أمن الخليج في فكر الشيخ زايد

حاولت هذه المحاضرة تسليط الضوء على فكر المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تجاه أمن دول الخليج العربية، من خلال اقتراح بعض الأجوبة على عدد من الأسئلة، من قبيل: كيف كانت السياسات الإقليمية للقوى الكبرى في منطقة الخليج العربي؟ وكيف كانت رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لأمن دول الخليج العربية؟ وكيف تعامل مع الأحداث الأمنية التي تعرضت لها المنطقة؟ كما استعرضت المحاضرة السياسات الدولية والإقليمية والأحداث التي تعرضت لها منطقة الخليج العربي، وشرحت رؤية سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حول أمن الخليج واستقراره، وهي التي تمثلت بسياسة سموه الإصلاحية وجرأته في الرأي والصراحة والثقة بالنفس مع التأني والحكمة، في اتخاذ القرارات التي أسهمت في أن يكون الوسيطَ النزيه والصادق في حل الخلافات والنزاعات، على المستويات العربية والإسلامية.

وفضلاً عن ذلك، فإن الحس الوطني الذي تمتع به سمو الشيخ زايد، رحمه الله، جعله يرى أن وحدة الخليج، هي أغلى أمنية لشعوب المنطقة، فحرص سموه، على إبعاد منطقة الخليج عن أطماع الدول الكبرى وصراعاتها. 

Share

التوعية المرورية: عدم ترك مسافة كافية بين المركبات

سـلطت المحـاضرة الضـوء عـى المخاطـر التـي يتسـبب فيهـا بعض السـائقن؛ بارتكابهـم مخالفـات في قيـادة مركباتهـم بالطـرق، مـن دون مراعـاة تـرك مسـافة الأمـان اللازمـة للسـلامة بـن المركبـات. وتتسـبب تلـك المخالفـات والأخطـاء التـي يرتكبها بعض السـائقن في وقـوع الكثـر مـن حـوادث السـر عـى الطـرق؛ مـا يـؤدي إلى حـدوث إصابـات ووفيـات وأضرار كثـرة، مثل ازدحام حركة السـر والمـرور بالطرق. ولهـذا أطلقـت مديريـة المرور هـذه الحملة لتوعيـة قائدي المركبـات؛ مـن أجـل تفـادي تلـك الأخطـار الناجمـة عـن إهـال بعـض السـائقن في الطريـق، مـع إعـادة التذكـر بقواعـد السـر وقوانينه، وأهمية ترك مسـافة آمنة بن السـيارات، سـواء كان ذلك في حالات وقوف المركبات أو سـرها؛ وذلك من أجل ضان سـلامة قائـد المركبـة والـركاب، وسـلامة الآخريـن عـى الطرق.

Share

أهمية وثيقة الأخوَّة الإنسانية في تعزيز قيم التسامح والحوار

تتمثل قيمة وثيقة الأخوَّة الإنسانية في أنها وضعت إطاراً لدستور عالمي جديد يرسم خريطة طريق للبشرية؛ حيث وصَفت الوثيقة واقع المجتمع الإنساني، وحدَّدت أهم القضايا التي يعيشها، وذكرت سبل حلها. ودافعت الوثيقة عن حقوق المستضعَفين في الأرض، وناشدت قادة الدول والمنظمات الدولية، وكلَّ من يشارك في صناعة السياسة الدولية والاقتصاد العالمي، تحمُّل مسؤوليته، وطالبت كلاً منهم بمطالب محدَّدة.

وتتضاعف قيمة الوثيقة وأهميتها؛ لكونها قد صدرت باسم أكبر الرموز الدينية في عالمنا؛ وهو ما يجعلنا نقول إن هذه الوثيقة تعبِّر عن آمال مليارات البشر وطموحاتهم؛ ولذا يجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف بهدف تنفيذ ما نادت به الوثيقة من إعلاء لقيم التسامح في العالم لضمان مستقبل السلام للأجيال القادمة.

