رقم 656

التسامح الإماراتي ورباعية البقاء

  • 13 مارس 2019

تتناول المحاضرة التجربة الإماراتية في مجال “التسامح”؛ لجهة تشكيلها مساحة من الرُّشد لفرض صِيغة من التعايش بين شعوب مختلفة ثقافياً وعرقياً، وتقدم إلى الآخرين نموذجاً لتبنِّيها أو تقليدها، خاصة أولئك الذين عايشوا عن قرب فتن الكراهية وحروبها؛ بالرغم من انتمائهم إلى مجتمع واحد، ظاهرُه التعددية، وباطنُه أحادية معادية للتنوع.

كما أن التجربة الإماراتية ترفض بشكل قاطع كل أشكال الكراهية، وأوجه الاختلاف المؤدي إلى العنف والإرهاب، وهي في ذلك تستند إلى أربعة أبعاد تؤسس لاستمراريتها، وتُعَدُّ بمنزلة مكوِّنات وعناصر أساسية فيها، منها: ما هو إنساني، وجوداً وفعلاً، ومنها ما هو جغرافي، تثبيتاً وامتداداً، ومنها ما هو تاريخي، حقائقَ وصناعةً، ومنها ما هو قِيَمِيٌّ ديناً وخلقاً.

كما تقدم المحاضرة قراءة للتجربة الإماراتية في مجال التسامح، ليس من حيث تجلياتها الظاهرة فقط، وإنما من حيث التزامها كونها اختياراً وسياسة دولة أيضاً. وهي كذلك تجربة جديرة بالمتابعة والدراسة؛ ليس لأنها تؤسس لنوع من العلاقة السليمة في الداخل، وتبعاتها على مستوى العلاقات الدولية فحسب، ولكن لوجود إصرار على ابتكار أفكار إيجابية وتصديرها.  كما تحاول المحاضرة تقديم إجابة دالَّة ومفتوحة عن السؤال الرَّاهن: هل التجربة الإماراتية في مجال التسامح قابلة للتكرار والتداول عربياًّ وعالمياً؟

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 13 مارس 2019

7:30 م - 8:30 م

يَوم الأربعاء 13 مارس 2019

7:30 م - 8:30 م