الجيل الرابع من الحروب

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمراً تحت عنوان “الجيل الرابع من الحروب” يومي الاثنين والثلاثاء 16 و17 من شهر مايو 2016، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في القضايا الأمنية والاستراتيجية والعسكرية، وذلك في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” بمقر المركز في أبوظبي.

وتضمن المؤتمر أربع جلسات تناولت أربعة محاور تتعلق بـ”الجيل الرابع من الحروب”، هي: “حروب الجيل الرابع: استكشاف الوجه المتغير للحرب”، و”الاعتبارات الاستراتيجية لحروب الجيل الرابع”، و”التهديدات المحتملة لحروب الجيل الرابع”، و”مسارات الجيل الرابع من الحروب ومستقبلها”.

Share

تحدي ما بعد انتهاء الصراعات الداخلية في دول التغيير العربية

تناول مؤتمر “بناء الدولة… تحدي ما بعد انتهاء الصراعات الداخلية في دول التغيير العربية”، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع كلية السياسة والشؤون الدولية في جامعة مين، إحدى القضايا الأكثر إلحاحاً التي تواجه المنطقة والعالم. ونتيجةً للتغيرات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عانت الكثير من الدول، وما تزال تعاني الاضطراب وتجد نفسها تواجه مهمة إعادة الإعمار وإعادة التنسيق الجيو- سياسي.

وشارك في المؤتمر خبراء وعلماء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا بناء الدولة في البلدان العربية. وفي هذا الصدد، فإن المشاركين في المؤتمر قدموا وجهات نظر متعددة حول التطورات الإقليمية المعاصرة. بالإضافة إلى اقتراح حلول لبعض البلدان المتضررة بشدة من التغييرات المهمّة التي طرأت في الداخل والخارج على حد سواء. وقام المتحدثون الرئيسيون بالتمهيد لموضوع التأثير الكبير للتغيير الأخير، وقضايا إعادة الإعمار التي تحتاج إلى معالجة، وأهمية أن تكون دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية” جزءاً من الحل.

وتناولت جلسة بعنوان “العالم العربي في مرحلة انتقال” الصراعات الداخلية الجارية في المنطقة العربية، والاقتصاد السياسي لبناء الدولة الوطنية العربية، وإعادة تشكيل العلاقات الدولية في العالم العربي وصعود دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

وغطت الجلسات الأخرى موضوعات: “مشروعات بناء الدولة الوطنية في العالم العربي: دور المواطنة والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون”، و”اتجاهات جديدة في بناء الدولة الوطنية في الشرق الأوسط ودور القوى الخارجية”، و”آليات تحقيق الاستقرار السياسي – الاقتصادي”. أما الجلسة الأخيرة فناقشت “دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جهود الإصلاح والإغاثة”.

Share

مؤتمر الخليج العربي الأول لأبحاث الصحة العامة: “تدابير لرعاية صحية أفضل في المستقبل

تحت رعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نظم المركز بالتعاون مع “معهد الأبحاث الدولية RTI International” مؤتمر الخليج العربي الأول لأبحاث الصحة العامة تحت عنوان:

“تدابير لرعاية صحية أفضل في المستقبل”

تم عقد المؤتمر خلال الفترة 21-22 يناير 2014 في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة،. وركز المؤتمر، الذي شارك فيه أكثر من 300 من القادة الإقليميين والعالميين والعلماء والخبراء والممارسين الصحيين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، على المشكلات الصحية الرئيسية التي تواجه المنطقة، ومنها: البدانة، والتدخين، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكري. وهدف المؤتمر إلى تناول المحاور الآتية :

  • كيفية تأثير القضايا الصحية المذكورة في الخليج العربي.
  • التدخلات الصحية الواعدة والمتطورة التي أُجريت حول العالم.
  • كيفية الاستفادة من هذه التدخلات في دول الخليج العربي.

فيديو اليوم الأول

 

 

Share

مستقبل الثقافة العربية الإسلامية الوسطية

اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فعاليات مؤتمر “مستقبل الثقافة العربية الإسلامية الوسطية”، الذي نظمه يومي 27-28 مايو 2013، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي.

