موقع نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية في سوق الطاقة العالمي: جوانب الاستمرارية والتغيير

يعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمره السنوي الحادي والعشرين للطاقة يومَيْ 24 و25 نوفمبر 2015، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بمدينة أبوظبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان:موقع نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية في سوق الطاقة العالمي: جوانب الاستمرارية والتغيير.

منذ عقود، ما انفكّ النفط المنتج في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشكّل دعامة رئيسية لسوق الطاقة العالمي، حيث يوفّر مصدر طاقة مناسباً وموثوقاً به للتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم. وعليه، يُعنى مؤتمر هذا العام بقطاع النفط في الخليج في ضوء التغيّرات الاقتصادية والتكنولوجية والجيوستراتيجية الحادثة. كما يدرس الطرائق التي قد تتضاءل من خلالها الأهمية النسبية لنفط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نتيجة التطورات الأخيرة، والعوامل التي تعزز أهميته.

ويشتمل المؤتمر على أربع جلسات رئيسية، تتشكل كل منها من ثلاث جلسات فرعية، تُعقد الجلسة الأولى تحت عنوان “نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أسواق الطاقة العالمية: الواقع والمستقبل”، ويتم فيها تفحّص العوامل الدولية والمحلية التي تحدّد حجم وطبيعة إنتاج النفط وصادراته في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. أما الجلسة الثانية، فهي بعنوان “نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل المتغيّرات الاقتصادية العالمية”، حيث تنظر في تأثير عدد من التغيرات الحادثة في أسواق الطاقة العالمية في أسعار النفط ومستويات إنتاجه. وتدرس الجلسة الثالثة، تحت عنوان “التطوّر التكنولوجي ومستقبل نفط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، تأثيرَ التغيرات التكنولوجية في العرض والطلب على النفط. أما الجلسة الرابعة والأخيرة، فهي بعنوان “تأثير العوامل الجيوستراتيجية في نفط مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، التي ستركز على التأثير المتبادل بين إنتاج الطاقة والتنافس الجيوستراتيجي فيها.

Share

الاتجاهات المستقبلية للطاقة: الابتكار والأسواق والجغرافيا السياسية

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية المؤتمر السنوي العشرين للطاقة في الفترة من 18 إلى 19 نوفمبر 2014، في مقرّ المركز في أبوظبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعنوان:

الاتجاهات المستقبلية للطاقة: الابتكار والأسواق والجغرافيا السياسية

تناول المؤتمر هذا العام الطرق التي تساهم في تحويل إنتاج وتوزيع موارد الطاقة في العالم من خلال إدخال تقنيات وسياسات جديدة ومبتكرة. كما سينظر في الآثار المترتبة على التطور التكنولوجي في أسواق الطاقة التقليدية، ومناقشة آفاق الطاقة المتجددة وغير التقليدية، وسيتتبع الآثار الاقتصادية والجيوسياسية لهذه التحولات على منطقة الخليج والعالم.

وضم المؤتمر أربع جلسات، احتوت كل منها على ثلاث محاضرات.  طرحت الجلسة الأولى، وهي بعنوان “الابتكار ومصادر الطاقة التقليدية”، الخيارات المتاحة لتلبية احتياجات الطاقة على المدى الطويل، وناقشت سبل الحفاظ على مستقبل الطاقة لدينا، والتخفيف من آثارها البيئية. وركزت الجلسة الثانية، “الابتكار والتوجهات في مصادر الطاقة غير التقليدية والمتجددة”، على الدور المتنامي للنفط والغاز غير التقليديين، مع إشارة خاصة إلى الطفرة الأخيرة في إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن أحدث الاتجاهات في مجال تكنولوجيات الطاقة المتجددة وتطبيقاتها المحتملة في مدن المستقبل. أمّا الجلسة الثالثة، “التطورات الجيوسياسية البارزة والمنافسة”، فناقشت التطورات الجيوسياسية العالمية والإقليمية، وآثارها المحتملة على أسواق الطاقة العالمية. في حين أن الجلسة الرابعة والأخيرة، “تطورات أسواق الطاقة وتأثيراتها على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، تناولت القوى المحركة للسوق، مع التركيز على العوامل السياسية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر في سياسات الحكومات والصناعة.

