رقم 18

الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين

  • 10 - 9 أبريل 2013

أحدثت تكنولوجيا المعلومات ثورة في مجالات الصناعات الدفاعية والعسكرية، أسهمت في إيجاد واقع جديد غيّر المفاهيم المتعارف عليها للحروب والجيوش؛ فغلب مفهوم الحرب غير المتجانسة على مفهوم الحرب التقليدية، واقتضى التطور التكنولوجي توفير إدارات الحرب الإلكترونية في كثير من جيوش العالم التي تطور دورها؛ ليشمل حفظ الأمن الداخلي والاستقرار ودعم السلم الأهلي. كما انعكست الثورة التكنولوجية على نوعية وشكل الأسلحة، “البرية” و”البحرية” و”الجوية”، سواء الدفاعية منها أو الهجومية. وانطلاقاً من اهتمام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالموضوعات الحيوية على المستويين الإقليمي والعالمي، فقد عقد المركز مؤتمره السنوي الثامن عشر تحت عنوان:

“الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين”

وعُقد المؤتمر، برعاية كريمة من سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز، خلال الفترة 9-10 نيسان/ إبريل 2013، وضم أربع جلسات، تم خلالها تقديم  اثنتا عشرة ورقة بحثية، لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين والباحثين والمسؤولين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم.

وناقش المؤتمر في يومه الأول، الطبيعة المتغيرة للحرب والتهديدات الجديدة للأمن القومي؛ مثل: الإرهاب والحرب الإلكترونية، ثم يتم تناول موضوع الابتكار في صناعة الدفاع والدور المستقبلي للتكنولوجيا في الاستخدام العسكري.

وفي اليوم الثاني، تناول المحاضرون الجوانب السياسية والمدنية المؤثرة في الحروب المستقبلية؛ مثل: العلاقات بين المؤسستين المدنية والعسكرية، والدور المستقبلي للجيوش في الوقاية من الحرب، وحفظ السلام، بالإضافة إلى العلاقة المتشابكة بين شركات تصنيع الأسلحة والمؤسسة العسكرية، والأبعاد الاستراتيجية لتلك العلاقة. واختتم المؤتمر أعماله بجلسة عن مستقبل الحرب والاستقرار في الشرق الأوسط، مع التركيز على موضوعات تمس المنطقة؛ مثل: مشتريات دول المنطقة من السلاح وانتشار الأسلحة النووية والأخطار التي تواجه أمن دول المنطقة.

Share