وضم المؤتمر الذي بدأ فعالياته بكلمة ترحيبية لسعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، أربع جلسات عمل رئيسية: الأولى بعنوان “نظرة تحليلية في تيارات الفكر الإسلامي العامة”، وترأسها الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبحثت في فكر التيارات الإسلامية المختلفة مثل التيار السلفي والتيار الصوفي والتيار العلماني الإسلامي والتيار الوسطي.

وناقشت الجلسة الثانية التي عقدت تحت عنوان “الفكر الإسلامي وحركة النهضة العربية”، وترأسها الدكتور سالم حميد، رئيس مركز المزماة للدراسات والبحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة، بواعث حركة النهضة، والتيار الديني التجديدي ورواده، ودور التعددية الفكرية والدينية في حركة النهضة العربية.

أما الجلسة الثالثة التي حملت عنوان “حركات الفكر الإسلامي السياسي المعاصر: الإخوان المسلمون”، وترأسها الدكتور عبدالحميد الأنصاري، عميد كلية الشريعة والقانون السابق في جامعة قطر، فناقشت دور مرجعية المرشد وتحديات الممارسة الديمقراطية، والانتشار العالمي لجماعة الإخوان من خلال مفاهيم البيعة والولاء، والبيئة الجيوسياسية المؤثرة في تأسيس الإخوان المسلمين، والمصلحية السياسية في سلوك الإخوان المسلمين.

واختتم المؤتمر أعماله بجلسة حوارية بعنوان “تجربة الإسلام السياسي في السلطة: رؤى وأفكار”، ترأسها الدكتور مأمون فندي، مدير برنامج الشرق الأوسط وزميل أول لدراسات أمن الخليج في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في المملكة المتحدة. وركزت هذه الجلسة على تقييم تجربة الإسلام السياسي في السلطة من النواحي التشريعية والسياسية والإعلامية والاقتصادية.

Share

المؤتمر الدولي حول أثر تنقل العمالة في التنمية المستدامة

قمتحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أُختتمت في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أعمال المؤتمر الدولي حول “أثر تنقل العمالة في التنمية المستدامة، الذي عقد يومي 14 و15 مايو  2013، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي، بمشاركة نحو 150 شخصية يمثلون نخبة من المسؤولين الحكوميين و الخبراء الدوليين والتنفيذيين من المعنيين بقضايا تنقل العمل ومردودها التنموي.

ونظم المؤتمر وزارتا العمل والخارجية ومركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والهيئة الوطنية للمؤهلات، بالشراكة مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحكومة السويد بوصفها الرئيس الحالي للمنتدى الدولي للهجرة و التنمية والمنظمة الدولية للهجرة والبنك الدولي، وبمشاركة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الهجرة والتنمية.

ويدأت فعاليات المؤتمر بكلمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ألقاها نيابة عن سموه معالي صقر غباش، وزير العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تعاقب على إلقاء الكلمات الرئيسية كل من، معالي جميل محمد علي حميدان وزير العمل بمملكة البحرين، ومعالي ذكرى عايد الرشيدي، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في دولة الكويت، ومعالي روزالبندا بالدوز، وزيرة التشغيل والعمل بجمهورية الفلبين، ومعالي شكيل محمد، وزير العمل والشؤون الصناعية والتوظيف بجمهورية موريشيوس، وسعادة السفيرة إيفا اكيرمان بورج “الحكومة السويدية”، رئيس المنتدى الدولي حول الهجرة والتنمية 2013-2014، والسير بيتر ساذرلاند، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الهجرة والتنمية، والدكتورفاروق إقبال مدير إقليمي لدول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي.

وتناولت الجلسة الأولى حركة تنقل العمالة؛ بوصفها أحد ممكنات “التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية”، حيث ناقشت انعكاسات التنقل للعمل على التنمية، من حيث دخل الأسر، ونمو رأس المال البشري، والحصول على الخدمات الاجتماعية؛ كالصحة والتعليم، وزيادة معدلات مشاركة النساء في سوق العمل والتنمية المجتمعية المتوازنة في بلدان الإرسال.

