مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد 33 عاماً: بين التفاؤل والتشاؤم

مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد 33 عاماً: بين التفاؤل والتشاؤم

  • 4 يونيو 2014

خلقت التحديات والمتغيرات السياسية والأمنية الحادة في السبعينيات والثمانينيات ظروفاً أوجبت على دول الخليج العربية (الإمارات، وعمان، وقطر، والسعودية، والبحرين، والكويت)، إيجاد تنظيم سياسي جديد قادر على الصمود في وجه تحديات مشتركة لهذه الدول، والعمل الجماعي لتجاوز الضعف الأحادي لكل دولة منفردة، لذا كان التشكيل الجماعي قوة رادعة، ولو رمزية، ضد التهديدات المختلفة.

وبالتالي فإن ولادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981 في مدينة أبوظبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) انطلقت من فكرة تشكيل نظام إقليمي فرعي جديد يسعى إلى إيجاد دولة خليجية واحدة، قائمة على الأمن والأمان والاستقرار والتنمية.

وفي هذا المجال فإن المحاضرة تعكس الرغبة الجادة في مشاركة قوى المجتمع المدني في تطوير التعاون الوظيفي الجديد بين التنمية الاقتصادية والثقافية والأكاديمية لإنشاء تجمعات خليجية متقاطعة عبر الحدود السياسية لدول المجلس.

وعلى دول مجلس التعاون القيام بدور ديناميكي لإيجاد بيئة سليمة وصحية في التعايش السلمي الإقليمي مع دول الجوار الجغرافي المباشر، ولاسيما في ظروف القرن الحادي والعشرين التي تتميز بوجود التكتلات السياسية والاقتصادية والأمنية ودمج المصالح المشتركة.

إن هدف تشكيل الدولة الواحدة قد يعتبر بعيد المنال أو شبه مستحيل، لكن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الناجحة في تشكيل كيان جديد من 7 وحدات سياسية (إمارات) تشجعنا أكثر فأكثر على الإصرار على بناء الكيان السياسي الموحد، ولو بعد حين.

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 4 يونيو 2014

-

يَوم الأربعاء 4 يونيو 2014

-