Share

الوقود الأحفوري غير التقليدي: ثورة هيدروكربونية مقبلة؟

تحت رعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نظم المركز مؤتمره السنوي التاسع عشر للطاقة بعنوان: “الوقود الأحفوري غير التقليدي: ثورة هيدروكربونية مقبلة؟”، وذلك خلال الفترة 29-30 أكتوبر 2013، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

وناقش المؤتمر على مدى يومين قضية صعود الوقود الأحفوري غير التقليدي، الذي يعده كثير من المحللين بمنزلة “تغيير لقواعد اللعبة” على المدى الطويل في عالم الطاقة، وقدرته التنافسية وتأثيره في ديناميكيات العرض والطلب في أسواق الطاقة العالمية، والوضع الجيوسياسي للمنطقة. وألقي الكلمة الرئيسية للمؤتمر معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحثت الجلسة الأولى التداعيات الجيوسياسية للوقود غير التقليدي على منطقة الخليج العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة، فيما ناقشت الجلسة الثانية مستقبل الوقود غير التقليدي في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وتداعياته على علاقات الطاقة بين آسيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. واستعرضت الجلسة الثالثة أنواع الوقود غير التقليدي وعوامل إنتاجها وتطويرها ومساراتها المستقبلية، فضلاً عن إمكانات تطوير الوقود غير التقليدي في الخليج العربي. أما الجلسة الرابعة والأخيرة فناقشت التحديات التي تواجه صناعة الوقود غير التقليدي وسيناريوهاتها المحتملة.

فيديو اليوم الأول

Share

التكنولوجيا ومستقبل الطاقة

سعى المؤتمر إلى تحديد الاتجاهات السائدة في مجال تطوير تكنولوجيات الطاقة؛ بهدف رسم دور التكنولوجيات الجديدة والقائمة، وإمكانات تشكيلها مستقبل العرض والطلب على الطاقة في العالم. كما هدف المؤتمر إلى تقييم أثر التكنولوجيا في مستقبل الطاقة في منطقة الخليج العربي وقطاع الطاقة العالمية ككل.

تطرق المؤتمر في اليوم الأول  إلى دور التكنولوجيا في نظام الطاقة العالمية، وتفحّص ديناميات التغيرات في العرض والطلب على الطاقة العالمية، وكذلك اتجاهات الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة. وإضافة إلى ذلك، تم بحث أثر التطور التكنولوجي في اعتماد البلدان والمناطق على الذات في مجال الطاقة. وانتقل التركيز بعد ذلك إلى الاتجاهات السائدة في مجال تطوير تكنولوجيات الطاقة والتأثيرات المرتبطة بها في شتى جوانب قطاعات النفط والغاز، والطاقة النووية، والطاقة المتجددة.

أما في اليوم الثاني فقد ناقش المؤتمر التحديات والفرص التكنولوجية في القطاعات ذات الاستخدام الكثيف للطاقة، والتطبيقات المحتملة للتكنولوجيات الناشئة وتكاليفها المتوقعة في قطاعات توليد الكهرباء، والبناء والإسكان، والنقل والاتصالات، والصناعة والإنتاج. وبعد ذلك، تم طرح تقييم لتطوّر تكنولوجيات الطاقة وآثار ذلك في البلدان المنتجة للنفط في منطقة الخليج العربي، مع إجراء تحليل متعمّق للاعتبارات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والمالية، والبيئية.

Share

أسواق الطاقة العالمية: متغيرات في المشهد الاستراتيجي

برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نظم مركز الإمارات مؤتمره السنوي السابع عشر للطاقة تحت عنوان: «أسواق الطاقة العالمية: متغيرات في المشهد الاستراتيجي». وذلك خلال الفترة 1-2 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، بمقر المركز في أبوظبي، وبحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والباحثين، ومشاركة متميزة لخبراء الطاقة المحليين والدوليين.

وقد ناقش المؤتمر الاتجاهات السائدة في أسواق الطاقة العالمية، إضافة إلى التحديات والآفاق المستقبلية لمختلف القطاعات المكونة لنظام الطاقة الحالي، بما في ذلك قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والطاقة النووية.

وتضمّن المؤتمر عروضاً رفيعة المستوى ومناقشات عميقة قدّمت نظرة فاحصة وقيّمة في قضايا الطاقة الأكثر أهمية، والتي تؤثر في الأمن والاقتصاد والبيئة.  وقد ناقشت جلسات اليوم الأول من المؤتمر التحديات الرئيسية والاتجاهات المحتملة لأسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن تداعياتها على السياسة العامة. كما ناقشت التأثيرات المحتملة في الأسواق، والتي قد تؤثر في تسعير الطاقة العالمية وتجارتها والسوق العالمية للنفط والغاز والجدوى الاقتصادية لمصادر الطاقة المتجددة واقتصاديات الطاقة النووية.