Share

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في يوبيله الفضي بين الإنجاز والإعجاز

إن مناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تعود بنا إلى محطات غنية بسنواتها الخمس والعشرين؛ فكل سنة من هذه السنوات تحمل إرثاً حضارياً إماراتياً أصيلاً، وإشعاعاً علمياً في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والأمنية كافة، لم يقتصر نوره على دولة الإمارات العربية المتحدة، أو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإنما انتشر هذا الإشعاع العلمي بسرعة تسابِق سرعة الضوء في أرجاء العالم؛ وذلك بفضل دعم القيادة الحكيمة، والرعاية الدائمة، من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، والإدارة الحصيفة لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز؛ حتى بات المركز، في زمن قياسي، واحداً من أبرز المراكز البحثية المرموقة، ليس على المستويين المحلي والإقليمي فقط، وإنما على المستوى العالمي.

 إنها سنوات الإنجاز، لا بل سنوات الإعجاز، الإعجاز فيما حققه المركز على مدى خمسة وعشرين عاماً من بحوث ودراسات وإصدارات علمية وأوراق سياسية، وتدريب الكوادر، والإسهام في بناء الفكر الاستراتيجي، ونشر المعرفة، وتثقيف الرأي العام محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتقديم التوصيات والمقترحات لمعالجة التحديات التي تؤثر في الاستقرار والأمن الوطني والعربي والإقليمي والدولي.

Share

الرؤية التنموية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه

يستعرض معالي زكي نسيبة في محاضرته “الرؤية التنموية للمغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه-” الرؤيةَ المستقبلية الرائدة والمستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي بدأت خطواتها الأولى مع تولِّي المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، رئاسة الدولة، والتي واصلت القيادة الرشيدة مسيرتها لتحتلَّ بذلك دولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الحاضر مركزاً متقدماً ورائداً في مجال التطوُّر، وتحويل الأحلام المستحيلة إلى واقع ملموس.

وتسلّط المحاضرة الضوء على تلك الرؤية التي رفضت قبول الواقع المرِّ الذي كانت البلاد تمرُّ به في سنوات العزلة، ولم تكتفِ باستشراف مستقبل غير واضح المعالم، بل عملت على صناعة تاريخ جديد، يؤمِّن للشعب سبل الحياة الكريمة، ويُحافظ على سيادة البلاد وأمنها واستقرارها على المدى البعيد، ويُكرِّس لدولة الإمارات العربية المتحدة الناشئة، برغم بداياتها الصعبة، موقعاً مميزاً على الساحتين الإقليمية والعالمية.

وتشمل المحاضرة شرحاً مستفيضاً لأبعاد الرؤية التنموية، التي اشتملت على الطموحات العملاقة للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، والتنمية التحويلية التي تؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية في حياة المجتمع ومسار التاريخ، ومنهجية التنمية المتطوِّرة للتخطيط، والإدارة والحوكمة، والتنمية المُستدامة والبيئة، وإنسانية المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه-، وختاماً أهمية رأس المال البشري في هذه المسيرة الرائدة.

Share

زايد والمرأة

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها. زايد الرجل الذي أرسى دعائم دولة الإمارات العربية المتحدة، ووحّدها ولمّ شملها، إنه رجل الموقف والكلمة، رسالته العطاء والمحبّة والتسامح. خصّه الله بصفات فريدة، فكان قائداً ملهماً بحكمته وروحه الإنسانية المفعمة بسمو القيم والريادة في العطاء والإحسان. تعرض هذه المحاضرة لدور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في نهضة المرأة الإماراتية، وذلك من خلال المحاور الآتية مكانة المرأة ودورها في فكر المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وشخصيته، رحمه الله. القيم الدينية والعادات كمرجعية في الارتقاء بوضع المرأة. دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تعزيز دور المرأة وتفعيله في بناء الأجيال. رؤية المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نحو مساهمة المرأة في التنمية.

