الاستجابة الإماراتية العالمية لمواجهة كوفيد-19

تأتي محاضرة اليوم بعنوان “الاستجابة الإماراتية العالمية لمواجهة كوفيد-19″؛ متزامنةً مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام؛ لتُبرز الدور الريادي الذي تُؤدّيه دولة الإمارات العربية المتحدة في المجال الإنساني؛ حتى أصبحت في طليعة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، بحسب تقرير لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتتحدَّث المحاضرة عن أهمّ عوامل نجاح الاستجابة الإماراتية لمواجهة “كوفيد-19″؛ النجاح الذي أَسّس له،تزامنةً وبدأ بخطّه منذ عقودٍ مضت، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وأكملته من بعده القيادة الحكيمة؛ من خلال حرصها على التخفيف من آثار هذه الجائحة في الدول الشقيقة والصديقة، ورفع معاناة شعوبها. كما تُلقي المحاضرة الضوء على نجاح الدولة في إيصال المساعدات إلى مَن يستحقُّها، مُتجاوزةً بذلك التحديات اللوجستية والتصنيعية كافةً؛ حتى أصبحت مسؤولةً عن أكثر من 80 في المئة من الاستجابة الطبية العالمية.

Share

الدور العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة الأمم المتحدة

تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً بارزاً داخل منظمة الأمم المتحدة وفي المنظومة الأوسع المتعددة الأطراف. ومن خلال الدفاع عن المساواة بين الجنسين، واتخاذ تدابير تتعلق بالمناخ، وكأحد أكبر المانحين مقارنةً بالدخل القومي الإجمالي للبلد؛ فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى باعتراف الدول الأعضاء بوصفها بلداً يتبنَّى قيماً تقدمية، ويبني شراكات عالمية في منطقة مملوءة بالتحديات. وفي العام المقبل، وتزامناً مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فإن الدولة تسعى إلى الحصول على مقعد غير دائم لمدة سنتين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة؛ وهي فرصة لا تتاح إلا مرةً كل جيل من أجل الإسهام في تحقيق السلام والأمن الدوليَّين. وفي هذه المحاضرة تناقش السفيرة لانا نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، أجندة الدولة لمجلس الأمن، كما تسلّط الضوء على المكانة الريادية للدولة في قضايا المساواة بين الجنسين داخل منظمة الأمم المتحدة، وجهودها الإنسانية من أجل دعم الاستجابة الدولية للتصدي لجائحة “كوفيد-19”.

Share

تأثير جائحة “كوفيد-19” في أسواق النفط والغاز الخليجية والعالمية

أدت جائحة “كوفيد-19″، والتدابير المتخذَة للحدّ من انتشارها، إلى قلب أوضاع الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة رأساً على عقب؛ فالطلب على الطاقة يعتمد على الأداء الاقتصادي العالمي، في حين أصبح الاقتصاد رهينة لفيروس “كورونا”.

وتسلّط هذه المحاضرة الضوء على التطورات المرجَّحة على المدى المتوسط بعد هذه الجائحة؛ فالتطلعات إلى تحقيق تعافٍ اقتصادي سريع حلَّت محلها توقعات بنمو غير متكافئ عبر مختلف مناطق العالم. كما أنه سيكون مُتوقَّعاً من الحكومات أن تلعب دوراً أكبر في الاقتصاد من خلال توفير التحفيزات والدعم. وستتناول هذه المحاضرة دلالة هذا التعافي البطيء والنمو غير المتكافئ للاقتصاد بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية، وأسعار النفط على وجه الخصوص، بما في ذلك التطرُّق إلى الأسباب الكامنة وراء التوقعات التي ترجح القول إن الجائحة ستُسَرّع من وتيرة ارتفاع الطلب على النفط. كما ستناقش المحاضرة أبرز التحولات التي سيُحدثها ذلك في سوق النفط العالمية، وفي دور منظمة أوبك. وستستعرض المحاضرة أيضاً التأثيرات المحتملة في بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية نتيجةً لتراجع أسعار النفط، وعدم وضوح التوقعات الاقتصادية العالمية.

