اللغة العربية في مواجهة التحديات

اللغة العربية في مواجهة التحديات

  • 18 مارس 2009

دشنت محطات التلفزة والإذاعة عبر برامجها التي تتيح لمتلقيها فرص التواصل المباشر معها عبر الهاتف عهداً جديداً من استخدام اللغة العربية الفصحى في التحاور حول قضايا الساعة بشكل غير مسبوق. كما ساهمت كتابة التعليقات على الموضوعات المنشورة على صفحات الإنترنت  في زيادة نشر الكتابة بالفصحى، ويكفي أن نذكر أن 315 تعليقاً، جمعت في 71 صفحة خلال 24 ساعة، على اللقاء الذي أجرته فضائية “العربية” مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما. فلم  تعد الفصحى لغة المناسبات الرسمية، بل تعدتها إلى لغة يتكلمها الفرد العادي. ولكن صواب هذه اللغة يعتمد على مدى دراية المتحدث بنحوها وصرفها والتزامه بذلك.

ثمة فتور في الإقبال على دراسة اللغة العربية، كما يشعر مدرسوها بإحباط مبرر في العالم العربي. والصورة على النقيض من ذلك تماماً في العالم الغربي، فقد تضاعف عدد تلاميذ الجامعات الأمريكية الذين يقبلون على دراستها، وارتفع بنسبة 127٪ منذ خمس سنوات. علماً أن دراسة اللغة العربية إلزامية في الأقطار العالم العربي، فيما يختارها طلاب الجامعات والمدارس الثانوية بالولايات المتحدة بمحض إرادتهم، وينتقونها من بين عدد من اللغات الأجنبية. وقد تزايد الطلب على أساتذة اللغة العربية اليوم! ودخلت اللغة العربية لائحة اللغات العشر الأكثر دراسة في أمريكا، على الرغم من صعوبة تعلمها بالنسبة إلى الناطقين باللغة الإنجليزية.

تحاول هذه المحاضرة البحث في أسباب انحسار الاهتمام باللغة العربية في موطنها، فيما يعلو شأنها في الغرب يوماً بعد يوم.

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 18 مارس 2009

-

يَوم الأربعاء 18 مارس 2009

-