تحدي ما بعد انتهاء الصراعات الداخلية في دول التغيير العربية

تناول مؤتمر “بناء الدولة… تحدي ما بعد انتهاء الصراعات الداخلية في دول التغيير العربية”، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع كلية السياسة والشؤون الدولية في جامعة مين، إحدى القضايا الأكثر إلحاحاً التي تواجه المنطقة والعالم. ونتيجةً للتغيرات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عانت الكثير من الدول، وما تزال تعاني الاضطراب وتجد نفسها تواجه مهمة إعادة الإعمار وإعادة التنسيق الجيو- سياسي.

وشارك في المؤتمر خبراء وعلماء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا بناء الدولة في البلدان العربية. وفي هذا الصدد، فإن المشاركين في المؤتمر قدموا وجهات نظر متعددة حول التطورات الإقليمية المعاصرة. بالإضافة إلى اقتراح حلول لبعض البلدان المتضررة بشدة من التغييرات المهمّة التي طرأت في الداخل والخارج على حد سواء. وقام المتحدثون الرئيسيون بالتمهيد لموضوع التأثير الكبير للتغيير الأخير، وقضايا إعادة الإعمار التي تحتاج إلى معالجة، وأهمية أن تكون دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية” جزءاً من الحل.

وتناولت جلسة بعنوان “العالم العربي في مرحلة انتقال” الصراعات الداخلية الجارية في المنطقة العربية، والاقتصاد السياسي لبناء الدولة الوطنية العربية، وإعادة تشكيل العلاقات الدولية في العالم العربي وصعود دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

وغطت الجلسات الأخرى موضوعات: “مشروعات بناء الدولة الوطنية في العالم العربي: دور المواطنة والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون”، و”اتجاهات جديدة في بناء الدولة الوطنية في الشرق الأوسط ودور القوى الخارجية”، و”آليات تحقيق الاستقرار السياسي – الاقتصادي”. أما الجلسة الأخيرة فناقشت “دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جهود الإصلاح والإغاثة”.

Share

بعثات الدراسات العليا للخارج: نحو استراتيجية لزيادة المكاسب الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع جامعة لانكاستر مؤتمراً بعنوان: “بعثات الدراسات العليا للخارج: نحو استراتيجية لزيادة المكاسب الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة”، وذلك يوم الاثنين 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

وناقش المؤتمر السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بابتعاث طلبة الدراسات العليا إلى الخارج، وكيفية الاستفادة منهم في المجال الأكاديمي والبحث العلمي بعد عودتهم إلى دولة الإمارات. وقد أخذ هذا المؤتمر بالنهج الشمولي في عرض المسألة، حيث إنه لم يكتف بمناقشة استراتيجيات المؤسسات المحلية وسياساتها ومعاييرها والأهداف التي ترجوها من ابتعاث الطلبة إلى الخارج فقط ، بل ألقي الضوء، كذلك، على استراتيجيات بعض المؤسسات التعليمية الأجنبية التي يتم ابتعاث الطلبة الإماراتيين إليها، من حيث الآليات التي تتخذها لاستقبال الطلبة المبتعثين، والسياسات التي تتبعها في عملية تطويرهم من الجانبين الأكاديمي والبحثي, وما هي تصوراتها وبشأن أفضل الممارسات التي تقترحها لتعزيز الاستفادة من تلك المخرجات الأكاديمية.

وتميز المؤتمر بجانب آخر مهم، وهو أنه سمح للطلبة الذين سبق أن تم ابتعاثهم إلى الخارج، والذين يشغلون مناصب إدارية وأكاديمية مرموقة في دولة الإمارات، بالمشاركة في عرض آرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم، وذلك عن طريق إعطائهم الفرصة للمشاركة في المحورين الخاصين باستراتيجيات المؤسسات الوطنية، والمؤسسات الأجنبية، ما أتاح لهم طرح آرائهم ومناقشة خبراتهم وتقديم اقتراحاتهم الخاصة بكل محور.

