الثوابت والمتغيرات في الصراع العربي- الإسرائيلي وشكل الحرب المقبلة

الثوابت والمتغيرات في الصراع العربي- الإسرائيلي وشكل الحرب المقبلة

  • 25 فبراير 2001

اعتبر المحاضر أن ما كان يعد سابقاً من الثوابت العربية أصبح الآن النقيض المقبول؛ مثل الاعتراف بوجود الدولة العبرية، والتنازل عن لاءات مؤتمر الخرطوم الثلاثة، وعدم المواجهة الجدية لقرار الأمم المتحدة بإلغاء صفة العنصرية عن الصهيونية من جميع قراراتها وأدبياتها. لكنه استدرك بقوله: إن هناك حقائق لا تمسها المتغيرات كحتمية الصراع العربي الإسرائيلي، لأن إسرائيل هي نتيجة احتلال استيطاني بالقوة، وارتباط الاحتلال بصلة دائمة بقوة أجنبية، وكون إسرائيل نتيجة لاستعمار عنصري، الأمر الذي يجعل الصراع يستمر لكونه صراعاً حضارياً وقومياً.

واعتبر المحاضر أن الحرب العربية – الإسرائيلية لم تتوقف أساساً، ولكنها مستمرة بوسائل منخفضة الكثافة والعنف، مقترحاً أن أفضل مواجهة مستقبلية يجب أن تعتمد على حرب التحرير الشعبية، والحرب الإلكترونية والمعلومات، والقصف الجوي والصاروخي، والعمليات العسكرية المحدودة.

Share

المحاضر

يَوم الأحَد 25 فبراير 2001

-

يَوم الأحَد 25 فبراير 2001

-