والآفاق على المدى المتوسط في المنطقة لا تدعو إلى التفاؤل؛ وحتى في حال التوصل إلى لقاح ضد الفيروس؛ فمن غير المرجَّح أن يسهم ذلك في تخفيف وطأة تداعيات الجائحة على السياسة والاقتصاد والسلوك الإنساني.

Share

نظرة على قطاع الفضاء الإماراتي.. من الحلم إلى الحقيقة

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً رائداً للبشرية عبر مشروع “مسبار الأمل”، الذي يمثل إنجازاً عربياً وإسلامياً واعداً، ورسالة تفاؤل وأمل موجَّهة إلى العالم أجمع. ويجسّد المشروع عزيمة أبناء دولة الإمارات وإصرارهم على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها، كما يحقق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتمحور حول المعرفة البشرية والتعاون الدولي والقدرات الإماراتية، إضافة إلى أهمية البيانات التي سيجمعها، والنتائج العلمية المنتظَرة منه؛ ما يعزز المعرفة في مجال علوم الفضاء لخدمة الإنسانية. ويسهم المشروع في رفع مستوى الكفاءات الإماراتية في مجال استكشاف الكواكب الأخرى؛ لترسيخ مكانة دولة الإمارات منارةً حضاريةً للعلم والتقدم في المنطقة، وبناءِ القدوة التي ستلهم الأجيال العربية الناشئة، وتشجعها على دراسة علوم الفضاء وإثراء المعرفة العلمية.

Share

الدليل العلمي وصناعة القرار في مواجهة كوفيد-19

في ظلّ الجائحة العالمية التي نمرُّ بها الآن، نجحت دول وأخفقت أخرى في معالجة الأزمة. ومن جانبها، تفرّدت تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي للجائحة بصياغة استراتيجيةٍ شاملة وخطط وتدابير استباقية، ضمن منظومة صحية متكاملة أثبتت كفاءتها وجاهزيتها العالية، من خلال تضافُر جهود كل الجهات المختصة الحكومية والخاصة في الدولة لمواجهة التداعيات الصحية للجائحة، إضافةً إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية وغيرها. وبينما تزداد المخاوف والتحذيرات من تفشي موجة ثانية لفيروس “كوفيد-19″، فإن التجربة الإماراتية الناجحة، والدروس المستفادة من الموجة الأولى – سواء من الممارسات المحلية أو العالمية – هي حجر الأساس للتأهُّب لمواجهة الأوبئة والأمراض، والوقاية منها.

Share

هل بإمكان رئيس وزراء العراق الجديد حَل مشكلات البلد المزمنة؟

العراق دولة غنية بالثروات، لكن أصابتْها لعنة سوء الإدارة والانقسامات السياسية والطائفية والتدخل الأجنبي؛ وها هي قد استقبلت مصطفى الكاظمي، الصحفي والناشط الحقوقي ورئيس جهاز الاستخبارات ورئيس وزرائها الجديد، وهو زعيم سياسي فريد من نوعه، وعليه أن يواجه جميع التحديات القديمة التي تقف في طريق العراق.

ويطالب العراقيون المحرومون الحكومة الجديدة بتوفير الخدمات والوظائف؛ وتواجه المنظومة الصحية المنهكة اختباراً حقيقياً لقدرتها على التصدي لجائحة فيروس “كوفيد-19″؛ وفي الوقت ذاته، ما زالت الميليشيات الطائفية مستمرة في أداء عملياتها بعيداً عن سيطرة الدولة. وقد أدت اتفاقية “أوبك+” الأخيرة إلى تخفيض حصة العراق من إنتاجه من النفط، بالإضافة إلى انهيار أسعار البترول، وها هي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) تتشكل من جديد وتعاود مهاجمة قوات الأمن، وتطالب احتجاجات الشوارع فوق كل ذلك، التي تتحول إلى احتجاجات عنيفة في بعض الأوقات، بإصلاح كامل وشامل للنظام السياسي، واستبعاد الطبقة السياسية القديمة من المشهد السياسي.

