واقع الإعلام السعودي بين التحول و التغيير

أطلق مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي سلسلة ندوات بعنوان “الإعام العربي 2020 ” بمشاركة نخبة من أهم الإعلاميين العرب؛ لمناقشة أهم الاستراتيجيات والممارسات الإعلامية المتَّبعة، والتعرف إلى مدى تأثيرها في المجتمعات العربية، وانعكاساتها إقليمياً وعالمياً، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة على مختلف المستويات. ويهدف المركز من خلال سلسلة ندوات “الإعلام العربي 2020 ” إلى إثراء منصته الفكرية والعلمية، التي تُعَدُّ أحد أهم المنابر في المنطقة لطرح الآراء ووجهات النظر حول موضوعات مختلفة؛ حيث نظم المركز واستضاف أكثر من 1000 فعالية تتنوع ما بين محاضرات ومؤتمرات وندوات شارك فيها رؤساء دول ومفكرون ومثقفون وأكاديميون.
وفي هذا السياق يستضيف المركز أهم الإعلاميين ورؤساء التحرير السعوديين، لمناقشة واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير، والتعرُّف إلى تجربة الإعلام السعودي في تطوير منظومته الحالية.

Share

أمن الخليج: التحديات وآفاق المواجهة

يعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الاثنين 24 فبراير 2020، ندوته رقم (58)، بعنوان: “أمن الخليج: التحديات وآفاق المواجهة”، وذلك من الساعة 10:00 صباحاً وحتى الساعة 13:35 ظهراً. ويأتي تنظيم هذه الندوة انطلاقاً من الأهمية المتزايدة لأمن دول الخليج العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، استراتيجياً وجيوسياسياً.

وتشهد الندوة كلمة ترحيبية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تليها كلمة رئيسية معالي الدكتور/ أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي، دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة اللواء ركن طيار/ علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشمل الندوة ثلاث جلسات رئيسية: الأولى بعنوان “الجغرافيا السياسية لمنطقة الخليج”، يتحدث فيها القائد البحري إريك فراندرب، زميل أول في البحرية الأمريكية، المجلس الأطلسي، الولايات المتحدة الأمريكية، حول الأمن البحري الخليجي والتهديدات الإيرانية، ثم الأستاذ خالد الزعتر، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، والباحث في شؤون الشرق الأوسط، حول السياسة الخارجية التركية في المنطقة. وفي الجلسة الثانية التي تحمل عنوان “تحديات تنموية خليجية”، سيتناول الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، أستاذ إدارة الموارد المائية في جامعة الخليج العربي، مملكة البحرين، موضوع الأمن المائي والغذائي للمنطقة، ثم يتحدث معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي من دولة الإمارات العربية المتحدة عن موضوع تحول الطاقة.. ماذا يعني لدول الخليج؟ وتختص الجلسة الثالثة بالحديث عن “الاستقرار الإقليمي والدبلوماسية الدفاعية”، يتحدث فيها الدكتور فهد الشليمي، المحلل والباحث السياسي والاستراتيجي من دولة الكويت، عن آفاق حلول الأزمة القطرية، والدكتور خالد محمد باطرفي، أستاذ بجامعة الفيصل، ومؤلف ومحلل سياسي سعودي يتحدث عن دور التحالفات الدولية في المنطقة.. أمريكا، وروسيا، والصين.

Share

آفة الشهادات المزورة

تعدّ ظاهرة تزوير الشهادات العلمية آفة من أخطر الآفات الاجتماعية، التي لا تقتصر آثارها السلبية على دولة دون سواها، بل تكاد تشمل دول العالم كافة. وتبذل العديد من هذه الدول، ولا سيّما دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهودًا كبيرة في سبيل وقف هذه الظاهرة المقلقة، التي أصبحت منتشرة بشكل متزايد في المدة الأخيرة. وتأتي هذه الندوة لبحث واقع تزوير الشهادات العلمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوسائل التي يمكن من خلالها الحدّ من هذه الظاهرة المدمرة لأمن المجتمع وسلامته، وتقليص حجم تزايدها والقضاء عليها، كما تتناول الندوة التزوير من منظور الشريعة الإسلامية، وحكمه في الدِّين الحنيف، وتستعرض الخطوات التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لكشف الشهادات المزوّرة، والتصدّي لها ومواجهتها، وكذلك الأدوات والبرامج والآليات المستخدمة لحماية الدولة من الشهادات المزوّرة الصادرة من خارجها أو من داخلها.

Share

دور منصات الإعلام.. بين الواقع والمأمول

تناقش الندوة واقع منصات الإعلام المختلفة، وتستشرف المأمول منها على مختلف المستويات؛ وستبحث بشكل خاص في آليات دعم الإعلام التقليدي من أجل مواكبة التطور المتسارع وغير المسبوق في مجال الإعلام؛ وسيتم في هذا السياق، عرض نماذج حققت ناجحات بارزة في الخطاب الإعلامي؛ وستركز الندوة أيضا على آليات ضبط المحتوى الرقمي وكيفية تعزيز الوعي المجتمعي، خاصة في ظل ضعف الضوابط وأدوات السيطرة والتحكم بالإعلام الجديد.

Share

الإمارات وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش محلياً وعالمياً

يأتي تنظيم ندوة “الإمارات وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش محلياً وعالمياً” في إطار مشاركة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في الاحتفاء بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019، عاماً لـ “التسامح”، وذلك انطلاقاً من تأكيد دور دولة الإمارات العربية المتحدة في تأصيل ثقافة التعايش والتسامح، على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والعالمية.

ويتضمن برنامج الندوة، كلمة ترحيبية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ثم ثلاث كلمات رئيسية يلقيها كل من: معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسماحة السيد علي بن السيد عبدالرحمن الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتتضمن الندوة الحديث عن محورين رئيسيين، حيث يركز المحور الأول على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز قيم التسامح والتعايش تخليداً لإرث المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بينما يتناول المحور الثاني مفهوم التسامح من المنظورين الديني والإنساني.

Share

ندوة التعليم والتطرف والإرهاب

Share

ندوة تحالف عاصفة الفكر في نسختها السابعة

Share

أربعون عاماً على قيام دولة الاتحاد

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ندوة بعنوان ” أربعون عاماً على قيام دولة الاتحاد” يومي 27-28 نوفمبر 2011، وذلك ضمن الاحتفال الذي نظمه المركز بمناسبة مرور أربعين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 27-30 نوفمبر 2011، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مقر المركز بمدينة أبوظبي.

وتم خلال هذه الندوة استعراض التطورات التاريخية لتجربة الاتحاد، التي استطاعت أن تواجه كل المصاعب والتحديات، وأن ترسخ أركانها وتأخذ مكانها المتميز في تاريخ المنطقة، كما قدمت الندوة شرحاً مفصلاً للنظام السياسي والدستوري لدولة الاتحاد، إضافة إلى الحديث عن نهج السياسة الخارجية الذي اتبعته دولة الإمارات خلال الأربعين عاماً الماضية. وتلي ذلك عرضٌ للتطورات التي عاشتها دولة الاتحاد والإنجازات التي حققتها في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتكنولوجية ودور الإمارات في الحفاظ على البيئة.

Share