الصين والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط: الدبلوماسية والاستراتيجية والعلاقة الثلاثية

تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يشكّل نفط الشرق الأوسط ما لا يقل عن 70% من واردات الصين بحلول عام 2015، بعد أن وصلت النسبة إلى 46% عام 2006. ويمتدّ نشاط الصين المتزايد في الشرق الأوسط ليشمل الأصعدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية كافة، بينما تلمّح حكومات الشرق الأوسط برغبتها في تعميق علاقاتها مع الصين وتوسيع قاعدتها.

وسنرى على امتداد السنوات العشرين المقبلة أن الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لموارد الشرق الأوسط بالنسبة إلى الصين، واهتمام الولايات المتحدة الأمريكية المستمر بالشرق الأوسط، يعنيان أن المنطقة ستظهر إما كمنطقة رئيسية للتعاون الاستراتيجي أو كحلبة للتنافس والصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين. ومع أنه من غير المحتمل أن تهدّد الصين إمدادات الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر، فإن التنافس بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط قد يكون باهظ التكلفة ليس للولايات المتحدة الأمريكية والصين فحسب، بل وللشرق الأوسط أيضاً.

ولن يكون بالإمكان تجنب مثل هذه المنافسة التي لا يرغب فيها أحد؛ لاسيما وأن الولايات المتحدة الأمريكية والصين يجمعهما اهتمام حيوي مشترك بتحقيق الاستقرار في المنطقة، وبعبارة أعمّ بضمان استمرار الحصول على إمدادات متواصلة من طاقة الشرق الأوسط.

ولتعميق فهمنا لآفاق الدور المستقبلي للصين في الشرق الأوسط، وآفاق التنافس الصيني-الأمريكي في المنطقة، عمل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية على مشروع استغرق سنوات عديدة عنوانه: «المثلث الحيوي: الصين والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط». وكجزء من هذه الدراسة، يعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية  ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، في 30 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2007، ندوة في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي؛ حيث سيتم بحث مجموعة من القضايا الحيوية المتصلة بالبيئة الاستراتيجية المتغيرة في الشرق الأوسط، وكيفية تأثير كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية فيها.

وستشهد هذه الندوة في يوميها مداولات مهمة بين نخبة من المفكرين والخبراء القادمين من الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، والخليج العربي والشرق الأوسط. وستركز مناقشات الجلسات على اتجاهات العلاقات الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والأمنية التي يؤثر صعود الصين فيها، وردود الأفعال المحتملة على هذا الصعود من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحكومات الشرق الأوسط.

Share

النظام التقاعدي لمواطني دول مجلس التعاون

استضاف “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” فعاليات ندوة “النظام التقاعدي لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، التي نظمتها سفارة سلطنة عُمان بالتعاون مع “صندوق تقاعد موظفي الخدمة” و”الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية” في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعريف مسؤولي الموارد البشرية والدوائر المالية المعنيين بتطبيق النظام الموحّد لمدّ الحماية التأمينية في دول المجلس بأهداف هذا النظام ومزاياه. وفي مستهلّ كلمته، أعرب السيد سالم بن علي الغاربي، رئيس الجلسة، عن تقديره لجهود إدارة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، ممثّلة في سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، في استضافة الندوة وتوفير الأجواء والمناخ العلمي لإثراء النقاشات بين المشاركين وإنجاح أهدافها، مشيراً إلى أن الندوة تأتي تنفيذاً لقرار “المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية” في دورته الخامسة والعشرين (ديسمبر 2004)، بشأن مدّ الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس، الذي نصّ على ضرورة التزام كل دولة مدّ الحماية التأمينية لمواطنيها العاملين خارجها، في دول المجلس الأخرى، في القطاعين العام والخاص. وأكد أن من أبرز أهداف النظام الموحّد لمدّ الحماية التأمينية في دول المجلس هو تحقيق الطمأنينة والاستقرار والرفاه الاجتماعي لدى موظفي دول المجلس، فضلاً عن تشجيع انتقال العمالة والمواطنين الخليجيين للعمل في دول المجلس وتحقيق المساواة فيما بينهم.

Share

أربعون عاماً على قيام دولة الاتحاد

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ندوة بعنوان ” أربعون عاماً على قيام دولة الاتحاد” يومي 27-28 نوفمبر 2011، وذلك ضمن الاحتفال الذي نظمه المركز بمناسبة مرور أربعين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 27-30 نوفمبر 2011، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مقر المركز بمدينة أبوظبي.