Share

المغرب العربي: فرص التعاون

إن دول المغرب العربي الخمس – الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس- يجمعها تاريخ مشترك وثقافة مشتركة، وتواجه تحديات متشابهة، سواء تنموية أو أمنية أو سياسية، وتتاح أمامها الفرص ذاتها. ولكن بالرغم من مصالحها وإمكاناتها الاستراتيجية المشتركة، فإنها تواصل العمل منعزلة بعضها عن بعض في ظل بيئة إقليمية وعالمية تقتضي منها على نحو متزايد اتباع آليات التنسيق السياسي والتنسيق في السياسات والوحدة الاقتصادية من أجل اجتذاب المستثمرين الأجانب وتأسيس أسواق قادرة على النمو وتتسم بالتنوع.

وقد أسفر اتحاد المغرب العربي، الذي تأسس في عام 1989 لتسهيل التعاون بين دول المغرب، عن خيبة أمل كبيرة وتم تجميد أنشطته لما يقارب العقدين. وتسعى هذه المحاضرة لاستطلاع سبب تأخر دول المغرب العربي الخمس عن الحراك العالمي تجاه التعاون الاقتصادي والاندماج الإقليمي، وتركز على الديناميات السياسية الرئيسية المتضمنة.

Share

أفغانستان: الطريق إلى المرحلة الانتقالية وما بعدها

سيكون هذا الصيف نقطة تحول في الحملة العسكرية السياسية الدولية في أفغانستان، والمستمرة منذ عقد من الزمان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستبدأ أفغانستان في يوليو المقبل بتولي المسؤولية الأمنية عن المراكز السكانية المهمة في إطار خطة انتقالية مشتركة بين حلف الناتو وأفغانستان يُفترض إنجازها بحلول عام 2014. ويتزامن هذا مع بدء الانسحاب المقرر للقوات العسكرية الأمريكية في أفغانستان بعد زيادة أعداد تلك القوات بمقدار 30,000 جندي العام الماضي للمساعدة في إضعاف طالبان وبناء قدرات الحكومة الأفغانية.

يشكل هذان الحدثان الرئيسيان بداية نهج جديد في الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان. ولكن لا يمكن قياس التقدم فقط من خلال عدد المحافظات التي تنتقل إلى السيطرة الأفغانية أو مدى انسحاب القوات الأجنبية خلال السنوات الثلاث المقبلة، فهناك متغيرات أخرى تؤثر في الوضع بأفغانستان والمنطقة.

وخريطة الطريق الجديدة للمرحلة الانتقالية في أفغانستان التي اعتُمدت في قمة حلف الناتو في لشبونة في نوفمبر 2010 تشمل أيضاً تعزيز قدرات الأمن الوطني الأفغاني ودعم خطة الحكومة الأفغانية للمصالحة الوطنية. إلا أن القوة العسكرية في أفغانستان مهما كان حجمها، وسواء أأجنبية كانت أم محلية، لن تحقق النتائج المرجوة ما لم تحسّن الحكومة الأفغانية قدراتها على السيطرة على أراضيها وكسب ثقة الشعب ومنع تسلل العناصر المخربة من الخارج. لذلك فإن النقل الكامل للسيطرة الأمنية في عام 2014 لا يشكل ضماناً للسلام والاستقرار في أفغانستان، كما أن التوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان لن يؤدي بحد ذاته إلى سلام دائم في المنطقة.

