رقم 14

المؤتمر الدولي حول أثر تنقل العمالة في التنمية المستدامة

  • 15 - 14 مايو 2013

قمتحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أُختتمت في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أعمال المؤتمر الدولي حول “أثر تنقل العمالة في التنمية المستدامة، الذي عقد يومي 14 و15 مايو  2013، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي، بمشاركة نحو 150 شخصية يمثلون نخبة من المسؤولين الحكوميين و الخبراء الدوليين والتنفيذيين من المعنيين بقضايا تنقل العمل ومردودها التنموي.

ونظم المؤتمر وزارتا العمل والخارجية ومركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والهيئة الوطنية للمؤهلات، بالشراكة مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحكومة السويد بوصفها الرئيس الحالي للمنتدى الدولي للهجرة و التنمية والمنظمة الدولية للهجرة والبنك الدولي، وبمشاركة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الهجرة والتنمية.

ويدأت فعاليات المؤتمر بكلمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ألقاها نيابة عن سموه معالي صقر غباش، وزير العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تعاقب على إلقاء الكلمات الرئيسية كل من، معالي جميل محمد علي حميدان وزير العمل بمملكة البحرين، ومعالي ذكرى عايد الرشيدي، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في دولة الكويت، ومعالي روزالبندا بالدوز، وزيرة التشغيل والعمل بجمهورية الفلبين، ومعالي شكيل محمد، وزير العمل والشؤون الصناعية والتوظيف بجمهورية موريشيوس، وسعادة السفيرة إيفا اكيرمان بورج “الحكومة السويدية”، رئيس المنتدى الدولي حول الهجرة والتنمية 2013-2014، والسير بيتر ساذرلاند، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الهجرة والتنمية، والدكتورفاروق إقبال مدير إقليمي لدول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي.

وتناولت الجلسة الأولى حركة تنقل العمالة؛ بوصفها أحد ممكنات “التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية”، حيث ناقشت انعكاسات التنقل للعمل على التنمية، من حيث دخل الأسر، ونمو رأس المال البشري، والحصول على الخدمات الاجتماعية؛ كالصحة والتعليم، وزيادة معدلات مشاركة النساء في سوق العمل والتنمية المجتمعية المتوازنة في بلدان الإرسال.

وتناولت الجلسة الثانية: “قياس الآثار المترتبة على انتقال العمالة في الأسر والمجتمع والاقتصاد في دول الإرسال والاستقبال”، من خلال استعراض منهجية جمع البيانات وإجراء البحوث وتقويم المردود التنموي لتنقل العمالة بمختلف أبعاده، والموارد والإمكانات اللازمة لإجراء دراسات وتحليلات؛ لقياس الأثر والمردود التنموي، إضافة إلى استخدام البيانات والأدلة لصوغ سياسات أكثر ترابطاً واتساقاً، وتطبيقها.

وناقشت الجلسة الثالثة التي حملت عنوان “الإسهامات المالية وغير المالية للعاملين في الخارج”، في كل من بلدان الإرسال وبلدان الاستقبال، الدلائل المتوافرة على استخدام التحويلات لأغراض استثمارية غير استهلاكية واستخدام الموارد المالية وغير المالية للوافدين لأغراض التنمية.

وناقشت الجلسة الرابعة التي حملت عنوان “لماذا يتوجًب على دول مجلس التعاون أن تشارك بفعالية في الحوار العالمي حول المردود التنموي لهجرة العمل”، دور دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها في مقدمة منظومات دول العالم المساهمة في التنمية الإقليمية والدولية الناتجة عن إستقبال العمالة المتنقلة، وكيفية تعزيز مشاركة الحكومات الاقليمية، معاهد البحوث والمؤسسات الاكاديمية بوجه عام في الحوار العالمي حول الهجرة والتنمية، وسبل تعزيز قواعد المعلومات و قدرات حكومات الاقليم و معاهد الابحاث على الربط بين صياغة السياسات من جهة وبين هجرة العمل و دراسات التنمية من جانب أخر، والأخذ بزمام المبادرة في المناقشات الاقليمية و العالمية بشأن هذه القضايا.

فيما استعرضت الجلسة الخامسة نماذج لمساهمات رئيسية للمغتربين في تنمية دول الارسال، حيث تم عرض ومناقشة ثلاثة أو أربعة مساهمات رئيسية لجاليات مغتربة، أسست وموَلت وأدارت مشروعات استثمارية ريادية كبيرة الحجم في بلدان الإرسال (مثال مثل مشروعات تشييد/ مطارات أو مستشفيات) واللوائح، السياسات والشروط الاخرى التي يمكن أن تدعم نجاحاتهم.

وعلى هامش أعمال المؤتمر حرص رؤساء الوفود المشاركة، العربية والأجنبية، على الاطلاع على إدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأقسامه، مستهلين جولتهم التفقدية للمركز، بزيارة مكتبة اتحاد الإمارات، والإدارات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات وإدارة الإعلام وغرفة الرصد الإذاعي والمرئي، فضلاً عن التعرف إلى ما يوفره المركز من إمكانات البحث والمتابعة المستمرة لأحداث العالم وتطوراته على مدار الساعة، إضافة إلى إمكاناته في مجال تنظيم المؤتمرات والندوات واستضافتها في القضايا المختلفة، وقد عبروا عن تقديرهم للدور الذي يقوم به المركز والجهد الذي يبذله الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز في الارتقاء به وتعزيز تفاعله مع قضايا المجتمع الإماراتي.

Share