المكون اليهودي في الثقافة المعاصرة

المكون اليهودي في الثقافة المعاصرة

  • 23 أكتوبر 2001

تنطلق المحاضرة من أطروحة أساسية هي أنه من غير الممكن دراسة أو فهم الثقافة المعاصرة، وهي ثقافة غربية بالدرجة الأولى، دون البحث في العنصر اليهودي الذي أسهم في تشكيلها؛ فقد كان لليهود، سواء الذين اندمجوا في البيئات الثقافية والاجتماعية الغربية التي هاجروا إليها في فترات مختلفة من تاريخ شتاتهم، أو الذين ظلوا محتفظين باختلافهم الظاهر والباطن، دور بالغ التأثير في السياق الحضاري الغربي الذي دخلوه. وهم في الحالين ينتمون إلى تراث يهودي أسهم في تشكيل عطائهم الثقافي، على اختلاف أنواع هذا العطاء وأهميته.

هذا المكون اليهودي هو ما تحاول المحاضرة رسم صورة عامة له ضمن مسعى أكبر لفهم الحضارة الغربية التي تؤثر اليوم في مختلف بقاع الكرة الأرضية وتمارس هيمنة حادة في سياق ما يعرف بالعولمة؛ فلليهود حضور في أبرز تيارات تلك الحضارة المهيمنة، سواء كان ذلك في نهج أيديولوجي اقتصادي مثل الشيوعية، أو في مسلك معرفي مثل التحليل النفسي، أو في توجهات إبداعية كما في أعمال بعض مشاهير الفنانين في الأدب والمسرح والسينما وغيرها.

Share

المحاضر

يَوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2001

-

يَوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2001

-