وتناولت الجلسة الثانية: “قياس الآثار المترتبة على انتقال العمالة في الأسر والمجتمع والاقتصاد في دول الإرسال والاستقبال”، من خلال استعراض منهجية جمع البيانات وإجراء البحوث وتقويم المردود التنموي لتنقل العمالة بمختلف أبعاده، والموارد والإمكانات اللازمة لإجراء دراسات وتحليلات؛ لقياس الأثر والمردود التنموي، إضافة إلى استخدام البيانات والأدلة لصوغ سياسات أكثر ترابطاً واتساقاً، وتطبيقها.

وناقشت الجلسة الثالثة التي حملت عنوان “الإسهامات المالية وغير المالية للعاملين في الخارج”، في كل من بلدان الإرسال وبلدان الاستقبال، الدلائل المتوافرة على استخدام التحويلات لأغراض استثمارية غير استهلاكية واستخدام الموارد المالية وغير المالية للوافدين لأغراض التنمية.

وناقشت الجلسة الرابعة التي حملت عنوان “لماذا يتوجًب على دول مجلس التعاون أن تشارك بفعالية في الحوار العالمي حول المردود التنموي لهجرة العمل”، دور دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها في مقدمة منظومات دول العالم المساهمة في التنمية الإقليمية والدولية الناتجة عن إستقبال العمالة المتنقلة، وكيفية تعزيز مشاركة الحكومات الاقليمية، معاهد البحوث والمؤسسات الاكاديمية بوجه عام في الحوار العالمي حول الهجرة والتنمية، وسبل تعزيز قواعد المعلومات و قدرات حكومات الاقليم و معاهد الابحاث على الربط بين صياغة السياسات من جهة وبين هجرة العمل و دراسات التنمية من جانب أخر، والأخذ بزمام المبادرة في المناقشات الاقليمية و العالمية بشأن هذه القضايا.

فيما استعرضت الجلسة الخامسة نماذج لمساهمات رئيسية للمغتربين في تنمية دول الارسال، حيث تم عرض ومناقشة ثلاثة أو أربعة مساهمات رئيسية لجاليات مغتربة، أسست وموَلت وأدارت مشروعات استثمارية ريادية كبيرة الحجم في بلدان الإرسال (مثال مثل مشروعات تشييد/ مطارات أو مستشفيات) واللوائح، السياسات والشروط الاخرى التي يمكن أن تدعم نجاحاتهم.

وعلى هامش أعمال المؤتمر حرص رؤساء الوفود المشاركة، العربية والأجنبية، على الاطلاع على إدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأقسامه، مستهلين جولتهم التفقدية للمركز، بزيارة مكتبة اتحاد الإمارات، والإدارات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات وإدارة الإعلام وغرفة الرصد الإذاعي والمرئي، فضلاً عن التعرف إلى ما يوفره المركز من إمكانات البحث والمتابعة المستمرة لأحداث العالم وتطوراته على مدار الساعة، إضافة إلى إمكاناته في مجال تنظيم المؤتمرات والندوات واستضافتها في القضايا المختلفة، وقد عبروا عن تقديرهم للدور الذي يقوم به المركز والجهد الذي يبذله الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز في الارتقاء به وتعزيز تفاعله مع قضايا المجتمع الإماراتي.

Share

الأزمة المالية العالمية والآفاق المستقبلية

عقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع جامعة مين الأمريكية، مؤتمراً حول “الأزمة المالية العالمية والآفاق المستقبلية”، يومي 26 و 27 نوفمبر 2012، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بمدينة أبوظبي.

وفي كلمته الترحيبية لدى افتتاح المؤتمر، قال سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: “أننا اليوم، نناقش إحدى الأزمات العالمية التي تُلقي بتداعياتها على دول المنطقة. وإذا كنا قد علمنا متى بدأت، فإنه ليس من المعروف متى ستنتهي، بعد أن امتدت آثارها من الولايات المتحدة الأمريكية إلى باقي دول العالم، وأضحت الأزمة مركبة تحتاج إلى تضافر جهود دول العالم؛ لوضع حلول عملية وواقعية للأزمة ومواجهة تداعياتها”.