أما في اليوم الثاني، فقد ركز المؤتمر على تحليل سوق الطاقة وأمن الطاقة. وتناول القضايا الرئيسية التي أفرزتها التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة العالمية، مثل: التباطؤ الاقتصادي العالمي، والتغيرات الجارية في الشرق الأوسط، والمخاوف المتزايدة بشأن التغير المناخي، وكارثة فوكوشيما النووية باليابان. وسيختتم المؤتمر بالتركيز على آليات تطوير سياسات قطاع الطاقة في دول مجلس التعاون، وخاصة قطاع الطاقة البديلة وما لها من دور مستقبلي في أسواق الطاقة العالمية، وسيعرض بعض الحلول الجيوستراتيجية لمخاطر تقلبات أسواق النفط وتأثيرها على منطقة الخليج العربي.

Share

عصر النفط: التحديات الناشئة

إن تنامي السعي العالمي لإيجاد حلول تقوم على الطاقة المنخفضة الكربون لم يؤدِّ إلى تقليص الطلب على النفط والغاز الذي يُتوقع أن يتواصل نموه بوتيرة قوية خلال السنوات القادمة. ومع ذلك، فقد وضع الكثير من أبرز البلدان المستهلكة للنفط أهدافاً من أجل خفض اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد بالتزامن مع السعي لإيجاد مصادر بديلة للطاقة تشمل، في بعض الحالات، الطاقة النووية. ويثير هذا المشهد العالمي المتغير تساؤلات مهمة بشأن مستقبل النفط ودوره في الاقتصاد العالمي على المدى الطويل.

ومن هذا المنطلق، يسعى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مؤتمره السنوي السادس عشر للطاقة، لدراسة التحديات الناشئة للنفط في المرحلة المعاصرة، ومن ثمّ تفحُّص دور النفط كمصدر أوليّ للطاقة وموقعه ضمن معادلتها الأوسع.

ويحدِّد اليوم الأول للمؤتمر العوامل الرئيسة التي تشكِّل الحديث عن النفط في الوقت الراهن، وينظر في ديناميات الطلب العالمي وما لها من انعكاسات على الدول المنتجة في الشرق الأوسط، ثم ينتقل النقاش إلى دراسة مغزى تغير المناخ وعواقبه على السياسات النفطية العالمية، وكذلك تقييم التوجه نحو إيجاد تقنيات جديدة في مجال الطاقة من حيث تبعاتها على قطاع الطاقة ككل.

ويبدأ اليوم الثاني بنقاش معمّق عن التفاعل بين النفط والاقتصاد العالمي، يليه بحث في اتجاهات السوق العالمية في سياق الواقع المتغير للنظام الاقتصادي العالمي. وينصب التركيز، بعد ذلك، على القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالنفط والمحيطة بالجغرافيا السياسية الناشئة.

وفي اليوم الثالث والأخير، يسعى المؤتمر لتحديد معالم مستقبل النفط من خلال تقييم الآفاق الماثلة أمامه في ظل التحولات التي يشهدها نظام الطاقة العالمي في القرن الحادي والعشرين. ويختتم المؤتمر أعماله بنقاش يركز على تطوير وإدارة قطاع الطاقة في الخليج العربي، ويشمل تحليلاً لمساهمة كلُّ مصدر من مصادر الطاقة ـ النفط والغاز والطاقة النووية والطاقة المتجددة ـ في مزيج الطاقة المستقبلي بالمنطقة.