الهدف الأسمى لهذا المؤتمر هو تمكين دولة الامارات من تحقيق الاستفادة القصوى من طلبة الدراسات العليا المبتعثين إلى الخارج، والاستفادة من قدراتهم في عمليات التطوير الأكاديمي والبحث العلمي في الدولة. ويخدم هذا المؤتمر شرائح وقطاعات أكاديمية عدة، بل قد يمثل مساهمة حقيقية في تحقيق مزيد من التواصل والانسجام بين مختلف المؤسسات المحلية المسؤولة عن ابتعاث طلبة الدراسات العليا في دولة الإمارات إلى الخارج، وتعزيز آليات التعاون مع المؤسسات التعليمية الأجنبية في سبيل تحقيق الاستفادة القصوى من تلك المخرجات الأكاديمية، وذلك عن طريق الاستفادة من أفضل الممارسات في هذا المجال.

البرنامج

Share

مشكلة عام 2000 وأثرها في قطاع النفط في الشرق الأوسط وأفريقيا

عُقد مؤتمر “مشكلة عام 2000 وأثرها في قطاع النفط والشرق الأوسط وأفريقيا” بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، بهدف دراسة الآثار المتوقعة لمشكلة عام 2000 على قطاع النفط في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ وذلك لما يمثله هذا القطاع من أهمية حيوية واستراتيجية.

وتتمثل مشكلة عام 2000 في عدم قدرة أنظمة الحاسوب والرقاقات الإلكترونية الدقيقة في أجهزة الحاسوب والمعدات الصناعية على التعامل مع التواريخ بعد عام 1999؛ وذلك لاقتصارها على السنوات المؤلفة من رقمين. وكان يسود القلق من النتائج التي يمكن أن تسببها هذه المشكلة في القطاع النفطي، ولا سيما إنتاج النفط، ونقله، وتكريره.

 

Share

أمن الخليج – المنظور الوطني

في إطار اهتمام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمتابعة القضايا والتطورات السياسية والعسكرية التي تهم منطقة الخليج العربي، ودراسة انعكاساتها المستقبلية على دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يأتي موضوع أمن الخليج العربي قي مقدمة تلك القضايا. إذ لا يزال موضوع الأمن في منطقة الخليج العربي- رغم تعدد الدراسات التي تناولته من المنظورين العربي والغربي- من أكثر المواضيع الحيوية التي تنبغي معالجتها وتحليلها بالاستناد إلى المفهوم الوطني المحلي. مع الأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن موضوع الأمن في منطقة الخليج العربي مترامي الأطراف، مما يستوجب دراسته وتحليله تبعاً للجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية، تلك الأبعاد التي يتفاعل بعضها مع بعض بشكل مباشر، أو غير مباشر، لتسفر عن مجموعة من التحديات الجسام التي تفرض ذاتها بإلحاح على دول المنطقة، خاصة وهي مقبلة على القرن الحادي والعشرين.

وينفرد موضوع الأمن في منطقة الخليج العربي بسمات خاصة، مما يزيد من تعقيد المشكلات والتحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، حيث تتداخل المصالح الوطنية لدول المنطقة مع المصالح الإقليمية والدولية، نظراً للأهمية الحيوية التي تجسدها منطقة الخليج العربي بالنسبة لكافة دول العالم. ولذلك فقد حرص المركز على تنظيم هذا المؤتمر، الذي يبحث موضوع “أمن الخليج: المنظور الوطني”، والذي يعد أول ملتقى علمي عقد على مستوى دول المنطقة، لبحث وتحليل أبعاد موضوع أمن منطقة الخليج العربي، في إطار المنظور الوطني. وتشرّف المؤتمر بحضور نخبة متميزة من صانعي القرار والباحثين الأكاديميين المتخصصين من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف فهم وتحليل أبعاد المحاور المتعلقة بهذا الموضوع والتي تتطلب تضافر وتنسيق الجهود العلمية، لضمان الوصول إلى التشخيص الدقيق والتحليل الموضوعي لمختلف المتغيرات، والتي تساهم في رسم ملامح مفهوم أمن المنطقة. ونظراً لأن تحديد أبعاد وأطر ومحاور مفهوم أمن منطقة الخليج العربي، تقع مسؤوليته على عاتق أبناء المنطقة بالدرجة الأولى، كان من الضروري توفير الإطار العلمي الملائم الذي من شأنه إفساح المجال لأبناء المنطقة، لبحث موضوع أمن منطقة الخليج العربي تبعاً للمفهوم الوطني، الذي يعبر بصدق عن اقتناعات أبناء المنطقة وطموحاتهم على المديين المتوسط والبعيد.

