العلاقات الإماراتية-الروسية.. شراكة استراتيجية

Share

قراءة في كتاب “المرأة والتنمية”

ملخص المحاضرة: المحاضرة عبارة عن مراجعة لكتاب سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي يحمل عنوان “المرأة والتنمية”. ستتناول المحاضرة الفصول الأربعة للكتاب. في البداية ستتحدث المحاضرة عن الدوافع التي حفزت الكاتب على إصدار الكتاب؛ ومن ثم سيتم التحدث عن النظرة الدينية الرجعية التي يطرحها وعاظ متشددون، ونظم التعليم التي ما تزال في معظمها تغرس الدور التقليدي للمرأة، إضافة إلى تأثير الثقافة التقليدية والتربية العربية على تنمية المرأة. كما سيتم شرح منظومة التعليم وسوق العمل للمرأة الخليجية وتأثير الدين والعادات والتقاليد على مشاركة المرأة في سوق العمل. وأخيراً، سيتم طرح تصور المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عن المرأة وعن العوامل التي أثرت في فكره ودفعته إلى اتخاذ سياسات وبرامج فعّلت دور المرأة الإماراتية وهي التي شكلت منظومة قيمية لافتة ومؤثرة لنظرة شعبه إلى النساء؛ إلى أن أصبحت نموذجاً للمرأة الخليجية والعربية؛ ومن ثم ستختم المحاضرة بالحديث عما يميز الكتاب من باقي الكتب في مجال المرأة والتنمية.

Share

نظرة مستقبلية لقطاع العلوم والتكنولوجيا والفضاء

Share

مصير الإسلام السياسي

بعد الحراك السياسي الذي شهده عدد من الدول العربية خلال السنوات الأخيرة، في خضم ما عرف إعلامياً بثورات الربيع العربي، وما أفضى إليه من نتائج وتطورات على مستوى أنظمة الحكم في هذه الدول، وكذلك بروز حركات الإسلام السياسي باعتبارها الرابح الأكبر من الحراك قبل تراجعها الواضح والسريع، تتفجر أسئلة عدة حول مصير حركات الإسلام السياسي في المنطقة العربية بكاملها كفكرة وكحركة، وإن كان سقوطها في بلد المنشأ، مصر، يمثل نهاية لهذه الجماعات في المنطقة العربية بكاملها أو لا، وإن كان صحيحاً أن انحسار هذه الجماعات أو اختفاءها مرهونان بمصير جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أو أنهما مرهونان بالعوامل المنتجة والمرسخة لها في التربة العربية؛ ومن ثم ضرورة إحداث تغيير حقيقي فى البنية الفكرية والمعرفية والاجتماعية للمجتمعات العربية.

Share

الإدمان على المؤثرات العقلية والمخرجات العلاجية

تأتي المحاضرة بهدف نشر الثقافة التوعوية فيما يخص المؤثرات العقلية، وكيفية حماية أبنائنا من آفة الإدمان، وكذلك إلقاء الضوء على العلامات والأعراض التشخيصية، ومراحل الإدمان مع التركيز على الوقاية والعلاج.
وستتطرق المحاضرة أيضاً إلى التعريف بماهية المؤثرات العقلية، والإحصائيات العامة عن المخدرات والوضع العالمي العام حول تعاطي المخدرات، وعن أنواع المواد المخدرة، وأهم الدوافع والأسباب التي تؤدي إلى الإدمان، وتستعرض الأعراض التي تظهر على المتعاطي، وكيفية تشخيص المرض وما هي المراحل التي يمر بها المريض، وأيضاً أضرار هذه المواد على جسم المتعاطي، وكذلك سيتم التطرق إلى استراتيجية وطرق الوقاية والعلاج من هذه الآفة.
كما ستلقي المحاضرة، الضوء على القانون الاتحادي المتبع بدولة الإمارات العربية المتحدة بخصوص تعاطي المؤثرات العقلية، وتتحدث عن إنشاء المركز الوطني للتأهيل ورسالته وأهدافه وطرق العلاج المتبعة فيه، ودور المركز في رفع مستوى الوعي لدى المجتمع بما يخدم المجتمع.

