الشروط السبعة للحوكمة الخضراء

الشروط السبعة للحوكمة الخضراء

  • 4 يونيو 2012

يمكن النظر إلى تطوير ونشر الطاقة المتجددة باعتباره يؤشر إلى ثورة في مجال الطاقة الخضراء (الصديقة للبيئة) قد يكون لها دور محوري في دفع الاقتصادات للخروج من حالة الركود. ويرى البعض أنه يجب علينا، في ظل الضرورة البيئية الملحة، أن نتحرك بشكل جماعي، ونعيد تنظيم أنفسنا بطريقة منهجية، بهدف التوصل إلى نهج لتيسير سبل إدخال الطاقة المتجددة في المؤسسات ابتداء بالقمة ووصولاً إلى القاعدة. ولا تعد الشروط السبعة ضرورية فحسب، بل وكافية لدفع الاقتصادات نحو التلاقي حول مبادئ صديقة للبيئة. وإذا ما توافر الالتزام السياسي والإصلاح التدريجي المرتكز على التغيير الإداري، يمكن لصناع السياسات حينئذ أن يدفعوا العمليات بعيداً عن النموذج القائم على الكربون.

لقد منحتنا الابتكارات الصديقة للبيئة فرصة ترتيب الأولويات على الوجه الصحيح، ويمكن لهذا أن ييسر السبيل أمام مزيد من الاستثمارات المربحة. وإذا استغللنا تلك الفرصة بذكاء، يمكن للإصلاحات القانونية البيئية إلى جانب الأدوات المالية “الخضراء” أن تتيح فرصاً متكافئة في السوق أمام الممارسات والسلع والخدمات الصديقة للبيئة من دون اللجوء إلى مفاضلات اقتصادية. ومن شأن تسليح المجتمع المدني بالخبرات المعرفية والمهارات اللازمة لحماية البيئة أن يعمل على تمكين المجتمعات من الانتقال السلس نحو أنماط حياة صديقة للبيئة يكون لها انعكاسات إيجابية على مجال التوظيف في المدى البعيد. ويتعين على الحكومات التي تسعى لزيادة معدل انتشار الطاقة المتجددة أن تمتلك المرونة المؤسسية اللازمة بغية التكيف مع هذا الانتقال، وأن ترعى عمليات البحث والتطوير لدفع مسارات النمو الصديقة للبيئة نحو الانطلاق.

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 4 يونيو 2012

-

يَوم الإثنين 4 يونيو 2012

-