أفغانستان ما بعد عام 2014

أفغانستان ما بعد عام 2014

  • 3 فبراير 2014

هناك سيناريوهات مختلفة وعديدة تنتظر الأفغان بعد انسحاب القوات الأجنبية عام 2014. يرى بعض المراقبين أن احتمال نشوب حرب أهلية طاحنة بات وشيكاً. وهناك مراقبون آخرون متفائلون تجاه المستقبل، ويعتقدون أن أفغانستان ستظل دولة صامدة بعد رحيل القوات الأجنبية.

لا ينكر أحد حقيقة أن البلاد ستواجه تحديات خطيرة على صُعُد مختلفة، وإذا لم يتم اتخاذ الخطوات الصحيحة، فإن النتائج المحتملة الأشد سوءاً يمكن أن تصبح حقيقة واقعة.

ناقش السيد حكمت كرزاي بعض التحديات الأكثر أهمية التي تواجه أفغانستان، ومنها العملية الوشيكة لنقل السلطات السياسية-العسكرية-الأمنية. فما هو المسار الذي يجب أن تسلكه أفغانستان لكي تضمن الانتقال الناجح إلى السلطات المحلية؟ وهل سيتم توقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية التي يدور الجدل حولها بين أفغانستان والولايات المتحدة الأمريكية؟ وما التداعيات المحتملة على أفغانستان في حال إبرام “صفقة سيئة”؟

إضافة إلى ذلك، تحدث السيد كرزاي عن تجربته الشخصية في مفاوضات السلام بين الأطراف المتناحرة، مع التركيز على التسوية السياسية مع جماعات المعارضة التي تتبنى العنف.

أخيراً، ناقش كرزاي المسار المستقبلي المتوقع لأفغانستان وعلاقاتها مع المجتمع الدولي، وإذا ما كانت تستطيع البقاء من دون مساعدة المتبرعين، واحتمال لجوء أفغانستان إلى دول أخرى في المنطقة طلباً للمساعدة.

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 3 فبراير 2014

-

يَوم الإثنين 3 فبراير 2014

-