ما بعد الحادي عشر من سبتمبر: صدام حضارات أم فرصة لإحياء الحوار بين الشرق والغرب؟

ما بعد الحادي عشر من سبتمبر: صدام حضارات أم فرصة لإحياء الحوار بين الشرق والغرب؟

  • 13 - 12 نوفمبر 2001

تهدف هذه المحاضرة إلى استقصاء المتغيرات الرئيسية التي يمكن أن تحدد الفرق بين “صراع الحضارات” وبين قيام حوار جديد بين الغرب والعالم الإسلامي. وسواء نظر إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر على أنها “صدام حضارات” أو أنها فرصة للحوار، فإنها قد أحدثت تغييراً جوهرياً في نظرة الناس إلى العالم، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية والمنطقة التي يعيشون فيها. إننا نشهد درجة غير مسبوقة من التقارب بين دول مختلفة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأوزبكستان، ودول تناصب بعضها العداء مثل الهند وباكستان، ومع هذا فلابد من الإجابة عن أسئلة مهمة حول مدى ثبات “التحالف ضد الإرهاب”، وحول إمكانية جعله منطلقاً لحوار جديد بين العالمين الإسلامي والغربي. إذ مازال الحوار حتى الآن يتم بصورة رئيسية على مستوى الحكومات، في حين ولد ذلك حالات من التوتر في عدد من الدول الإسلامية بين الحكومات وفئات من الشعوب تضاعفت لديها عواطف العداء للأمريكيين، بسبب العمليات العسكرية على أفغانستان.

Share

المحاضر

يَوم الثلاثاء 13 - 12 نوفمبر 2001

-

يَوم الثلاثاء 13 - 12 نوفمبر 2001

-