الجغرافيا السياسية للعنف في اليمن

الجغرافيا السياسية للعنف في اليمن

  • 29 أبريل 2014

يمثل اليمن الحلقة الأضعف في السلسلة الأمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. فقبل سنوات من وصول الربيع العربي إلى اليمن في أوائل عام 2011، حذر المحللون مراراً وتكراراً من خطر تحول البلاد إلى دولة فاشلة على غرار أفغانستان أو الصومال. ووجود دولة منهارة على حدود المملكة العربية السعودية، وعلى الشاطئ الشمالي لخليج عدن ومضيق باب المندب المعروفين بأهميتهما الاستراتيجية، هو كابوس ليس لسكان اليمن فحسب، بل للأمن الإقليمي والدولي أيضاً.

واليوم، بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الانتفاضات الشعبية المناهضة للنظام، ازدادت الدولة اليمنية هشاشة، ومازال الجيش يعاني انقسامات خطيرة، واتسع النفوذ الجغرافي لدعاة العنف، وأخذ الصراع الطائفي ينحو منحىً عنيفاً، وازداد شح السلع الأساسية وتفاقمت الأوضاع الأمنية في غياب النظام والقانون. وتظهر نتائج ذلك جلية في المحافظات الشمالية والشرقية والجنوبية من البلاد، حيث تكاثرت الجماعات المسلحة، وتحولت الكثير من المناطق إلى مزيج سام يجمع بين العوامل الموجودة في العراق والصومال وأفغانستان.

في هذه المحاضرة، يستند الدكتور فتاح إلى خبرته عبر سنوات طويلة من البحث الميداني في اليمن ليسلط الضوء على التفاعلات بين التنظيمات غير الحكومية والمناطق وأحداث العنف في البلاد. وفي ضوء نتائج مؤتمر الحوار الوطني الذي امتد نحو عشرة أشهر وجمع 565 مندوباً يمثلون مجموعة واسعة من الأحزاب والجماعات، يختم محاضرته بالإشارة إلى الخطوات الحيوية التي ينبغي اتخاذها لمنع انزلاق اليمن إلى هوّة الفوضى الشاملة.

Share

المحاضر

يَوم الثلاثاء 29 أبريل 2014

-

يَوم الثلاثاء 29 أبريل 2014

-