مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآفاق المستقبل

مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآفاق المستقبل

  • 20 ديسمبر 2011

بعد مرور ثلاثين عاماً على قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية يثور التساؤل عن مدى فاعلية هذه المنظمة الخليجية في توحيد السياسات وجمع المصالح وتوفير الأمن والاستقرار لدول المجلس والمنطقة. ولكي نتلمس خطوات مجلس التعاون إلى طريق المستقبل لابد من أن نتعرف على خطوة البداية وموقعه الآن وإلى أين يسير.

المعروف أن مجلس التعاون قد ولد وسط تحديات أمنية إقليمية خطيرة كادت تلقي بإفرازاتها على المنطقة بكاملها، كالمناداة بتصدير الثورة الإيرانية إلى دول الخليج، والحرب العراقية-الإيرانية وحرب تحرير الكويت وغيرها من التحديات التي لازمت مسيرة المجلس حتى هذا اليوم.

وفي خضم هذه التحديات الأمنية التي كرست دول المجلس جهودها لاحتوائها كان لابد لها من التنبه على الجوانب الأخرى في مسيرتها التكاملية كالاقتصاد والتجارة والاستثمار والسوق الخليجية المشتركة وغيرها من مواضيع التعاون المشترك، فإلى أين وصل هذا التعاون؟ وماذا تحقق؟ وما المأمول منه في المستقبل؟

وهذا مجلس التعاون وهو يخطو نحو المستقبل هل هناك تحديات أخرى مايزال عليه أن يتعامل معها؟ أيتعين على دول مجلس التعاون أن تخشى تأثيرات أحداث الربيع العربي واحتمال امتدادها إلى المنطقة أم أن دول المجلس بعيدة عن تلك التأثيرات؟ وأخيراً ما الخيارات المتاحة أمام دول المجلس لبناء مستقبل يؤمّن لها ولأجيالها القادمة الرخاء والأمن والاستقرار؟

Share

المحاضر

يَوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2011

-

يَوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2011

-