الفعالية الخيرية الأولى لجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”

  • 7 نوفمبر 2015

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، نظمت “جمعية رعاية مرضى السرطان” (رحمة)، يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2015 أولى فعالياتها المجتمعية التي حملت اسم “رحمة ياس” في حلبة “مرسى ياس” بأبوظبي . وقد تضمنت الفعالية تنظيم “ماراثون” المشي وركوب الدراجات، حيث مارس المشاركون فيه رياضة الجري لمسافة ثلاثة كيلومترات، وركوب الدراجات الهوائية لدورتين على مسار الحلبة، كما شهدت الفعالية أنشطة ترفيهية للأطفال المصاحبين لذويهم. فضلاً عن ذلك، تضمنت أنشطة ثقافية تم خلالها توزيع أحدث مؤلفات سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، التي لقيت اهتماماً وترحيباً واسعين من جانب المفكرين والخبراء والمثقفين، إقليمياً وعالمياً، وهو كتاب “السراب” الذي صدر حتى الآن بثلاث لغات، هي: العربية والإنجليزية والفرنسية. وقد هدفت فعالية “رحمة ياس”، إلى التعريف بجمعية (رحمة) من حيث أهدافها ورسالتها الخيرية، بالإضافة إلى استقطاب المتطوعين والمتبرعين للمشاركة في الفعالية، وتنظيم حملة تبرعات تخصص لخدمة الأهداف الإنسانية والخيرية للجمعية.

وشهدت الفعالية حضوراً مهماً من جانب عدد من الشخصيات التي حرصت على مشاركة الجمعية في أولى فعالياتها، حيث كان على رأس الحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، كما شهدت الفعالية مشاركة سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، وعدد من كبار الشخصيات. ومن الرموز الرياضية العالمية، فقد شارك في الحدث نجم الرياضة العالمي الملاكم، “ماني باكياو” الملقب بـ”بطل الشعب”، الذي أعرب عن بالغ سروره بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة والمشاركة في فعالية “رحمة ياس”، متمنياً أن يكون حضوره قد ساعد في نشر الوعي بأهداف الجمعية الإنسانية، وجمع أكبر مبلغ مالي ممكن لدعم هذه الجمعية الخيرية المميزة، وهي تخطو خطواتها الأولى. وقد تبرّع الملاكم العالمي “ماني باكياو” بخمسين ألف دولار أمريكي لجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”.

وفي ختام الفعالية الأولى للجمعية، صرح سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة) قائلاً: إن الفعالية الأولى للجمعية “رحمة ياس” تعد أولى أنشطة الجمعية المجتمعية، وسنعمل على جعلها حدثاً دورياً لتوعية شبابنا ومجتمعنا من الأعمار كافة بأهمية الرياضة ونمط الحياة الصحي؛ للوقاية من الأمراض عامة ومرض السرطان بشكل خاص، فضلاً عن جمع التبرعات لخدمة أهداف الجمعية، وسوف تتوالى الحملات والجهود بواسطة الجمعية لتتكامل مع الجهود المكثفة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة أبوظبي بشكل خاص في مكافحة مرض السرطان. ورفع سعادة الدكتور جمال سند السويدي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، على دعمها المستمر والدائم لكل ما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، وقال سعادته: نستلهم من قيادتنا الرشيدة دأبها في العمل الخيري وخدمة الوطن. وأضاف سعادته: كانت قيادة الدولة الكريمة، كما عودتنا دائماً، معنا خطوة بخطوة ويداً بيد في تأسيس جمعية (رحمة)، التي تأسست تحت رعاية كريمة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.

من جانبها، أعربت الأستاذة نورة السويدي، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة) عن سعادتها بنجاح الفعالية الأولى لجمعية “رحمة ياس” إلى جانب عدد كبير من الحضور والمشاركين، موضحة أن “الماراثون” وغيره من الأنشطة الرياضية تسهم بقوة في نشر التوعية بأهمية الرياضة والحياة الصحية في الوقاية من هذا المرض، كما أن “الماراثون” هو رسالة تعاضد وتكاتف مع المصابين بالمرض، شفاهم الله. كما أعربت عن فخرها وسعادتها بمشاركة عدد من كبار الشخصيات التي تقدمت صفوف المشاركين في “رحمة ياس”، وقالت: نشعر دائماً بدعم قيادة الدولة الرشيدة لنا، ومساندتها غير المحدودة لكل ما يحقق الخير للوطن والمواطن والمقيم. وأشارت إلى أن هذا الدعم الكريم هو الذي كان الدافع وراء جمعية (رحمة) ونجاح فعاليتها الأولى.

Share