وبين الدكتور السويدي أن الأزمة المالية العالمية نتاج طبيعي لعوامل عدة؛ من أهمها: عولمة المنظومة المالية والاقتصادية، والهجرة غير المنظمة لرؤوس الأموال، والانفتاح الهائل للأسواق المالية، والإقراض العقاري من دون ضوابط وضمانات، وغير ذلك من العوامل التي دفعت كثيراً من الحكومات إلى التدخل المباشر لمواجهة الآثار المترتبة عليها، وخاصة في انهيار البنوك وارتفاع معدلات البطالة.

وقال سعادة الدكتور جمال السويدي: “إذا كان العالم قد استطاع النجاة من الأزمات المالية والاقتصادية العالمية السابقة، فإنه بفضل جهود الخبراء والمفكرين والأكاديميين والباحثين، يمكن أن تتحقق الانفراجة في الأزمة الراهنة”.

بعد ذلك، ألقى سعادة السفير مايكل كوربن، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، وقد أكد فيها أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد البلد الأنسب لمناقشة الطرائق التي يمكن الشرق الأوسط بها التعافي من الركود الاقتصادي العالمي؛ بوصفها ملتقى طرق استراتيجياً، وركيزةً للسياسة الاقتصادية الإقليمية.

وقال كوربن إن هناك علاقات اقتصادية وثيقة تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وأن واشنطن تدعم جهود التنويع في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك تنويع مصادر الطاقة من خلال مشروع للطاقة النووية في الدولة، كما تتخذ كثير من الشركات الأمريكية دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إقليمياً؛ نظراً إلى جودة البيئة المالية والقانونية فيها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، ستلعب دوراً رائداً في تطوير الإطارين التجاري والاستثماري، بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وخلص كوربن في كلمته إلى القول: إن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تطوير رأس مالها البشري، من خلال تصدير كوادر التعليم العالي، وتشجيع روح المبادرة.

وألقى سعادة خالد البستاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية بوزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الكلمة الرئيسية للمؤتمر في اليوم الثاني، والتي أكد فيها أن الاقتصاد العالمي يمر بأزمة كبيرة بفعل الأزمة المالية. وتعمل المؤسسات الدولية جاهدة لحل هذه الأزمة. ورغم هذه الجهود، فإن الأفق المستقبلي مشوب بحالة من عدم اليقين، مشيراً إلى أن التداعيات الخاصة بالأزمة المالية في منطقة الاتحاد الأوربي أثرت سلبياً على الدول العربية شمال أفريقيا، وهذه الأزمة ستكون لها انعكاساتها السلبية على أسعار النفط. وقال سعادته : إن دول الشرق الأوسط، ومنها الدول العربية، تعاني تحديات كبيرة ستكون لها تداعياتها فيما يتعلق بتأثر هذه الدول بالأزمة المالية. ومن المتوقع أن تتأثر الدول المستوردة للنفط بالأزمة المالية العالمية بصورة أكبر من نظيرتها المصدرة للنفط، ولمواجهة هذه التحديات أكد سعادة البستاني بقوله: لابد من توسيع أدوات السياسة النقدية للحفاظ على استقرار الأسعار، ودعم المشروعات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة، وكذلك دعم القطاع الخاص. وهناك عدة مبادرات طرحتها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم اقتصاديات دول المنطقة، جنباً إلى جنب مع جهود المؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهذه المبادرات لاقت ترحيباً من جانب الدول العربية.

يذكر أن المؤتمر ناقش على مدى يومين كثيراً من القضايا والموضوعات المهمة؛ حيث بحثت الجلسة الأولى، في التأثيرات الاقتصادية والمؤسساتية الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، فيما ناقشت الجلسة الثانية، التداعيات السياسية والاجتماعية الناجمة عن هذه الأزمة، سواء من حيث تغيرات مراكز القوة العالمية، أو من حيث الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي أفرزتها الأزمة في كثير من البلدان، وتأثيرها في قطاع التعليم. وناقشت الجلسة الثالثة، مستقبل الاقتصاد العالمي بعد الأزمة، بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فيما خصصت جلسة المناقشة الختامية لبحث دور مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاقتصاد العالمي الجديد.