فيديو المؤتمر

Share

الدفاع الخليجي 2003. تحقيق التفوق: التحديات والمتطلبات المستقبلية للقوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

ناقش المؤتمر التحديات الأمنية العالمية والإقليمية الحالية والمستقبلية وقضايا إدارة الأزمات والتدريب والبنية التحتية بالإضافة إلى المشتريات العسكرية اللازمة لإعداد القوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمواجهة هذه التحديات. هذا وعُقد عدد من ورش العمل أثناء أعمال المؤتمر تم فيها تسليط الضوء على مفهوم الجندي المتكامل في المستقبل، ونقل التقنية، والصحافة الدفاعية في العالم العربي، ورصد الأخطار، والقتال في الصحراء، وحرب العصابات.

 

Share

قضايا أمن الخليج

تم إنشاء مشروع الخليج/2000 (Gulf/2000) عام 1994، بغية تعزيز التواصل فيما بين الخبراء الدوليين، المتخصصين بالشؤون السياسية، والاقتصادية والتطوير العسكري، لدول الخليج الثمانية: البحرين، إيران، العراق، الكويت، عُمان، قطر، السعودية والإمارات.

وقد تعرّف مشروع الخليج/2000، خلال السنة الأولى، على مجموعة ضمت حوالي 20 مراقباً ومحللاً سياسياً، يقيم جميعهم في دول الخليج الثماني آنفة الذكر. التقى هؤلاء الخبراء، في شهر يوليو 1994، بنظرائهم من الخبراء السياسيين الغربيين، وذلك في مركز المحاضرات ENI ، بمدينة Castelgandolfo، في إيطاليا، واستمر اللقاء مدة ثلاثة أيام، تم خلالها الاشتراك بمناقشات مركزة حول تطورات البنية السياسية والاقتصادية.

وقد استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تحت رعاية جامعة كولومبيا، مؤتمراً تحت عنوان: “الخليج 2002 – الشؤون الأمنية في الخليج”، وهو المؤتمر الثاني لمشروع الخليج 2000 (Gulf2000). تمثلت أهداف المؤتمر في معالجة الشؤون متعددة الأبعاد التي تواجهها منطقة الخليج. ولقد سعى المشاركون فيه إلى دراسة المسائل الأمنية، التي تتصف بأهمية حيوية في الحفاظ على استقرار وازدهار المنطقة في المستقبل. وجرى خلال المؤتمر بحث ومناقشة مواضيع عديدة، منها: دور الخلافات الحدودية فيما بين دول الخليج، الاقتصاد السياسي والأمن الوطني في دول مجلس التعاون الخليجي، شؤون التكاثر السكاني، مراقبة الأسلحة وإجراءات بناء الثقة، بالإضافة إلى فرص التعاون لتعزيز أمن المنطقة في المستقبل.

 

Share

الأزمة المالية العالمية والآفاق المستقبلية

عقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع جامعة مين الأمريكية، مؤتمراً حول “الأزمة المالية العالمية والآفاق المستقبلية”، يومي 26 و 27 نوفمبر 2012، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بمدينة أبوظبي.

وفي كلمته الترحيبية لدى افتتاح المؤتمر، قال سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: “أننا اليوم، نناقش إحدى الأزمات العالمية التي تُلقي بتداعياتها على دول المنطقة. وإذا كنا قد علمنا متى بدأت، فإنه ليس من المعروف متى ستنتهي، بعد أن امتدت آثارها من الولايات المتحدة الأمريكية إلى باقي دول العالم، وأضحت الأزمة مركبة تحتاج إلى تضافر جهود دول العالم؛ لوضع حلول عملية وواقعية للأزمة ومواجهة تداعياتها”.

