الفعالية العلمية الأولى لجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” بمناسبة اليوم العالمي للسرطان

  • 1 فبراير 2016

برعاية وتوجيه من سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، عقدت الجمعية فعاليتها العلمية الأولى بإشراف الأستاذة نورة السويدي، مدير عام الجمعية، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يحل في الرابع من شهر فبراير من كل عام. وقد تم عقد الفعالية في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الإثنين 1 فبراير 2016، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، للتعريف بالمرض وطرق الوقاية منه، مع نبذه مختصرة عن طرق ووسائل علاجه عالمياً.

وقد حرصت الجمعية على الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان، الذي يعد تظاهرة سنوية ينظمها “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان” لرفع الوعي العالمي إزاء كل مخــاطر مرض السرطان، وذلك عبر الوقاية والتوعية بطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج، إذ يعــتبر المرض واحداً من أكبر المشكلات الصحية التي تواجه العالم، كما يعتبر أهم أسباب الوفاة على الصعيد العالمي. وتأتي الاحتفالية التي نفذتها “جمعية رعاية مرضى السرطان” (رحمة)، خطوة في طريق تعزيز نشاط الجمعية، وهي تنطلق في مسيرتها الخيرية والإنسانية، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان.

وقد بدأت الفعالية بكلمة ألقتها الأستاذة نورة السويدي، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، أكدت فيها حرص الجمعية بهذه المناسبة على نشر الوعي بمفاهيم الوقاية من مرض السرطان، وهو الأمر الذي تحرص عليه الجمعية وتضعه ضمن أهدافها وتعمل على تحقيقه منذ إنشائها، مشيرة إلى زيادة معدلات الشفاء عالمياً من هذا المرض، وكذلك زيادة الوعي عالمياً بطرق الوقاية منه. وأشارت الأستاذة نورة السويدي إلى أن الجمعية تضع يدها في يد كل الهيئات الطبية والصحية والمستشفيات والجمعيات الفاعلة في هذا المجال، للسير معاً في خدمة أبناء مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة أن هناك كثيراً من البشر يعانون فيها مرض السرطان، وهم يحتاجون إلى تقديم الدعم مادياً واجتماعياً، والمساندة الصحية والنفسية، في إطار التكافل الإنساني والاجتماعي، وقالت إن الجمعية تسعى إلى وضع شعارها “نحن هنا لأجلك” موضع التنفيذ العملي.

في أعقاب ذلك ألقى الدكتور مهند دياب، استشاري طب الأورام لزراعة نقي العظام في مستشفى “إن إم سي” بأبوظبي، محاضرة علمية طبية بعنوان “فهم مرض السرطان”، أشار فيها إلى وجود 200 نوع من السرطان لها علاجات مختلفة، وأن كل شخص يمكن أن يكون بداخله يومياً خلايا سرطانية ولكن الجسم يتغلب عليها بما وضعه الخالق سبحانه وتعالى في جسم الإنسان من خلايا دفاعية. وأشار إلى بعض الأعراض التي يمكن أن تكون مؤشراً إلى وجود المرض، كما تطرق إلى أنواع السرطان ومنها على سبيل المثال سرطانات: الرئة والثدي والقولون والدم والغدد وغيرها. وفي ختام محاضرته أكد الدكتور مهند دياب أهمية إجراء اختبارات الكشف المبكر عن أمراض السرطان، مع اتباع أسلوب الحياة الصحي الذي يقوم على مجموعة من الأسس منها تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة، والامتناع عن التدخين وعن تناول الأطعمة المشبعة بالدهون.

في أعقاب ذلك ألقى الدكتور علاء الدين معراوي، الاستشاري ورئيس قسم الأورام في مستشفى المفرق بأبوظبي، محاضرة بعنوان “السرطان داء العصر، أحدث العلاجات وكيفية الحماية من المرض”، أشار فيها إلى انخفاض نسبة الوفيات بمرض السرطان على المستوى العالمي سنوياً بنسبة 2% موضحاً أن الوعي بالوقاية من المرض واكتشاف طرق علاجه في تزايد مستمر بحيث أصبح في الإمكان الشفاء من معظم أنواعه وخاصة إذا تم اكتشافها في وقت مبكر، كما أوضح الدكتور علاء الدين معراوي أن عام 2015 وحده شهد إنتاج 50 دواءً جديداً لأنواع مختلفة من السرطانات. وحول طرق الوقاية من المرض أشار إلى أهمية عدم التدخين الذي يعد السبب الرئيس لأنواع عديدة من السرطانات، علاوة على نصائح عدة منها تناول الأكل الصحي وخاصة الخضر والفواكه، وعدم شرب الكحول، وممارسة الرياضة بانتظام.

وفي مداخلة له تحدّث الدكتور أشوك شانداني، اختصاصي التغذية بقسم الأورام في مستشفى المفرق بأبوظبي، عن أهمية الغذاء الصحي السليم في الوقاية من المرض، مشيراً إلى دور كل من الكمون والكركم والثوم والحبة السوداء على سبيل المثال في تعزيز مناعة الجسم ضد مرض السرطان، كما أشار إلى أهمية بعض أنواع الفواكه والخضروات في الوقاية من المرض.

وقد اختتمت الفعالية بجلسة نقاشية تم خلالها طرح أسئلة من جانب الحضور أجاب عليها وتفاعل معها المحاضران. وفي الختام وجهت الأستاذة نورة السويدي، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، الشكر للمشاركين والحضور وقامت بتسليم شهادات تقدير من الجمعية للأطباء المحاضرين في الفعالية تقديراً لدورهم في تعزيز فهم مرض السرطان وكيفية الوقاية منه.

Share