عمليات حفظ السلام الدولية: تجربة القوات المسلحة الأردنية

عمليات حفظ السلام الدولية: تجربة القوات المسلحة الأردنية

  • 13 مارس 2001

استهل المحاضر حديثه بعبارة للأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، داج همرشولد قال فيها: “إن عمليات السلام ليست عمليات عسكرية، ولكن لا يستطيع القيام بها سوى العسكريين”، وهي أصدق تعبير عن عمليات إحلال السلام في المناطق المضطربة من خلال قوات عسكرية تنفذ فيها عملاً عسكرياً غير تقليدي، يجمع بين العمل الإنساني والدبلوماسي والسياسي والعسكري في آن معاً، وتدار هذه العمليات من خلال جهاز مختص في الأمانة العامة للأمم المتحدة بقيادة مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام، حيث تعمل معه هيئة استشارية عسكرية يرأسها ضابط برتبة جنرال، وإذا كان مجلس الأمن الدولي يمثل – من الناحية النظرية – المجلس التنفيذي للعالم، فإن هذه الهيئة بمنزلة رئاسة أركان عسكرية للعالم.

وأضاف المحاضر أن مشاركة القوات المسلحة الأردنية مع قوات حفظ السلام الدولية بدأت منذ عام 1989، وقد بلغ عدد أفراد القوات المسلحة الأردنية المشاركة حتى الآن 20068 مشاركاً في دول مثل موزمبيق وجورجيا وطاجكستان وليبيريا والصومال والكونغو ويوغسلافيا السابقة وتيمور الشرقية وسيراليون وأرتيريا. واعتبر أن القوات المسلحة الأردنية تستند في مشاركتها في عمليات حفظ السلام إلى عدد من الثوابت تنبع من فلسفة القيادة الأردنية ورؤيتها للأمن والسلم الدوليين، فالأردن بلد صغير مسالم يقع في بيئة مضطربة، لذلك فإن تحقيق السلم والأمن الإقليمي والدولي قد يساهم في دعم الأمن الوطني وتحقيقه، كما أن المشاركة في عمليات حفظ السلام تعكس روح السياسة الخارجية الأردنية المبنية على العدالة والسلام، وتساهم في زيادة الخبرة والكفاءة والجاهزية لدى القوات المسلحة الأردنية

Share

المحاضر

يَوم الثلاثاء 13 مارس 2001

-

يَوم الثلاثاء 13 مارس 2001

-