Share

صناعة الإرهاب وخطورة الاخوان المسلمين وحزب الله على المنطقة

الإرهاب هو إحدى الأدوات الخطيرة التي تُستخدَم في زعزعة الأمنَين الاجتماعي والاقتصادي للدول؛ ما يتطلب من دول العالم أن تضع الأسس لمحاربته؛ للحفاظ على رفاه الشعوب واستمرار التنمية. وأخطر أنواع الإرهاب في وقتنا الحالي هو صناعة بعض مشاهير السوشيال ميديا من مشايخ دين وإعلاميين وسياسيين في مختلف التخصصات، يحملون فكر التطرف وزرع الكراهية والدعوة إلى إطاحة الحكومات الآمنة؛ كما حصل في الربيع “الشيطاني”. وهؤلاء الإعلاميون أو السياسيون يملكون فن الخطابة لزرع السمّ في خطبهم وتغريداتهم؛ بهدف إثارة الشارع لتحقيق أهداف صانعي الإرهاب لزعزعة الأمن، وإسقاط الدول الآمنة. ومن المتعارَف عليه أن هؤلاء السياسيين أو الإعلاميين المشهورين يتم تدريبهم في أكاديميات متخصصة لزرع الفكر المتطرف في المنصات الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي لاستقطاب الشباب؛ ليكونوا أداة إرهابية، وللأسف أن معظم هؤلاء المشاهير ينتمون إلى تنظيمَي الإخوان المسلمين وحزب الله.
ولمواجهتهم يجب العمل على تجديد الخطاب الديني، وتوجيه الشباب إلى العمل التطوعي، والتركيز الإعلامي على طرح الإيجابيات التي تحققها الحكومات، وإنشاء منصات إعلامية عالمية لمحاربة الفكر المتطرف؛ فالإرهاب له أوجه عديدة، وأرى أن أخطرها هو الإرهاب الإعلامي.

Share

تمكين المرأة الإماراتية في العمل البرلماني

تتناول سعادة المهندسة عزة سليمان، في محاضرتها، مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في  لانتقال من تمكين المرأة إلى تمكين المجتمع بالمرأة، وتتطرّق إلى الفلسفة القيادية وراء إنجازات المرأة الإماراتية حتى الآن في مجال التمكين السياسي؛ موضحةً أن ما تعيشه ابنة الإمارات   – اليوم – لا يزال حلماً لكثيرات حول العالم، وخاصة الدور النسائي في المسيرة البرلمانية الإماراتية، والتمكين السياسي لها في المجلس الوطني الاتحادي.

كما تلقي سعادة المهندسة عزة سليمان الضوء على دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في هذه المسيرة، وتحقيق العديد من محطات السبق العالمي على مستوى توفير البيئة الداعمة للمرأة الإماراتية وتمكينها سياسياً، وتعرض سعادتها جانباً من تجربتها الشخصية في العمل البرلماني، وقراءتها للفرص السانحة التي يتوجّب على المواطنات استثمارها للبناء والإنجاز للوطن، وتحقيق ذاتهن.

Share

العلاقات الامريكية – الصينية وآثارها على الدول الناشئة

دخلت العلاقات الأمريكية – الصينية مرحلة جديدة تتسم بالتنافس الاستراتيجي طويل المدى. وخيار اندلاع حرب بينهما ليس وارداً، ولن تتمكَّن الولايات المتحدة الأمريكية ولا الصين من تحقيق أهدافهما كاملةً. لكن البيئة الاستراتيجية الجديدة ستكون مليئة بالتحديات؛ ولاسيما للدول الأصغر. ويتطلَّب تجاوز تلك التقلُّبات امتلاك القدرة على التحليل الرصين والفهم المستبصر للمصالح الوطنية، وكذلك التحلّي بالشجاعة السياسية للعمل على تحقيق تلك المصالح بعزيمة وإصرار؛ ذلك أن التسليم للواقع المحتوم سيكون له عواقب وخيمة على الدول الصغيرة.

