رقم 20

الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات

  • 1 - 31 مارس 2015

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وانطلاقاً من عمل المركز على مواكبة أهم القضايا الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً، جاء المؤتمر السنوي العشرون لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان: “الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات”؛ في محاولة لتفسير وتحليل التطورات التي تشهدها المنطقة، وتحديد الأولويات بشأن التحديات الراهنة التي تواجهها، واستشراف الاتجاهات الاستراتيجية المستقبلية، وتقديم رؤية شاملة على جميع المستويات، ولاسيما في ظل التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتحقيقاً لهذا الغرض، جمع المؤتمر أبرز الخبـراء في القضايا المحلية والإقليمية والدولية، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خارجها، إلى جانب نخبة مختارة من الشـخصيات، بينهم مسؤولون وأكاديميون وإعلاميون ودبلوماسيون، وأتيحت لهم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء والأفكار للوصول إلى تحليلات واستنتاجات علمية حول الوضع الإقليمي بمختلف جوانبه.

وفر المؤتمر إطاراً مميـزاً للمناقشات العلمية المعمقة ضمن خمس جلسات متخصصة: تناولت الجلسة الأولى المشهد السياسي والاستراتيجي الراهن في الشرق الأوسط، وركزت على تبدّل المصالح والتحالفات بين دول التغيير العربية والقوى الإقليمية، وتطرقت إلى الأوضاع الراهنة في دول التغيير العربية، وتناولت الفرص والتحديات أمام التحالف الدولي ضد الإرهاب.

أما الجلسة الثانية، فتحدثت عن التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط، وتناقش موضوعات الدولة الوطنية العربية في مواجهة تنظيمات ما دون الدولة، وتحولات الفكر والممارسة التي شهدتها استراتيجيات التنظيمات الإرهابية، إلى جانب مناقشة قضية الاستقطاب الطائفي والديني في منطقة الشرق الأوسط.

وتطرقت الجلسة الثالثة إلى التوازنات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، وبحثت في العلاقات والتحالفات الدولية وانعكاساتها على منطقة الشرق الأوسط، ودور قضايا الطاقة في استراتيجية القوى الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الدور الصيني وتوازنات القوى في الشرق الأوسط.

أما الجلسة الرابعة، فناقشت مستقبل المشهد السياسي العربي، وتطرقت إلى فرص الاستقرار في دول التغيير العربية وآفاقه، ودور مؤسسات العمل الجماعي العربي ومستقبلها، إلى جانب مستقبل العلاقات البينية العربية.

وتناولت الجلسة الخامسة والختامية، وهي جلسة نقاشية، موضوع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودورها في التحولات الإقليمية والدولية.

Share