المجلس الوطني الاتحادي كأداة لترسيخ الديمقراطية في الإمارات

المجلس الوطني الاتحادي كأداة لترسيخ الديمقراطية في الإمارات

  • 19 يناير 2011

تتناول هذه المحاضرة دور المجلس الوطني الاتحادي في دعم مسيرة الاتحاد، منذ إنشائه عام 1972؛ بوصفه إحدى السلطات الاتحادية الخمس المنصوصة في الدستور؛ فقد كان المجلس الوطني داعماً للاتحاد؛ كونه ممثلاً لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعبراً عن أفكاره. وتركز المحاضرة على محورين أساسيين؛ هما: المشاركة الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودور المجلس في المسيرة الاتحادية وآفاق المستقبل لترسيخ دور المجلس الوطني في الديمقراطية، وقد مرت هذه التجربة بمرحلتين: المرحلة الأولى، وهي مرحلة التأسيس التي عززت النظام السياسي الاتحادي، من خلال الدور التشريعي والدور الرقابي للمجلس، أما المرحلة الثانية – وهي التمكين – فقد كانت تهدف إلى دعم المشاركة السياسية في الدولة، عن طريق الانتخابات وتطوير أداء عمل المجلس؛ لمواجهة التحديات التي تواجهها الدولة، وفي هذه المرحلة تم إجراء تعديلات دستورية؛ لتفعيل دور المجلس وتحسين أدائه.

وقد أصبح للمجلس الوطني الاتحادي، دور ملموس في دعم مسيرة الدولة، على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويتطلع المجلس الوطني الاتحادي في المستقبل، إلى ترسيخ الديمقراطية، من خلال ثلاث جهات؛ وهي: أن يكون المجلس الوطني الاتحادي سلطة داعمة، وأداة مرشدة، وسلطة موجهة للحكومة، في صنع القرارات التي تصب في مصلحة الدولة.

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 19 يناير 2011

-

يَوم الأربعاء 19 يناير 2011

-