حفل تكريمي بمناسبة حصول سعادة الدكتور جمال سند السويدي على جائزة “الشيخ زايد للكتاب”

  • 19 أبريل 2016

نظم موظفو مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صباح يوم الثلاثاء الموافق التاسع عشر من إبريل 2016، حفلاً تكريمياً لسعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز؛ بمناسبة حصول سعادته على “جائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع التنمية وبناء الدولة”، في دورتها العاشرة 2015/2016، عن كتابه “السراب”، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

وقد افتُتح الحفل بالنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتلاوة آيات مباركة من الذكر الحكيم، تلتها كلمة موظفي المركز التي هنؤوا فيها سعادة الدكتور جمال سند السويدي، وعبّروا من خلالها عن خالص التبريكات لسعادته بمناسبة هذا التكريم لما له من قيمة معنوية وعلمية رفيعة المستوى. وأكدوا أن هذا التكريم يأتي تتويجاً للإنجازات الكبيرة لسعادته في حقول الفكر والعلم والمعرفة، التي هي محل تقدير محلي وعربي ودولي.

وقد عبّر الموظفون عن سعادتهم وفخرهم بهذا الإنجاز الكبير الذي حققه سعادة الدكتور جمال سند السويدي، وأكدوا أن حصول سعادته على هذه الجائزة المرموقة هو اعتراف مستحَقٌّ بمكانته العلمية الرفيعة، وتكريم لإنجازاته الكبيرة التي حققها خلال مسيرته العلميَّة والبحثية الطويلة والحافلة، ونظراً  إلى ما قدمه ويقدمه سعادته من فكر راقٍ ومستنير، يسهم في إثراء الحياة الفكرية والثقافية، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وإنما في المنطقة العربية والعالم أجمع، ويساعد على تعزيز الوعي العام، ومواجهة مختلف التحديات التي يواجهها العالم المعاصر.

كما أكد الموظفون أن حصول سعادة الدكتور جمال سند السويدي على هذه الجائزة يمثل تجسيداً للقيمة العلمية والبحثية المتميزة لكتابه “السراب”، الذي حاز تقديراً محلياً وعربياً ودولياً، لما تضمَّنه من أطروحات وأفكار تساعد على التعامل مع قضية باتت تشغل بال الكثيرين، من صنَّاع القرار والسياسيين والمفكرين والمثقفين والباحثين، وهي قضية الجماعات الدينية السياسيَّة، التي تحظى بأهمية متعاظمة خلال المرحلة الحالية.

ومن جانبه أعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي، على هامش الاحتفالية، عن بالغ سروره بفوزه بـ”جائزة الشيخ زايد للكتاب”، مؤكداً أن “هذه الجائزة تمثل مكانة خاصة لديّ، كونها تحمل اسم المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه- الذي كان ولا يزال مدرسة تنهل منها الأجيال قيم الولاء والانتماء إلى وطننا الحبيب، فهو الذي غرس فينا حب القراءة والتعلم والمثابرة في تحصيل العلم والمعرفة، لأنه -رحمه الله- كان يؤمن بأن بناء الأوطان يتطلب عقولاً مفكرة ومبدعة في المجالات كافة”. وأضاف سعادته: ” برغم حصولي على العديد من الجوائز في مجال الثقافة والفكر من هيئات وجامعات عالمية عريقة، فإن “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، لها مكانة خاصة في نفسي؛ لأنها تمثل مبعثاً للفخر والاعتزاز لكل إماراتي، وخاصة أنها باتت الجائزة الأكثر ثراءً وتنوعاً لقطاعات الثقافة والأدب مقارنة بغيرها من الجوائز العربية والعالمية”.

وكان سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، قد حصل – في مطلع الشهر الجاري – على “جائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع التنمية وبناء الدولة”، في دورتها العاشرة 2015/2016، عن كتاب “السراب”، الذي يتناول ظاهرة الجماعات الدينية السياسية في مستويات بحثية متعدّدة: فكرية وسياسية وثقافية واجتماعية وعقائدية، ويرصدها من منظور تاريخي متوقفاً عند ذروة صعودها السياسي في بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ويسعى إلى تفكيك الكثير من الإشكاليات التي أعاقت التنمية والتنوير والحداثة والتقدّم ووسّعت الفجوة الحضارية بين العالم العربي والغرب.

Share