وتم خلال هذه الندوة استعراض التطورات التاريخية لتجربة الاتحاد، التي استطاعت أن تواجه كل المصاعب والتحديات، وأن ترسخ أركانها وتأخذ مكانها المتميز في تاريخ المنطقة، كما قدمت الندوة شرحاً مفصلاً للنظام السياسي والدستوري لدولة الاتحاد، إضافة إلى الحديث عن نهج السياسة الخارجية الذي اتبعته دولة الإمارات خلال الأربعين عاماً الماضية. وتلي ذلك عرضٌ للتطورات التي عاشتها دولة الاتحاد والإنجازات التي حققتها في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتكنولوجية ودور الإمارات في الحفاظ على البيئة.

Share

ستون عاما على نكبة فلسطين

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نظم المركز بالتعاون مع سفارة فلسطين في الدولة  ندوة بعنوان: “ستون عاما على نكبة فلسطين”.

وسلطت الندوة الضوء على عدد من الموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مع التركيز على تقييم الأداء العربي والفلسطيني والدولي تجاه تلك القضية على مدى العقود الستة المنصرمة. كما تناولت الندوة سياسات فرض الأمر الواقع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، والصراع الداخلي على السلطة بين حركتي فتح وحماس، ومستقبل القضية الفلسطينية في ظل التحديات المتعددة التي تواجهها.

Share

ندوة: الإرهاب في المنطقة

تقدم العلاقات الإماراتية-الصينية نموذجاً ملهماً للعلاقات بين الدول الصديقة، لأنها تتسم بالشمول والتنوع ولا تقتصرعلى جانب بعينه، وتتضمن أبعاداً سياسية واقتصادية وثقافية وعسكرية ودفاعية فحسب، وإنمالأن هناكأيضاً إرادة سياسية قوية تدعم هذه العلاقات، وتعمل على تطويرها بشكل مستمر، وبما يحقق مصالح الشعبَين الشقيقَين.

إن الإمكانات الاقتصادية والتنموية الكبيرة التي تمتلكها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلك القدرات الكبيرة التي تمتلكها الصين، تجعل منهما شريكيَن فاعليَن في بناء أطر جديدة للتعاون الثنائي، كما يمكن لهما القيام بدور فاعل ورئيسي في تحفيز التجارة الدولية وحركة السياحة ورؤوس الأموال عبر الحدود، التي هي أدوات محفزة للنمو والازدهار العالمي.

في الوقت ذاته، فإن التفاهم السياسي بين الدولتَين، والذي يتجسد في الرؤى المتطابقة إزاء مجمل القضايا الإقليمية والدولية، يجعل منهما ركيزتَين فاعلتَين في جهود حفظ الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

ويمثّل “طريق الحرير الجديد” الذي أعلنت عنه الصين في العام 2013 واحدة من أهم المشروعات الكبرى التي يمكن أن تشكل إضافة نوعية للعلاقات الثنائية بين الدولتين خلال السنوات المقبلة، وخاصة في المجالات التجارية والاستثمارية، حيث يتيح هذا المشروع فرصاً متنوعة في الاستثمار المشترك في مجالات البنية التحتية، والكهرباء، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والصناعة. كما يعزز أيضاً من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها مركزاً مالياًوتجارياً عالمياً، يربط الغرب بالشرق ويتيح الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالميةكافة.

إن التنامي المستمر التي شهدته العلاقات الإماراتية-الصينية في الآونة الأخيرة، والذي تُرجِم في تزايد حجم المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة، وتطوير التعاون الثنائي في مجالاتالطاقة والبنية التحتية والتبادل التجاري والاستثمار والفضاء، والتنسيق السياسي المستمر فيما بينهما حول قضايا المنطقة والعالم، يؤكد أن هذه العلاقات مرشحة لمرحلة جديدة أكثر تطوراً تعبّر عن طموحات قيادتَي الدولتين في بناء شراكة استراتيجية شاملة ترتقي بأطر التعاون الثنائي، وتسهم في الوقت ذاته في تعزيز أسس الأمن والتنمية والاستقرار على الصعيدَين الإقليمي والدولي.

البرنامج 

Share

تطورات أسواق النفط الراهنة وانعكاساتها على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

يحتل النفط والصناعات المرتبطة به أهمية استراتيجية كبرى في العالم أجمع لما تشهده حالياً أسواق النفط من متغيرات وعوامل سياسية واقتصادية لها أبلغ الأثر في اقتصاديات الدول.

وإيماناً من “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بأهمية المتغيرات في سوق النفط نظم المركز ندوة “تطورات أسواق النفط الراهنة وانعكاساتها على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية” بتاريخ 11 مارس 2015، شارك فيها نخبة من خبراء الاقتصاد والطاقة العالميين.

