الأبعاد الاستراتيجية لتعزيز العلاقات الإيرانية-الصينية

الأبعاد الاستراتيجية لتعزيز العلاقات الإيرانية-الصينية

  • 18 مارس 2013

تساهم العلاقات المتسعة بين إيران والصين فـي مجالي الطاقة والتجارة، ولاسيما منذ الثورة الإسلامية عام 1979، فـي بروز خريطة سياسية جديدة ذات انعكاسات إقليمية وعالمية مهمة. وفـي هذا المشهد السياسي المتغير، تنافس إيران – التي ترى نفسها قائد “محور مقاومة” إسرائيل وحلفائها- للبروز في الشرق الأوسط، فـي الوقت الذي تخوض فيه صراعاً أيديولوجياً لتقليص نفوذ الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

كما ستكون الصين، التي تعد شريكاً بارزاً لإيران فـي مجالي الطاقة والتجارة، لاعباً رئيسياً وشريكاً مهماً إن كانت طهران ستحقق أهدافها. فمع النمو الاقتصادي غير المسبوق، والاحتياطيات النقدية الضخمة، واستراتيجية “الصعود السلمي”، تهدد الصين، التي يلعب النفط الإيراني المستورد دوراً جزئياً فـي بروزها على الساحة على الصعيد العالمي، بأن تشكل تحدياً للولايات المتحدة بصفتها القوة العظمى المهيمنة فـي العالم.

ستتناول هذه المحاضرة تطور العلاقة الفريدة بين الصين وإيران، مع التركيز على الأسلحة والطاقة والبرنامج النووي الإيراني؛ كما أنها ستحلل تأثير عقوبات الأمم المتحدة على المثلث الاستراتيجي (ممثَّلاً في العلاقات الإيرانية-الصينية-الأمريكية) الذي يساهم في إعادة توزيع القوة في الشرق الأوسط. وفي النهاية، بناءً على الديناميات الحالية للعلاقة الإيرانية-الصينية، ستستشرف المحاضرة مستقبل هذه العلاقة، والدور الذي قد تؤديه في تشكيل خريطة سياسية جديدة ذات أهمية إقليمية وعالمية.

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 18 مارس 2013

-

يَوم الإثنين 18 مارس 2013

-