Share

أمن الطاقة في الخليج: التحديات والآفاق

تجد قضية أمن الطاقة اهتماماً كبيراً من كل الدول، وتتربع على رأس الأجندة الدولية. وفي السنوات الأخيرة تم التشديد بشكل ملموس على موضوع أمن الطاقة في الدول المستهلكة، في حين أن مخاوف منتجي الطاقة قد نالت القليل من الاهتمام. وبناء على ذلك، سوف يسعى المؤتمر إلى ردم هذه الفجوة.  المؤتمر الصحفي

وتتفرع الأهداف الرئيسية للمؤتمر إلى قسمين: أولاً، المساهمة في فهم أمن الطاقة من منظور دول الخليج العربي  من خلال تفحص أدوار المنطقة على التوالي كمنتج عالمي رئيسي للطاقة، ومستهلك سريع النمو يواجه طلباً متزايداً على الطاقة، ويسعى إلى تنويع مصادره من الطاقة (بشكل رئيسي بواسطة المصادر المتجددة والنووية). ثانياً، يهدف المؤتمر، بصرامة ودقة، إلى استكشاف التحديات والاحتمالات الرئيسية بالنسبة إلى الخليج العربي، كمنتج ومستهلك معاً، فيما يتعلق برسم خريطة طريق لمستقبل طاقة آمن.

سوف يبدأ المؤتمر بتقييم أثر الأزمة المالية العالمية في سوق الطاقة وسياساتها. وفي هذا السياق، سوف يدرس أيضاً العواقب الناتجة، بالنسبة إلى مكانة الخليج في سوق الطاقة العالمي. وسوف يهيئ هذا التحليل الاقتصادي المسرح لتفحص متعمق للقضايا الجوهرية في المناقشة المستمرة حول أمن الطاقة.

وفي اليوم الثاني سوف يمضي المؤتمر إلى تعريف الأبعاد الرئيسية لأمن الطاقة وعلاقتها بمنطقة الخليج العربي كمنتج رئيسي للطاقة، حيث يتناول قضية أمن الطاقة وقابلية الاقتصاد المعتمد على النفط للاستمرارية في البيئية الجيوسياسية الراهنة. علاوة على ذلك، سيناقش المؤتمر عواقب التنافس المعاصر في الوصول إلى مصادر الطاقة والسيطرة عليها، وكذلك الفجوة بين الدول المنتجة والدول المستهلكة.

وفي اليوم الثالث والختامي للمداولات، سوف يقيِّم المؤتمر القضايا الحساسة التي تواجه منطقة الخليج العربي كمستهلك للطاقة سريع النمو يسعى لتنويع مزيج الطاقة الخاص به بطرق؛ مثل استدامة الهيدروكربونات، والمساهمة المحتملة للمصادر النووية والمتجددة في خليط الطاقة الإقليمي. أخيراً، سوف يختتم المؤتمر أعماله بالتفكر في نموذج الطاقة المستقبلي ومضامينه بالنسبة إلى منطقة الخليج العربي.

 

Share

الطاقة النووية في منطقة الخليج العربي

يتمثل الهدف الرئيسي للمؤتمر السنوي الرابع عشر للطاقة في تقويم إمكانات تطوير قدرات نووية سلمية في منطقة الخليج؛ بوصفها خياراً عملياً لتلبية احتياجات المنطقة الهائلة من الطاقة في المستقبل. وقد أوضحت دولة الإمارات العربية المتحدة، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الدافع وراء الاهتمام بتقويم الطاقة النووية، يُمثَّل بالحاجة إلى تطوير مصادر إضافية لتوليد الكهرباء؛ لتلبية الطلب المتوقع عليها مستقبلاً، ولضمان التنمية السريعة والمستمرة لاقتصادات مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي ضوء هذا الهدف، سوف يقوم المؤتمر أولاً، بتقدير الأسباب والانعكاسات للتطبيق السلمي للطاقة النووية في منطقة الخليج العربي، كما سيبدأ باستقصاء دور الطاقة النووية في سياق أمن الطاقة والتغيرات المناخية ومخاطر الانتشار النووي.

وسوف يقوم المؤتمر ثانياً، بدراسة المتطلبات والاحتياجات، وفقاً لخريطة الطريق الخاصة بتطوير قدرات نووية سلمية، كما سيدرس أيضاً، العوامل المتعلقة بالجدوى الاقتصادية العملية لخيار الطاقة النووية، وانعكاساته السياسية والاجتماعية.

أما ثالثاً، فسوف ينتقل المؤتمر بعد ذلك إلى تحليل المخاطر والفرص التي تنطوي عليها إدارة الطاقة النووية؛ وذلك من خلال بحث البنية الأساسية الأمنية، ومعايير منع الانتشار النووي، ودور التعاون الدولي في: مجال التقنية النووية، ومجال التنمية الطويلة الأمد.

