مستقبل تمويل صناعة النفط في العراق

مستقبل تمويل صناعة النفط في العراق

  • 11 أبريل 2004

تعرضت صناعة النفط في العراق خلال العقود الماضية إلى دمار كبير بسبب الظروف القاسية التي مر بها العراق من حروب وعقوبات وإهمال ونهب وتخريب.

وعليه، فإن ما يحتاجه قطاع النفط في العراق في الوقت الراهن، هو إعادة تأهيل عمليات إنتاج النفط توسيعها، وإلى تأهيل عمليات إنتاج المشتقات النفطية والبتروكيماويات وتوسيعها.

هاتين العمليتين “تأهيل صناعة النفط في العراق وتوسيعهما” تحتاجان إلى استثمارات ضخمة تتراوح ما بين 30 و40 مليار دولار أمريكي خلال السنوات القليلة القادمة.

وتشمل مصادر تمويل القطاع النفطي في العراق عوائد النفط والاقتراض من الخارج والمنح والاستثمارات الأجنبية. وبسبب التدهور الكبير للاقتصاد العراقي والحاجة إلى استثمارات كبيرة لكافة قطاعات الاقتصاد الوطني، وخاصة للبنية التحتية، فإن خيارات العراق للاستثمار المحلي والإنفاق على قطاع النفط محدودة جداً مما يستدعي استثمارات أجنبية. ولكن، نظراً إلى حساسية الموضوع لدى العراقيين، فإن هنالك انقساماً في الآراء ما بين مؤيداً ومعارض لهذا النوع من الاستثمارات الأجنبية.

ويبدو أن مستقبل صناعة النفط في العراق، رغم المشكلات المذكورة آنفاً، مستقبل زاهر بسبب توافر الاحتياطي النفطي الكبير وقلة كلفة الإنتاج، ووجود منافذ متعددة للتصدير ووجود كوادر فنية وطنية مؤهلة للقيام بعملية التأهيل والتوسيع، ولكن بشرط توافر الأمان والتمويل اللازمين.

Share

المحاضر

يَوم الأحَد 11 أبريل 2004

-

يَوم الأحَد 11 أبريل 2004

-