وتناولت الندوة في محاورها عاملَي العرض والطلب اللذين أديا إلى تدهور أسعار النفط في الآونة الأخيرة. وتم خلال مختلف فعاليات الندوة الاستماع لوجهات نظر الخبراء في مستقبل النفط غير التقليدي، كما تم التعرّف على دور الاستقرار الأمني في أسواق النفط العالمية، ومناقشة التأثيرات المفروضة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كنتيجة لتغيرات أسواق النفط.

ضمت الندوة ثلاث جلسات، احتوت كل جلسة من الجلستين الأولى والثانية على ثلاث محاضرات، بينما تناولت الجلسة الثالثة نقاشاً علميّاً مستفيضاً حول القضايا المتعلقة بموضوع الندوة. وطرحت الجلسة الأولى، وكانت بعنوان: “العوامل المؤثرة في الطلب والعرض على النفط”، توقعات الطلب على النفط، وناقشت تطور العرض من النفط التقليدي، وطفرة النفط غير التقليدي. وركزت الجلسة الثانية على “التطورات الجيوسياسية والاضطرابات الأمنية في المناطق النفطية”، كما تطرقت إلى الأزمة الروسية-الأوكرانية وتأثيراتها في أسواق النفط، بالإضافة إلى التطورات الحاصلة في أسواق النفط في ظل التقارب الإيراني-الغربي، وتهديدات التنظيمات المتطرفة لمناطق إنتاج النفط. أمّا الجلسة الثالثة، فجمعت متخصصين وخبراء بارزين في مجال الطاقة والاقتصاد ليناقشوا موضوع “تطورات أسواق الطاقة وتأثيراتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

Share

السراب… الفكر المستنير في مواجهة الإرهاب

يهتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بالمتغيرات والتحولات والقضايا الإقليمية والدولية، بالمتابعة والبحث والتحليل واستشراف المستقبل، بغية الوقوف على تداعياتها وتأثيراتها، السلبية والإيجابية، على دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية والعالم، وسبل وآليات التعامل معها، سواء على مستوى ما تفرضه من تحديات لا بد من مواجهتها والتصدي الفاعل لها أو ما تتيحه من فرص يمكن استثمارها والاستفادة منها.

في هذا السياق تأتي هذه الندوة: “السراب… الفكر المستنير في مواجهة الإرهاب”، التي تتعرض لإحدى أهم وأخطر القضايا المطروحة على أجندة الاهتمام السياسي والأمني والاجتماعي في العالمين العربي والإسلامي، وهي قضية الإسلام السياسي والقوى والجماعات التي تمثله، من حيث توجهاتها وأساليب عملها ومواقفها وتجاربها في الحكم وخارجه، إضافة إلى جوانب الخطر الذي تمثله على أمن واستقرار ووحدة الدول والمجتمعات التي توجد فيها وعلى الأمن العالمي بشكل عام.

وتتناول هذه الندوة الكثير من المحاور المهمة التي تعالج أبعاداً مختلفة لظاهرة الإسلام السياسي والجماعات الدينية السياسية، من خلال قراءة متعمقة في أحدث مؤلفات سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية (السراب)، يقوم بها مفكرون وخبراء ومتخصصون من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. حيث يتحدث فضيلة الشيخ وسيم يوسف، خطيب وإمام جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، عن إشكاليات الجماعات الإسلامية والسياسة، ويتناول الدكتور عبدالحق عزوزي، أستاذ جامعات في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، مفكر وأكاديمي مغربي، محوراً عنوانه: (مستقبل التيارات السياسية الدينية: نظرة استشرافية انطلاقاً من خلاصات كتاب “السراب”).

أما الدكتور عمار علي حسن، الكاتب المصري المتخصص في علم الاجتماع السياسي، فيتناول محور: “سرابهم وماؤنا: كيف نصنع تنويراً يحاصر الإرهاب؟” ويتحدث الأستاذ ماجد بن وقيش، الباحث القانوني والسياسي الإماراتي في محور عنوانه: “الإسلام السياسـي بين الواقع والخرافة”.

