البرنامج الوطني للتدريب في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ ومكافحة “إنفلونزا الخنازير”

  • 7 مايو 2009

استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فعاليات البرنامج الوطني للتدريب في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ ومكافحة “إنفلونزا الخنازير” باستخدام “المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل”. وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس هيئة الهلال الأحمر، رئيس لجنة الطوارئ الوطنية لمكافحة إنفلونزا الطيور، انطلاقاً من حرص سموّه على تأهيل الكوادر وتدريبها للتعامل مع الحالات المشتبه فيها بشكل سليم وصحيح للحدّ من المضاعفات. البرنامج

وشارك في البرنامج التدريبي نحو 60 شخصاً من مختلف الجهات ذات العلاقة، خاصة وزارة الصحة والهيئات الصحية وأجهزة الشرطة والقوات المسلّحة وهيئة الهلال الأحمر، وغيرها من الجهات، بالتنسيق مع “الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات”، حيث تمّ تدريب المشاركين على إجراءات العزل للحالات المشتبه فيها، وكيفية استقبال الحالات والتعامل معها، والإجراءات التي يجب اتّباعها مع المخالطين، إلى غير ذلك من الإجراءات التي تهدف في الدرجة الأولى إلى منع انتشار الحالات والحدّ منها.

وأشرف على البرامج التدريبية خبراء ومتخصّصون من أعرق المراكز العلمية والطبية العالمية، حيث تمّ خلالها تدريس المشاركين مناهج معتمدة عالمياً، ولاسيما من قبل “منظمة الصحة العالمية” وغيرها من الهيئات والجهات العالمية ذات العلاقة.

وفي هذا الإطار أكّد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” أن مشاركة المركز في هذا الجهد الاستباقي، تأتي إيماناً منه بالقيمة النوعية المتزايدة لإدارة الأزمات ودورها في تجنيب المجتمعات والدول أي أخطار محتملة، خصوصاً في ظلّ الانتشار السريع لفيروس “إتش 1 إن 1” (المعروف إعلامياً بإنفلونزا الخنازير)، وكذلك بروز العديد من الأخطار الصحية الطارئة التي فرضت نفسها خلال السنوات الأخيرة كتحدّ يتجاوز الصحة العامة، ليطال تهديد الاقتصادات ومسارات التنمية في العديد من دول العالم. وأشار د. السويدي إلى الدور المتزايد للاستعدادات الوقائية في الحدّ من أي آثار سلبية محتملة في مثل هذه الحالات، من خلال التخطيط والتدريب الاستباقي الجيد، وفقاً لتعليمات المنظمات الدولية المتخصّصة، والخبرات الوطنية المتراكمة في إدارة حالات الأزمات والطوارئ.

يذكر أن المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل أطلق في وقت سابق بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وبدعم من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، تحت مظلة إنسانية وبشكل تطوّعي ومن خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية، أهمها وزارة الداخلية، ووزارة الصحة، وشرطة أبوظبي، والقوات المسلّحة، وهيئة الصحة-أبوظبي، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، ومؤسسة زايد الخيرية، ومؤسسة خليفة الخيرية، وصندوق الزكاة، وشركة صحة، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ومركز الإمارات للقلب، وإدفانسيد إنتجرتيد سيستمز، ومستشفى النور، والمؤسسة الوطنية للتدريب، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وتلفزيون أبوظبي ووكالة أنباء الإمارات.

Share