إيران: بين أحمدي نجاد وروحاني

إيران: بين أحمدي نجاد وروحاني

  • 23 ديسمبر 2013

ما إن وصل حسن روحاني إلى سدة الحكم حتى بدأت إيران نحو الانفتاح على العالم منطلقة من المعضلة الرئيسية المتمثلة في برنامجها النووي. ولم يقتصر ذلك الانفتاح على هذا الملف فحسب، بل جاءت دول الجوار الإيراني، وخاصة دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، على رأس أولوية حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي وصفها بالدول الشقيقة. وقد جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي لتسير في هذا الركب.

هذه السياسة الإيرانية الجديدة، تَرافق معها الكثير من التساؤلات المحيرة لدى معظم المراقبين لشؤون المنطقة؛ ومن ذلك: هل كان وصول روحاني سبباً لهذا الانفتاح، أم أن هناك عوامل أخرى لعبت دورها في هذا التوجه الجديد؟ إذا كانت هناك عوامل أخرى، فهل تعود إلى فترة روحاني التي بدأت للتو، أم أنها كانت جزءاً من التركة التي ورثها عن سلفه أحمدي نجاد؟ ما أهمية إدراك الفرق بين النظام الإيراني والحكومة الإيرانية، وما هو الرابط المشترك بينهما؟ ما هي الركائز التي يجب مراعاتها في استقرائنا لمستقبل الانفتاح الإيراني، وواقعية توجهات انفتاح الحكومة الإيرانية الجديدة على العالم، وخصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي؟

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 23 ديسمبر 2013

-

يَوم الإثنين 23 ديسمبر 2013

-