برنامج إيران النووي: الانعكاسات الأمنية على دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي

برنامج إيران النووي: الانعكاسات الأمنية على دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي

  • 10 يناير 2007

يبدو أن الجهود الدبلوماسية المبذولة؛ لإقناع إيران بوقف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم لم تتوصل إلى شيء. والأوربيون الذين استطاعوا ببراعة، إقناع الولايات المتحدة الأمريكية، بالوقوف وراءهم؛ لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى لجم طموحات إيران المشبوهة لحيازة الأسلحة النووية، توصلوا على مضض إلى استنتاج أن الإيرانيين يخدعون المجتمع الدولي دبلوماسياً. وتريد طهران أن تمضي قدماً في برنامجها النووي، ولكن ليس بشكل متهور، يجعلها تكشف علناً عن طموحاتها لامتلاك أسلحة نووية، بحيث يؤدي ذلك إلى تدخل دولي قوي. وبدلاً من ذلك تقوم طهران بإخفاء طموحاتها لامتلاك أسلحة نووية، تحت سحابة من الغموض، مدعية أن نشاطاتها النووية محصورة في توليد الطاقة الكهربائية، ولعلها في الوقت نفسه تخفي مكونات عسكرية، في نشاطاتها النووية. ولدى إيران ما يسوغ ثقتها بأنها تستطيع دبلوماسياً أن تخدع المجتمع الدولي؛ فتعبر في نهاية الأمر عتبة التسلح النووي.

ماذا ستكون، إذن، نتائج تسلح إيران بأسلحة نووية على الأمن الدولي، سواء تمت تجربتها بتفجيرات نووية؛ مثل كوريا الشمالية، أو حامت حولها الشكوك في أنها “قنابل مخبأة تحت الأرض”، مثل إسرائيل؟ وما القوة، أو ما النفوذ الذي ستحظى به إيران بامتلاكها أسلحة نووية؟ وكيف سيكون رد فعل الدول في منطقة الخليج، وكذلك إسرائيل؟ وما النهج المختلف الذي ستسلكه الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج؛ لكي تتكيف وإيران المسلحة نووياً؟ وما الآثار التي ستتركها هذه التغيرات لدى إيران، والدول الإقليمية، والولايات المتحدة الأمريكية، في أمن الخليج واستقراره؟ إن هذه الورقة سوف تناقش هذه الأسئلة، والانعكاسات الخطيرة على الأمن الإقليمي، والخليجي، والإماراتي، خلال العقود القادمة.

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 10 يناير 2007

-

يَوم الأربعاء 10 يناير 2007

-