعي بالكثير من القضايا الحيويَّة، مؤكداً أهمية “برنامج السواعد الخضراء” في تعزيز الجهود التي تبذلها الإمارات في حماية البيئة والوفاء بشروط التنمية المستدامة. وأشار سعادته إلى أن لديه الاستعداد والعزم التامَّين على تعزيز الدور التنموي والحيوي الذي يقوم به البرنامج، وأنه سوف يبذل المزيد من الجهد في إطار توطيد العلاقات بين مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية و”خيمة التواصل العالمية”، وتسخير جميع الإمكانيات العلمية والبحثية والمعرفية وغيرها؛ التي يملكها المركز؛ من أجل تعزيز الجهود المبذولة في إطار “برنامج السواعد الخضراء”، وتحقيق أهدافه التي هي جزء أصيل من أهداف التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكانت فعاليات المؤتمر الصحفي قد شهدت حضوراً لافتاً للمتخصِّصين ووسائل الإعلام، وقد بدأت أعمال المؤتمر بكلمة لسعادة الدكتور عبدالله علي النيادي، الذي عبَّر عن شكره لسعادة الدكتور جمال سند السويدي، ولمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، على استضافة هذا الحدث، وعلى الدعم الكبير الذي يقدِّمه سعادته إلى “خيمة التواصل العالمية”، وجميع الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها. وذكر النيادي أن المركز بات فخراً لكل مواطن إماراتي بما يحمله من رسالة ثقافية وتنويرية تهدف إلى خدمة المجتمع والبيئة، تجاوزت حدود دولة الإمارات العربية المتحدة إلى آفاق إقليميَّة وعالميَّة رحبة.

وأكد النيادي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعَدُّ نموذجاً فريداً في الحفاظ على البيئة وحمايتها من أخطار التلوث، حيث نجني اليوم ثمار الجهود التي أرساها المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- للعمل من أجل تعزيز مكانة البيئة في إمارات الخير، ومنها تخصيص يوم وطني للبيئة كبادرة غير مسبوقة في العالم العربي عزَّزت من اهتمام كل قطاعات دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسخير إمكانياتها لهذا الجانب الحيوي، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- الذي هو بحقٍّ فارس البيئة والاستدامة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- الذين يقدِّمون كل ما من شأنه حماية البيئة وتعزيزها، ورعاية المبادرات كافة التي تسهم في نشر الوعي البيئي بالمجتمع الإماراتي.

وأوضح سعادته أن “برنامج السواعد الخضراء” البيئي، الذي ينطلق تحت شعار “الإمارات أولاً.. نسمو ببيئتنا لنرتقي بقيمنا” يهدف إلى رفع مستوى وعي الجمهور، ونشر الثقافة بقضايا البيئة الملحَّة؛ من خلال تنظيم الفعاليات والمؤتمرات وغيرها من الأنشطة المتعلِّقة بالبيئة والاستدامة، تأكيداً لجهود “خيمة التواصل العالميَّة” على مدار سنوات في تنشيط فعاليات البيئة المتخصِّصة، التي من أهمها فعاليات “اليوم الوطني للبيئة”، و”اليوم العالمي للبيئة”، و”اليوم العالمي للمياه”. كما أشار سعادته إلى أهمية تكثيف البحوث والدراسات الميدانية والعلمية، وتشجيع الابتكار والإبداع، موضِّحاً أن دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل قيادتها الرشيدة، تسير على درب واضح لتحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والبيئة لتحفظ للأجيال حقها في الموارد الطبيعية والتمتع بالحياة بشكل آمن وسعيد.

وفي نهاية كلمته أعلن النيادي اختيار سعادة الدكتور جمال سند السويدي رئيساً لـ”برنامج السواعد الخضراء”، موضِّحاً أن رؤية سعادته ورسالته وتجربته في خدمة المجتمع الإماراتي، محلياً وإقليمياً وعالمياً، سوف تثري “برنامج السواعد الخضراء”، وتدفعه نحو تحقيق أهدافه.

وفي أعقاب ذلك، ألقى الدكتور أبوبكر محمد حسين، مستشار الإعلام البيئي في خيمة التواصل العالمية، مؤلف كتاب “الشيخ خليفة بن زايد فارس البيئة والاستدامة”، كلمة عبَّر فيها عن شكره وتقديره لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على كل الجهود والمبادرات التي خصَّصتها للحفاظ على البيئة على مستوى العالم العربي والعالم، وحث الأسر على البدء في ثقافة الوعي وممارسة التربية البيئية من البيوت؛ لأنها الحاضن الأول للتوجيه والتعليم. وأشار الدكتور أبوبكر حسين إلى أن إطلاق “برنامج السواعد الخضراء” هو البداية، وطالب الحضور والمهتمِّين بطرح الأفكار والمقترحات لتطوير البرنامج.

Share