وبين الدكتور السويدي أن الأزمة المالية العالمية نتاج طبيعي لعوامل عدة؛ من أهمها: عولمة المنظومة المالية والاقتصادية، والهجرة غير المنظمة لرؤوس الأموال، والانفتاح الهائل للأسواق المالية، والإقراض العقاري من دون ضوابط وضمانات، وغير ذلك من العوامل التي دفعت كثيراً من الحكومات إلى التدخل المباشر لمواجهة الآثار المترتبة عليها، وخاصة في انهيار البنوك وارتفاع معدلات البطالة.

وقال سعادة الدكتور جمال السويدي: “إذا كان العالم قد استطاع النجاة من الأزمات المالية والاقتصادية العالمية السابقة، فإنه بفضل جهود الخبراء والمفكرين والأكاديميين والباحثين، يمكن أن تتحقق الانفراجة في الأزمة الراهنة”.

بعد ذلك، ألقى سعادة السفير مايكل كوربن، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، وقد أكد فيها أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد البلد الأنسب لمناقشة الطرائق التي يمكن الشرق الأوسط بها التعافي من الركود الاقتصادي العالمي؛ بوصفها ملتقى طرق استراتيجياً، وركيزةً للسياسة الاقتصادية الإقليمية.

وقال كوربن إن هناك علاقات اقتصادية وثيقة تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وأن واشنطن تدعم جهود التنويع في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك تنويع مصادر الطاقة من خلال مشروع للطاقة النووية في الدولة، كما تتخذ كثير من الشركات الأمريكية دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إقليمياً؛ نظراً إلى جودة البيئة المالية والقانونية فيها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، ستلعب دوراً رائداً في تطوير الإطارين التجاري والاستثماري، بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وخلص كوربن في كلمته إلى القول: إن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تطوير رأس مالها البشري، من خلال تصدير كوادر التعليم العالي، وتشجيع روح المبادرة.

وألقى سعادة خالد البستاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية بوزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الكلمة الرئيسية للمؤتمر في اليوم الثاني، والتي أكد فيها أن الاقتصاد العالمي يمر بأزمة كبيرة بفعل الأزمة المالية. وتعمل المؤسسات الدولية جاهدة لحل هذه الأزمة. ورغم هذه الجهود، فإن الأفق المستقبلي مشوب بحالة من عدم اليقين، مشيراً إلى أن التداعيات الخاصة بالأزمة المالية في منطقة الاتحاد الأوربي أثرت سلبياً على الدول العربية شمال أفريقيا، وهذه الأزمة ستكون لها انعكاساتها السلبية على أسعار النفط. وقال سعادته : إن دول الشرق الأوسط، ومنها الدول العربية، تعاني تحديات كبيرة ستكون لها تداعياتها فيما يتعلق بتأثر هذه الدول بالأزمة المالية. ومن المتوقع أن تتأثر الدول المستوردة للنفط بالأزمة المالية العالمية بصورة أكبر من نظيرتها المصدرة للنفط، ولمواجهة هذه التحديات أكد سعادة البستاني بقوله: لابد من توسيع أدوات السياسة النقدية للحفاظ على استقرار الأسعار، ودعم المشروعات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة، وكذلك دعم القطاع الخاص. وهناك عدة مبادرات طرحتها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم اقتصاديات دول المنطقة، جنباً إلى جنب مع جهود المؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهذه المبادرات لاقت ترحيباً من جانب الدول العربية.

يذكر أن المؤتمر ناقش على مدى يومين كثيراً من القضايا والموضوعات المهمة؛ حيث بحثت الجلسة الأولى، في التأثيرات الاقتصادية والمؤسساتية الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، فيما ناقشت الجلسة الثانية، التداعيات السياسية والاجتماعية الناجمة عن هذه الأزمة، سواء من حيث تغيرات مراكز القوة العالمية، أو من حيث الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي أفرزتها الأزمة في كثير من البلدان، وتأثيرها في قطاع التعليم. وناقشت الجلسة الثالثة، مستقبل الاقتصاد العالمي بعد الأزمة، بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فيما خصصت جلسة المناقشة الختامية لبحث دور مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاقتصاد العالمي الجديد.

