المصالحة الفلسطينية والدولة المنتظرة

المصالحة الفلسطينية والدولة المنتظرة

  • 12 أكتوبر 2011

كانت التنبؤات بشأن الشعب الفلسطيني، المجرَّد من كل ما يملك والمشتَّت والمهجَّر، تشير إلى أن صفحته قد طويت وأن مكانه أصبح كتب التاريخ المنسية. لكنه عاد إلى الظهور في منتصف الستينيات من القرن الماضي طرفاً سياسياً فاعلاً في ساحة إقليمية معقدة، فاقترح أولاً “دولة موحَّدة” ثم تحوَّل بعد حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 إلى الترويج لحلّ الدولتين.

ويتعقب سعادة السفير صافية تطوُّر التفكير السياسي الفلسطيني حتى بداية عملية السلام، ويتناول بالتحليل الطبيعة المحدَّدة للنظام السياسي الفلسطيني والتحوُّل التدريجي لمركز جاذبيته من الأطراف إلى الوطن الأمّ. كما يتناول مسألة التعددية الفلسطينية ونظام التعددية الحزبية، وإمكانية معالجة  الشرخ  الذي حصل عامي 2006 و2007، وإنجاز المصالحة التي تعد أحد أهم شروط النجاح في معركة الدولة التي تخوضها السلطة الفلسطينية الآن. ويتساءل: هل كان قدر الشعب الفلسطيني أن يكون محكوماً عليه بأن يختار بين أن يكون مشتَّتاً ولكن ضمن استراتيجية واضحة، أو أن يكون موحَّداً من دون استراتيجية منسجمة، ويستطلع السبل الممكنة للمضي قدماً؟

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 12 أكتوبر 2011

-

يَوم الأربعاء 12 أكتوبر 2011

-