ولكن، كيف سيبحر رئيس الوزراء الجديد بسفينة الوزارة في هذه البحار السياسية الهائجة؟ وهل تستطيع دول الخليج العربية مساعدة العراق حتى يكون مصدراً للاستقرار في المنطقة؟

Share

ما بعدَ كوفيد 19 وأهمية الحفاظ على التنوُّع البيولوجي

تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بتنوع بيولوجي فريد يضم باقة كبيرة من الحيوانات البرية والبحرية والنباتات، وتملك الدولة مسيرة حافلة في حماية هذا التنوُّع والحفاظ على أنواع شارفت على الانقراض، وعملت على إكثارها وتأهيلها، وإعادتها إلى مواطنها الأصلية، وأطلقت مبادرات وبرامج ومشروعات عالمية أسهمت في الحفاظ على العديد من الأنواع. مسيرة وإنجازات بدأت مع الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصلها القيادة الرشيدة على المستويين المحلي والعالمي.

Share

الجماعات المتطرفة في أوروبا: تسليط الضوء على جماعة “الإخوان المسلمين”

تتناول المحاضرة حجم الخطر الناجم عن الجماعات المتطرفة في أوروبا، ومن ضمنها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الله اللبناني. وتلقي الضوء على أنشطة هذه الجماعات من خلال شبكة الإنترنت، وتتحدث المحاضرة أيضاً عن مؤشر الإرهاب في أوروبا خلال عام 2019 والربع الأول من العام الجاري (2020)، إضافة إلى أثر جهود أجهزة الاستخبارات، التي نجحت في تحييد عنصر المبادرة، الذي تمتَّعت به هذه الجماعات؛ جاعلةً تهديداتها محدودة وغير نوعيَّة.

كما تسلّط المحاضرة الضوء على مخاطر جماعة الإخوان المسلمين الناجمة عن بناء المجتمعات الموازية في أوروبا، وتتطرَّق إلى وسائل وأساليب عملها، والمجالس الإسلامية التي تنمو في ظلالها، وأبرز شخصياتها ومعاقلها في أوروبا.

وتتناول المحاضرة أيضاً التحذيرات التي أطلقتها أجهزة الاستخبارات الأوروبية من الجماعات المتطرفة؛ حيث يبدو جلياً أن أوروبا أدركت حجم المخاطر التي قد تنتج عن هذه الجماعات؛ لذلك اعتمدت خططاً واستراتيجيات وسياسات أمنية، نجحت في كثير من الأحيان في الحدّ من مخاطرها. لكن الأمر الذي لا خلاف عليه بين جميع الأجهزة الاستخباراتية الأوروبية أن خطر هذه الجماعات ما زال قائماً.

Share

غصون الإحسان

تتمحور المحاضرة حول مفهوم الإحسان، وهو أن نعبد الله كأننا نراه؛ فإن لم نكن نراه فهو يرانا. كما سيتم تناول ميادين الإحسان ومجالاته، سواء على صعيد العبادات وعلاقة الإنسان بربّه، أو على صعيد التعامل مع الأفراد في المجتمع – بدءاً من الأسرة والزوجة والأبناء، وانتهاءً بكل مَن تربطنا بهم علاقة، قريبةً كانت أو بعيدة – بالقول كان أو بالفعل.

Share

قيم الأزمات وأزمة القيم

هذه الأزمة، التي يعيشها العالم اليوم، ولم يَزَل بعدُ تحت سطوتها، ألقت بظلالها على كل شيء؛ فالواقع بينَ الأمل والخوف، والمستقبلُ تحولاتٌ آتية ومراحل مستجدة، ويبقى العاصم في ظل هذه الأزمة هو القيم الإنسانية والوطنية؛ فهي وحدها الكفيلة بالمحافظة على المقدَّرات والتكيُّف والتأقلم مع جميع الأوضاع؛ وهي التي نتربى عليها قبل الأزمات، ونستصحبها إبَّان الأزمات، وتؤدي بنا إلى مستقبل ناجح بعد الأزمات.

Share