وأما رابعاً، فسوف يحلل المؤتمر نماذج لبرامج نووية مدنية قائمة في أماكن أخرى من العالم، وسوف يتم عرض هذه الأمثلة في هيئة دراسات لحالات نموذجية، مع التركيز بشكل خاص على السياسات والاستراتيجيات في دولتين، هما: اليابان، وألمانيا.

كما سيقدم المؤتمر خامساً، رؤية مستقبلية مقارنة لوضع الطاقة النووية في المنطقة، من خلال تقويم حالات كل من: إيران، وإسرائيل، وباكستان، والهند.

وسوف يُختتَم المؤتمر بمناقشة مستقبل الطاقة النووية في العالم، وانعكاساتها على منطقة الخليج العربي.

 

Share

المصادر المستقبلية للطاقة في الخليج العربي: هيدروكربونية أم نووية أم متجددة؟

في ضوء الارتفاع الحاد المتوقع في الطلب على الطاقة الكهربائية في الدول الخليجية في غضون العقود المقبلة، والناجم بشكل خاص عن تسارع عملية التنمية الاقتصادية والنمو السكاني، وجّه المؤتمر السنوي الثالث عشر للطاقة، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، جلَّ اهتمامه للسياسات اللازمة لتلبية هذا الطلب بالأسلوب الأكثر متانة من الناحية الاقتصادية والقابل للدعم والإدامة.

وبدأ المؤتمر أعماله بتقييم معدلات الطلب المحتملة على الطاقة الكهربائية خلال السنوات القادمة، كما بحث السياسات المتبعة حالياً لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، إضافة إلى فرص وإمكانات تنويع مصادر الطاقة. وطرح المؤتمر على بساط البحث المضامين والتأثيرات الاستراتيجية والتقنية لاستخدام الطاقة النووية في منطقة الخليج.

وعكف المؤتمر على تقييم المسار الذي ستتخذه الإنجازات التقنية في ميدان الطاقة البديلة بالنسبة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وسلط الضوء على السبل التي يمكن انتهاجها لضمان توفير ما يكفي من الطاقة الكهربائية، لغرض تلبية متطلبات الأجيال القادمة من سكان دول مجلس التعاون.

واختتم المؤتمر السنوي الثالث عشر للطاقة أعماله بتدارس استخدامات مصادر الطاقة البديلة والمتجددة في الدول الخليجية، وناقش المتحدثون الدور المحتمل الذي قد تقوم به مصادر الطاقة المتجددة في قطاعي توليد الطاقة الكهربائية والنقل على حد سواء.

Share

الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية: التنافس على موارد الطاقة

ركز المؤتمر السنوي الثاني عشر للطاقة الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على الآفاق المستقبلية لهذا الطلب على الطاقة، وانعكاساته الاستراتيجية والأمنية على منطقة الخليج العربي والعالم. وذلك في ضوء احتمال استمرار الطلب المرتفع على الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوقعات ارتفاع الطلب بصورة مفاجئة على الطاقة من جانب الاقتصادات النامية في آسيا، وخصوصاً الصين والهند.

وقد ناقش المؤتمر الاحتياجات المستقبلية من الطاقة للدول الثلاث المعنية. وتم تقييم العلاقة بين الطلب على الطاقة والنمو الاقتصادي بالنسبة إلى الصين والهند، أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية فقد تم التركيز بصورة رئيسية على سياسة الطاقة الاستراتيجية الطويلة الأمد، ومن ثم تحول التركيز في المؤتمر إلى الانعكاسات الأوسع نطاقاً للتنافس العالمي على إمدادات الطاقة على الصعيدين السياسي والاقتصادي. ومن هذه النقطة انتقل المؤتمر إلى دراسة المساعي الآسيوية لضمان أمن الطاقة المستقبلي، وذلك بتقييم التعاون المعلن بين الصين والهند، وكذلك دور تحالفات الطاقة في منطقة آسيا/المحيط الهادي من منظور الدول المستهلكة.

كما تناول المؤتمر موقف الدول المنتجة للطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، سواء في إطار علاقات الطاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، أو في سياق التنافس الخارجي المحتمل. واختتم المؤتمر جلساته بمناقشة لمثلث مصالح الطاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين والهند. وفي هذه الجلسة تمّ تحليل الأهمية المتنامية للطاقة، من وجهة نظر كل دولة من هذه الدول، في العلاقات القائمة بين الدول الثلاث، مع العمل على تحليل آثار أمن الطاقة في هذه العلاقات في العقود القادمة.

 

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات