سياسة تركيا الخارجية وانعكاساتها الإقليمية

سياسة تركيا الخارجية وانعكاساتها الإقليمية

  • 5 أبريل 2010

شهدت السياسة التركية تجاه الشرق الأوسط تحولات واضحة في السنوات الأخيرة. فقد أصبحت تركيا اليوم أكثر مشاركة في المنطقة، حيث تستخدم القوة الناعمة، وتشارك في أدوار وساطة كطرف ثالث في الصراعات الإقليمية. وقد حسّنت تركيا علاقاتها أيضاً مع جيرانها نتيجة سياستها القائمة على عدم وجود مشكلات مع هؤلاء الجيران.

تتضمن هذه المحاضرة تحليلاً لعناصر مختلفة من السياسة الخارجية، وتستقصي الأسباب الكامنة وراء تطورها. وتركز المحاضرة في تفسيرها لهذه التغيرات في السياسة على ثلاثة مجالات، هي: التغيرات في النظامين الدولي والإقليمي، والتطورات في السياسة الداخلية، وعوامل صنع القرار. وهي ترمي من خلال بحث هذه الجوانب إلى تحديد الظروف التي فتحت الباب أمام تغير السياسة، كما تدلل على أن الوعي المتنامي بالمصالح المشتركة قد شكل حافزاً مهماً للمشاركة التركية الجديدة في الشرق الأوسط. وقد تطورت الرؤى في المنطقة إزاء تركيا فأصبحت أكثر إيجابية في السنوات الأخيرة، وتزايد الاهتمام والدعم في تركيا للمشاركة في السياسات الإقليمية.

إن لدى الأطراف الفاعلة المختلفة في العالم العربي وجهات نظر مختلفة حول تركيا وأهميتها للمنطقة؛ إذ يركز البعض على تركيا بوصفها عنصراً استراتيجياً في ميزان القوى الإقليمي الدائم التغير والشديد التقلب، بينما يرى آخرون في تركيا شريكاً اقتصادياً مهماً يعد بالغ الأهمية للحوار حول الإصلاح السياسي في المنطقة.

وختاماً، تركز المحاضرة على سياسة خارجية تركية مستدامة في الشرق الأوسط، وتستعرض التحديات التي تواجهها في المستقبل. كما تناقش قضية انسجام هذه السياسة مع التوجه الغربي التقليدي في تركيا وعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 5 أبريل 2010

-

يَوم الإثنين 5 أبريل 2010

-