Share

العلاقات السعودية-الإماراتية في ضوء التحديات المشتركة

تنطلق العلاقات السعودية – الإماراتية من أسس اجتماعية وسياسية مشتركة، تدل عليها التفاهمات المباشرة، التي تعود إلى السنوات الأولى من فكرة الاتحاد حتى تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد وُثِّقَت هذه التفاهمات من خلال البرقيات الرسمية بين ملوك المملكة العربية السعودية والمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

وقد تبلور التوافق السياسي بين البلدين منذ الستينيات من القرن الماضي، وتعزز هذا التوافق لاحقاً، خصوصاً من خلال التنسيق لدعم جمهورية مصر العربية، في حرب عام 1973، ودحر غزو الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، لدولة الكويت، وتحريرها عام 1991، والموقف المشترك من أحداث عام 2011 في بعض الدول العربية؛ الذي دعم استقرار هذه الدول ضد التنظيمات الفوضوية. كما شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في عاصفة الحزم؛ لدعم الشرعية في اليمن الشقيق.

وقد تُوِّجت العلاقات الاقتصادية بإعلان مجلس التنسيق السعودي – الإماراتي، في 16 مايو 2016، رعايةً للمصالح المشتركة؛ إذ تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 23 ألف شركة سعودية، و66 وكالة تجارية، وتحتضن المملكة العربية السعودية مشروعات إماراتية مشابهة. وعموماً فإن الدولتين تواجهان التحديات الإقليمية الجديدة بتنسيقٍ عالٍ، ورؤية موحَّدة تدعم الاستقرار.

Share

التسامح الإماراتي ورباعية البقاء

تتناول المحاضرة التجربة الإماراتية في مجال “التسامح”؛ لجهة تشكيلها مساحة من الرُّشد لفرض صِيغة من التعايش بين شعوب مختلفة ثقافياً وعرقياً، وتقدم إلى الآخرين نموذجاً لتبنِّيها أو تقليدها، خاصة أولئك الذين عايشوا عن قرب فتن الكراهية وحروبها؛ بالرغم من انتمائهم إلى مجتمع واحد، ظاهرُه التعددية، وباطنُه أحادية معادية للتنوع.

كما أن التجربة الإماراتية ترفض بشكل قاطع كل أشكال الكراهية، وأوجه الاختلاف المؤدي إلى العنف والإرهاب، وهي في ذلك تستند إلى أربعة أبعاد تؤسس لاستمراريتها، وتُعَدُّ بمنزلة مكوِّنات وعناصر أساسية فيها، منها: ما هو إنساني، وجوداً وفعلاً، ومنها ما هو جغرافي، تثبيتاً وامتداداً، ومنها ما هو تاريخي، حقائقَ وصناعةً، ومنها ما هو قِيَمِيٌّ ديناً وخلقاً.

كما تقدم المحاضرة قراءة للتجربة الإماراتية في مجال التسامح، ليس من حيث تجلياتها الظاهرة فقط، وإنما من حيث التزامها كونها اختياراً وسياسة دولة أيضاً. وهي كذلك تجربة جديرة بالمتابعة والدراسة؛ ليس لأنها تؤسس لنوع من العلاقة السليمة في الداخل، وتبعاتها على مستوى العلاقات الدولية فحسب، ولكن لوجود إصرار على ابتكار أفكار إيجابية وتصديرها.  كما تحاول المحاضرة تقديم إجابة دالَّة ومفتوحة عن السؤال الرَّاهن: هل التجربة الإماراتية في مجال التسامح قابلة للتكرار والتداول عربياًّ وعالمياً؟

Share