البرنامج

Share

التعاون الإعلامي الإماراتي البحريني في ظل التحديات الراهنة في المنطقة العربية

عقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ندوة مشتركة عن “التعاون الإعلامي الإماراتي-البحريني في ظل التحديات الراهنة في المنطقة العربية”، بالتعاون مع “جمعية الصحفيين” في مملكة البحرين، على مدى يومين، وأشار سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في كلمته الترحيبية لدى افتتاحه أعمال الندوة، إلى التأثير المتنامي للإعلام بوسائله وتقنياته كافة، ضمن آليات إدارة العلاقات الدولية في الوقت الراهن، وأنه إذا كان الإعلام يمثل منذ عقود مضت، أحد مكونات ما يعرف بالقوة الناعمة للدول، فإن دوره هذا، بات يشهد تحولات متسارعة بفعل تجليات ثورة المعلومات وتطبيقاتها في مجال الإعلام.

وتناولت الجلسة الأولى أهمية دور التعاون الإعلامي في مواجهة التحديات الداخلية، وتحدثت فيها الكاتبة والصحفية سوسن الشاعر عن جماعات التطرف الديني وحرب الشبكات، وعن دور الإعلام في تغطية الأحداث بطريقة يمكن أن تكون لها نتائج كارثية على الاستقرار الأمني، وكيف تلعب مؤسسات المجتمع المدني دوراً مهماً في بث رسائلها الخاصة إلى العالم والتأثير على الرأي العام.

وتناول الأستاذ محمد الحمادي، رئيس تحرير “جريدة الاتحاد” في دولة الإمارات العربية المتحدة، أهمية التنسيق والتعاون الإعلامي بين مؤسسات الدولة الواحدة، والمؤسسات الإعلامية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في نقل المعلومات والاخبار، واستغلال تلك الوسائل بطريقة سلبية، وتطرق الحمادي إلى أهمية الرجوع إلى كتاب سعادة مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، الدكتور جمال سند السويدي، “وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحديات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك” الذي يرصد تطور دور وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام الاجتماعي في المستقبل، وما سيعكسه ذلك من تغييرات على كثير من المسلَّمات الراهنة.

وتطرقت الجلسة الثانية والأخيرة في اليوم الأول إلى أهمية التعاون الإعلامي في مواجهة التهديدات الخارجية، حيث ذكر الأستاذ مؤنس المردي، رئيس تحرير “جريدة البلاد”، ورئيس جمعية الصحفيين في مملكة البحرين، أن هناك مؤامرة تستهدف دول الخليج العربي ويجب التنبه إلى الخلايا النائمة والمنظمات الحقوقية المسيَّسة، ودور الإعلام الخارجي وتعاطيه مع قضايا المنطقة.

فيما تناول الأستاذ راشد العريمي موضوع التعاون الإعلامي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث أشار إلى أن هذا التعاون ليس خياراً، بل هو ركن أساسي لضمان الاستقرار.

وفي فعاليات اليوم الثاني للندوة تناولت الجلسة الثالثة دور الإعلام الخاص في مواجهة الإعلام الخارجي المضاد. وتحدث فيها كل من الوجيه خالد بن راشد الزياني، الكاتب ورجل الأعمال البحريني، والأستاذ عبدالله السويدي، مساعد نائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وعرضت الجلسة الرابعة توصيات الندوة وتحدث فيها الأستاذ سيد زهرة المحلل السياسي بجريدة أخبار الخليج البحرينية.

البرنامج     الكلمة الترحيبية

فيديو الندوة

Share

الأمن في الخليج العربي

نظم “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بالتعاون مع “مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية” بالمملكة المتحدة ندوة بعنوان “الأمن في الخليج العربي” وذلك يومي 9-10 ديسمبر 2013 في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي.

بدأت الندوة بكلمتين ترحيبيتين لكل من سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، والدكتور فرحان نظامي، مدير “مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية”. وناقشت الجلسة الأولى، التي رأسها اللواء متقاعد خالد البوعينين، قائد القوات الجوية السابق في دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، السياق العالمي لأمن الخليج، وتحدث فيها كل من: الدكتور محمد بن هويدين، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، عن “التحالفات الدولية وأثرها في الخليج العربي”، والدكتور بان جوانج، نائب رئيس مجلس الإدارة لمركز شنغهاي للدراسات الدولية في جمهورية الصين الشعبية، عن “العلاقات الصينية- الخليجية”، وديفيد أغناتيوس، كاتب عمود الشؤون الدولية في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عن “العلاقات الأمريكية- الخليجية”، والدكتور أليكس فاسلييف، مدير مؤسسة الدراسات الأفريقية في الأكاديمية الروسية للعلوم، عن “العلاقات الروسية- الخليجية”.