Share

بعثات الدراسات العليا للخارج: نحو استراتيجية لزيادة المكاسب الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع جامعة لانكاستر مؤتمراً بعنوان: “بعثات الدراسات العليا للخارج: نحو استراتيجية لزيادة المكاسب الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة”، وذلك يوم الاثنين 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

وناقش المؤتمر السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بابتعاث طلبة الدراسات العليا إلى الخارج، وكيفية الاستفادة منهم في المجال الأكاديمي والبحث العلمي بعد عودتهم إلى دولة الإمارات. وقد أخذ هذا المؤتمر بالنهج الشمولي في عرض المسألة، حيث إنه لم يكتف بمناقشة استراتيجيات المؤسسات المحلية وسياساتها ومعاييرها والأهداف التي ترجوها من ابتعاث الطلبة إلى الخارج فقط ، بل ألقي الضوء، كذلك، على استراتيجيات بعض المؤسسات التعليمية الأجنبية التي يتم ابتعاث الطلبة الإماراتيين إليها، من حيث الآليات التي تتخذها لاستقبال الطلبة المبتعثين، والسياسات التي تتبعها في عملية تطويرهم من الجانبين الأكاديمي والبحثي, وما هي تصوراتها وبشأن أفضل الممارسات التي تقترحها لتعزيز الاستفادة من تلك المخرجات الأكاديمية.

وتميز المؤتمر بجانب آخر مهم، وهو أنه سمح للطلبة الذين سبق أن تم ابتعاثهم إلى الخارج، والذين يشغلون مناصب إدارية وأكاديمية مرموقة في دولة الإمارات، بالمشاركة في عرض آرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم، وذلك عن طريق إعطائهم الفرصة للمشاركة في المحورين الخاصين باستراتيجيات المؤسسات الوطنية، والمؤسسات الأجنبية، ما أتاح لهم طرح آرائهم ومناقشة خبراتهم وتقديم اقتراحاتهم الخاصة بكل محور.

الهدف الأسمى لهذا المؤتمر هو تمكين دولة الامارات من تحقيق الاستفادة القصوى من طلبة الدراسات العليا المبتعثين إلى الخارج، والاستفادة من قدراتهم في عمليات التطوير الأكاديمي والبحث العلمي في الدولة. ويخدم هذا المؤتمر شرائح وقطاعات أكاديمية عدة، بل قد يمثل مساهمة حقيقية في تحقيق مزيد من التواصل والانسجام بين مختلف المؤسسات المحلية المسؤولة عن ابتعاث طلبة الدراسات العليا في دولة الإمارات إلى الخارج، وتعزيز آليات التعاون مع المؤسسات التعليمية الأجنبية في سبيل تحقيق الاستفادة القصوى من تلك المخرجات الأكاديمية، وذلك عن طريق الاستفادة من أفضل الممارسات في هذا المجال.

البرنامج

Share

اللغة العربية والتعليم: رؤية مستقبلية للتطوير

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تحت الرعاية الكريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة،  مؤتمراً متخصصاً، في أبوظبي يومي 21 و22 كانون الثاني/يناير 2008، تحت عنوان «اللغة العربية والتعليم: رؤية مستقبلية للتطوير». وجاء تنظيم هذا الملتقى المهم، في وقت تشهد فيه اللغة العربية مرحلة من الانحدار الناجم عن ضعف الإقبال على تعلمها؛ إما نتيجة لصعوبتها، كما يدعي بعض الناس، أو بسبب ضعف المناهج في مدارسنا بالمراحل التعليمية المختلفة، أو لأسباب أخرى متنوعة.

وحاول المؤتمر تدارس هذا الموضوع الحيوي بمشاركة عدد من المسؤولين التنفيذيين، والباحثين والخبراء المتخصصين، من دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من الدول العربية والأجنبية؛ للوقوف على التحديات التي تواجه تعلم اللغة العربية، وتقديم الدراسات والبحوث، وعرض بعض التجارب الناجحة: العربية والعالمية، التي تمكنت من المحافظة على اللغة ومنع تشويهها.