لن يتحقق السلام الدائم في أفغانستان إلا عند الوصول إلى “وضع نهائي” مقبول لدى الشعب الأفغاني دون الإضرار بالمصالح الأمنية المشروعة للأطراف الفاعلة الأخرى في المنطقة وخارجها. وهذا يتطلب معالجة المخاوف المشروعة المحلية والإقليمية والدولية الناشئة عن الوضع في أفغانستان. والعنصر الأساسي لتحقيق هذا الهدف هو وضع استراتيجية متكاملة تجمع ما بين الاستراتيجية العسكرية والاستراتيجيات السياسية والتنموية. فالاستراتيجية السياسية القائمة على التفاوض هي جهد مكمل وليست نهجاً بديلاً. ويجب أن تعالج هذه الاستراتيجية الأسباب الجذرية للصراع وعوامل انعدام الأمن، بما في ذلك هيكل الدولة والحكم والتنمية الاقتصادية التي تسهم في تحقيق السلام الدائم. ويجب أن تلعب الاستراتيجية العسكرية دوراً داعماً في تهيئة المجال لتطبيق الاستراتيجية السياسية بصورة فعالة.

عند وضع هذه الاستراتيجيات، يجب حشد المجتمع الأفغاني للعمل على تحقيق تطلعاته بدلاً من السعي لتحقيق أهداف تفرضها برامج المساعدات. ونجاح هذه الاستراتيجية يعتمد على توافر الموارد ووجود قيادة أفغانية حكيمة وتنسيق الشراكة الدولية، وأهم من ذلك كله الوقت. ونظراً لطبيعة العلاقات والتفاعلات السياسية والأمنية المحلية والإقليمية ستكون العملية الانتقالية معقدة ومتقلبة وذات أبعاد متعددة.

Share

زايد والنفط

تأتي هذه المحاضرة من معايشة حقيقية وتجربة شخصية جمعت الأستاذ خليل عيلبوني، الإعلامي، مدير مكتب المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة، بمؤسس الدولة، المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. وبفضل هذه اللقاءات التي جرت إبان فترة عمله في الإعلام (الإذاعة) منذ يناير 1971، وفي برنامج “الذهب الأسود”، الذي يعدّ باكورة الإعلام البترولي الرسمي في الدولة، ترسّخ في ذهنه فكر الشيخ زايد، رحمه الله، وكلماته الأولى عن ثروة النفط.

كان المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، منذ تسلّمه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1966، مهتماً بإدارة الثروة النفطية، وشملت اهتماماته الغاز وصناعة النفط، واستعادة الأسعار العادلة للنفط، كما أنه كان أول من قام باستخدام النفط سلاحاً، وذلك في حرب أكتوبر 1973.

لقد صرّح المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في أكثر من مناسبة بأن الثروة النفطية ملك للشعب، وشدّد على أن النفط إلى زوال، لذا يجب علينا التفكير بمستقبل الأجيال القادمة، وتسخير هذه الثروة لخلق مصادر جديدة للدخل. وقد سعى الأستاذ خليل عيلبوني في عمله إلى مقاومة الأجندات الخاصة التي كانت تتبناها بعض شركات النفط الأجنبية، مستوحياً في مسيرته أقوال الشيخ زايد، رحمه الله، ومواقفه التي يشهد التاريخ على رشادتها.

Share

زايد والأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة

ناقشت المحاضرة دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيّب الله ثراه– في وضع القيم والمصالح الأساسية للأمة التي جمعها تحت راية واحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 فيما يتعلق بأمنها القومي؛ من أجل استمرار وجود دولة الإمارات العربية المتحدة وحيويتها. كما ناقشت المحاضرة أيضاً التهديدات الداخلية والخارجية التي واجهتها ولا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة حيال أمنها القومي، لتقديم رؤية شاملة للأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة وفق إطار حقل نظرية العلاقات الدولية، في ظل عدم وجود مراجعة افتراضية ونظرية لتحليل الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة حتى الآن، حيث عالجت هذه المحاضرة هذه الحاجة إلى تطوير المعرفة بتهديدات الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين الذي شهد اضطرابات كبرى وتغييرات شاملة في منطقة الشرق الأوسط، ولم تكن دولة الإمارات العربية المتحدة بمنأى عنها.

Share