Share

مستقبل الثقافة العربية الإسلامية الوسطية

اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فعاليات مؤتمر “مستقبل الثقافة العربية الإسلامية الوسطية”، الذي نظمه يومي 27-28 مايو 2013، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي.

وضم المؤتمر الذي بدأ فعالياته بكلمة ترحيبية لسعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، أربع جلسات عمل رئيسية: الأولى بعنوان “نظرة تحليلية في تيارات الفكر الإسلامي العامة”، وترأسها الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبحثت في فكر التيارات الإسلامية المختلفة مثل التيار السلفي والتيار الصوفي والتيار العلماني الإسلامي والتيار الوسطي.

وناقشت الجلسة الثانية التي عقدت تحت عنوان “الفكر الإسلامي وحركة النهضة العربية”، وترأسها الدكتور سالم حميد، رئيس مركز المزماة للدراسات والبحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة، بواعث حركة النهضة، والتيار الديني التجديدي ورواده، ودور التعددية الفكرية والدينية في حركة النهضة العربية.

أما الجلسة الثالثة التي حملت عنوان “حركات الفكر الإسلامي السياسي المعاصر: الإخوان المسلمون”، وترأسها الدكتور عبدالحميد الأنصاري، عميد كلية الشريعة والقانون السابق في جامعة قطر، فناقشت دور مرجعية المرشد وتحديات الممارسة الديمقراطية، والانتشار العالمي لجماعة الإخوان من خلال مفاهيم البيعة والولاء، والبيئة الجيوسياسية المؤثرة في تأسيس الإخوان المسلمين، والمصلحية السياسية في سلوك الإخوان المسلمين.

واختتم المؤتمر أعماله بجلسة حوارية بعنوان “تجربة الإسلام السياسي في السلطة: رؤى وأفكار”، ترأسها الدكتور مأمون فندي، مدير برنامج الشرق الأوسط وزميل أول لدراسات أمن الخليج في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في المملكة المتحدة. وركزت هذه الجلسة على تقييم تجربة الإسلام السياسي في السلطة من النواحي التشريعية والسياسية والإعلامية والاقتصادية.

Share

الجيل الرابع من الحروب

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمراً تحت عنوان “الجيل الرابع من الحروب” يومي الاثنين والثلاثاء 16 و17 من شهر مايو 2016، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في القضايا الأمنية والاستراتيجية والعسكرية، وذلك في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” بمقر المركز في أبوظبي.

وتضمن المؤتمر أربع جلسات تناولت أربعة محاور تتعلق بـ”الجيل الرابع من الحروب”، هي: “حروب الجيل الرابع: استكشاف الوجه المتغير للحرب”، و”الاعتبارات الاستراتيجية لحروب الجيل الرابع”، و”التهديدات المحتملة لحروب الجيل الرابع”، و”مسارات الجيل الرابع من الحروب ومستقبلها”.

Share

أمن الخليج: المنظور الوطني 2 – الخليج العربي: مستقبل الأمن والسياسات البريطانية

سعى هذا المؤتمر الذي عقد في العاصمة البريطانية، لندن، إلى إتاحة الفرصة للمشاركين من صنّاع القرار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة للنقاش وتبادل المعلومات ودراسة سبل حل المشكلات، وطرح الأفكار والآراء حول الأوضاع الأمنية في منطقة الخليج العربي. كما هدف إلى إتاحة الفرصة للمشاركين من المملكة المتحدة لعرض نتائج مستخلصة من “نشرة الدفاع الاستراتيجي” (Strategic Defense Review) على المشاركين الخليجيين، ومناقشتهم بشأن المضامين المتعلقة بسياسات المملكة المتحدة تجاه منطقة الخليج العربي مناقشة وافية وبناءة. إضافة إلى ذلك، فقد هدف المؤتمر إلى دعم وتوثيق الروابط السياسية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست والمملكة المتحدة على مختلف المستويات.

وقد جاء هذا المؤتمر استكمالاً لمؤتمر أمن الخليج من منظور وطني، الذي عقد في أبوظبي في 5 و6 نيسان/أبريل 1997.

فيديو المؤتمر

Share