وركز المؤتمر في جلساته، التي توزعت على مدار يومين على عدد من المحاور المهمة، التي تضمنت التعريف باللغة العربية، ثم مناقشة واقعها، ودور مجامع اللغة العربية في تطورها. كما ناقش المؤتمر كيفية تحسين الآليات والمناهج في تعليم اللغة العربية، مع التطرق برؤية تحليلية إلى المناهج الدراسية في كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية؛ بوصفها حالات دراسية.

ثم استعرض المؤتمر بشيء من التفصيل، عدداً من التجارب الإقليمية والعالمية في تعليم اللغات، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على التحديات الإعلامية والاجتماعية التي تواجه اللغة العربية والتعليم في مجتمعاتنا.

إن من أبرز الأهداف التي سعى هذا المؤتمر لتحقيقها: التعرف على واقع اللغة العربية في العالم اليوم، والدور الذي ينبغي القيام به؛ من أجل تفعيل اللغة العربية في مختلف جوانب الحياة المعاصرة، وما ينبغي أن تقوم به المجامع اللغوية المعاصرة، من خلق التواؤم بين اللغة والاستخدامات المعاصرة، والمبثوثة في مختلف الميادين العلمية والثقافية. والسعي لتطوير المناهج الملائمة لتعليم اللغة العربية، في جميع المستويات التعليمية، سواء في المدارس أو في الجامعات، أو في الاستخدام اليومي في وسائل الإعلام المتنوعة من صحف وإذاعات ومحطات تلفزة ومواقع إنترنت، بدأت بالفعل تؤثر في استخدام اللغة العربية، سواء في الشكل أو المضمون، أو حتى في التحول إلى إحلال اللغة الإنجليزية بديلاً منها.

Share

العولمة في القرن الحادي والعشرين: ما مدى ترابطية العالم؟

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وبالتعاون مع مركز وليم كوهين للسياسة والتجارة الدولية في جامعة مين بالولايات المتحدة الأمريكية، ينظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمره العاشر المتخصص بقاعة زايد بن سلطان آل نهيان في المبنى الرئيسي للمركز في الفترة 23-25 نيسان/إبريل 2007 تحت عنوان: “العولمة في القرن الحادي والعشرين: ما مدى ترابطية العالم؟”

تسهم ظاهرة العولمة في التقريب بين الدول والأمم، على نحو متزايد، من خلال وسائل التجارة والاتصالات والتفاعل الثقافي. ومثل هذا الاندماج يجلب فوائد عظيمة للدول التي تنجح في تبني جوانب ملائمة وإيجابية من العولمة، والتكيف مع التحديات المصاحبة لها.

سيتناول هذا المؤتمر فوائد العولمة وتحدياتها في هذا القرن، وسيقيّم مدى ترابطية العالم على عدة مستويات، وسيناقش المؤتمر أيضاً أثر العولمة واتجاهاتها المستقبلية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وغيرها. ومما سيغني القضايا والموضوعات التي سيثيرها المؤتمر أن المتحدثين فيه يأتون من خلفيات متعددة، ويتمتعون بخبرات أكاديمية وعملية متنوعة.

 

Share

الدفاع الخليجي 2003. تحقيق التفوق: التحديات والمتطلبات المستقبلية للقوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

ناقش المؤتمر التحديات الأمنية العالمية والإقليمية الحالية والمستقبلية وقضايا إدارة الأزمات والتدريب والبنية التحتية بالإضافة إلى المشتريات العسكرية اللازمة لإعداد القوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمواجهة هذه التحديات. هذا وعُقد عدد من ورش العمل أثناء أعمال المؤتمر تم فيها تسليط الضوء على مفهوم الجندي المتكامل في المستقبل، ونقل التقنية، والصحافة الدفاعية في العالم العربي، ورصد الأخطار، والقتال في الصحراء، وحرب العصابات.

 

Share