وناقشت الجلسة الثانية السياق الإقليمي لأمن الخليج، ورأس الجلسة الفريق سايمون ميل، مستشار وزارة الدفاع البريطانية، وتحدث فيها كل من: د. فرانسوا بوغارت، الباحث في معهد البحوث والدراسات حول العالم العربي والإسلامي في فرنسا، عن “الأزمة السورية”، والأستاذ الدكتور صالح المانع، عميد كلية الأنظمة والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، عن “الاضطرابات العربية”، والدكتور أفي شليم، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أكسفورد، عن “عملية السلام”، والدكتور بدر الشاطري، الباحث بالقوات المسلحة الإماراتية، عن “إيران”.

وتتاولت الجلسة الثالثة البعد المحلي لأمن الخليج، ورأس الجلسة الدكتور عبدالرضا أسيري، عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، وتحدث فيها كل من: الدكتور عبدالحميد الأنصاري، العميد السابق لكلية القانون والشريعة في جامعة قطر، عن “التطرف وأسبابه”، والدكتور يعقوب الكندري، مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية في جامعة الكويت، عن “الديموغرافيا”، والدكتور أسعد الشملان، مدير مركز الدراسات الأوروبية في معهد الدراسات الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية، عن “العلاقات الخليجية البينية”.

أما الجلسة الرابعة والأخيرة فقد ترأسها الدكتور أنتوني كوردسمان، أستاذ كرسي في الشؤون الاستراتيجية بالولايات المتحدة الأمريكية، وناقشت البعد المستقبلي لقضية أمن الخليج، وتحدث فيها كل من: ” الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيس مركز الإمارات للسياسات، التي قدمت ورقة بعنوان “نحو بناء بنية أمنية مستدامة في الخليج العربي”، والدكتور عبدالله الشايجي، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت، الذي قدم ورقة بعنوان “الدور المستقبلي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية”، فيما تحدث السفير ريتشارد ميكبيس، المدير الإداري لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، عن التحديات المستقبلية لأمن الخليج العربي.

واختتمت الندوة أعمالها بكلمتين ختاميتين لكل من سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والدكتور فرحان نظامي، مدير مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

البرنامج      الكلمة الترحيبية     الكلمة الختامية

Share

تحديات القرصنة في خليج عدن وبحر العرب

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع المركز اليمني للشؤون الدولية ندوة بعنوان “تحديات القرصنة في خليج عدن وبحر العرب”، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 4 يونيو 2013، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز بأبوظبي. وتضمنت الندوة التي بدأت فعالياتها بكلمة ترحيبية من سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأخرى ألقاها سعادة السفير الدكتور أحمد سالم الوحيشي، مدير المركز اليمني للشؤون الدولية، ثلاثة جلسات عمل رئيسية؛ الأولى بعنوان “الخلفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للقرصنه في خليج عدن وبحر العرب”، وترأسها سعادة السفير الدكتور أحمد سالم الوحيشي، وناقشت ورقتين مهمتين، الأولي بعنوان “خلفية القرصنة وحجمها في خليج عدن وبحر العرب” قدمها سعادة السفير جيمس لاروكو، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط وجنوب آسيا في الولايات المتحدة الأمريكية، والثانية بعنوان “خيارات المبادرة العالمية لأمن الملاحة الدولية في خليج عدن وبحر العرب”، للدكتور مارتن ميرفي، زميل في المجلس الأطلسي للولايات المتحدة.

أما الجلسة الثانية بعنوان “القانون الدولي والقرصنة”، وترأسها مدير إدارة المؤتمرات في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فتحدث فيها كل من؛ سعادة السفير الدكتور أحمد سالم الوحيشي عن موضوع “النهج القانوني للتعامل مع القرصنة في خليج عدن”، والدكتورة روبين وارنر، الأستاذ المشارك في المركز الوطني الأسترالي لموارد وأمن المحيطات في جامعة ولونغونغ بأستراليا، عن موضوع “محاكمة القراصنة في المحاكم المحلية”.

وحاضر في الجلسة الثالثة التي عقدت تحت عنوان “المخاطر الأمنية للقرصنة على المستويين الشرق أوسطي والعالمي”، وترأسها الدكتور البدر الشاطري، الباحث في القيادة العامة للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كل من العقيد محمد الزرعوني من القوات البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور محمد جميل محمد، الأستاذ المساعد في كلية الحقوق بجامعة عدن في الجمهورية اليمنية، عن “ضرورة وضع نهج عربي لمواجهة تحديات الملاحة البحرية”، وفيجاي ساكوجا، مدير البحوث في المجلس الوطني الهندي للشؤون العالمية، عن منتدى المحيط الهندي كإطار مهم لأمن الملاحة البحرية.

البرنامج

Share