حركات الإسلام السياسي والمستقبل

  • 20 فبراير 1995

تناولــت هــذه المحــاضرة، التــي ألقاهــا المفكــر اللبنــاني رضــوان الســيد، أهــم الجوانــب الفكريــة لقيــادات الحــركات الإســلامية النظــر إلى أن هــذه الحــركات ِ المعــاصرة. وقــد لفــت المحــاضر تســتمد جوهــر أفكارهــا السياســية مــا أورده ابــن تيميــة، ولاســيا في كتابــه «الفتــاوى الكــبرى». وقــد نجــم عــن اختــلال الفهــم لــدى قــادة الحــركات الإســلامية اعتقادهــم بــأن الأحــكام إســلامية، ً التــي تطبــق عــى المســلمن اليــوم ليســت أحكامــا ودعــوا بالتــالي إلى الجهــاد الــذي يطلقــون عليــه اســم «الفريضــة أن اقتباســات كثــر مــن جاعــات ِ الغائبــة». ورأى المحــاضر الإســلام الســياسي المتحــزب تتجاهــل الســياق التاريخــي والســياسي والفقهــي لفتــاوى ابــن تيميــة التــي فرضتهــا عليــه أســباب ِ ظــروف العــصر الــذي عــاش فيــه. كــا أرجــع المحــاضر التســييس الشــديد الــذي تتبنــاه حــركات الإســلام الســياسي اليــوم إلى الأزمــات الاجتاعيــة والاقتصاديــة والسياســية في المجتمعــات نهــا مــن التمتــع بشــعبية واســعة ّ الإســلامية، الأمــر الــذي مك إلى ظهــور هــذه النزعــة التسييســية في كتابــات ًالانتشــار، مشــرا ســيد قطــب وراشــد الغنــوشي وغرهــا مــن قــادة حــركات الإســلام الســياسي، ولاســيا في إيــران والســودان.

.

المحاضر

يَوم الإثنين 20 فبراير 1995

-

يَوم الإثنين 20 فبراير 1995

-