آثار كوفيد 19: إعادة تشكيل الاستراتيجية العالمية

سيعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في 29 إبريل 2020، ندوته رقم (59)، بعنوان: آثار كوفيد 19: إعادة تشكيل الاستراتيجية العالمية، وذلك في الساعة العاشرة مساءً. يمكنكم متابعة الفعالية عبر قناتنا في اليوتيوب @TheECSSR

ويأتي تنظيم هذه الندوة نتيجة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد–19)، الذي انتشر على المستوى العالمي، وتسبب بملايين الإصابات وآلاف الوفيات، وحدث ارتباك كبير في التعامل معه؛ وجعل الدول تتخذ مجموعة من السياسات؛ في محاولة لمواجهة الجائحة، والآثار التي خلَّفها، وسيخلفها الوباء في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها، على الصُّعُد الوطنية والإقليمية والدولية.

وتشمل الندوة أربعة محاور رئيسية: الأول بعنوان “الرؤية الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الوباء”، بينما يركز المحور الثاني على “المخاطر السياسية والأمنية في ظل جائحة كورونا”؛ ويتناول المحور الثالث “تأثيرات جائحة كورونا في النظام الاقتصادي الدولي”، فيما سيكون المحور الأخير من الندوة حول “كيف سيتطور التعليم بعد أزمة جائحة كورونا”.

Share

واقع الإعلام السعودي بين التحول و التغيير

أطلق مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي سلسلة ندوات بعنوان “الإعام العربي 2020 ” بمشاركة نخبة من أهم الإعلاميين العرب؛ لمناقشة أهم الاستراتيجيات والممارسات الإعلامية المتَّبعة، والتعرف إلى مدى تأثيرها في المجتمعات العربية، وانعكاساتها إقليمياً وعالمياً، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة على مختلف المستويات. ويهدف المركز من خلال سلسلة ندوات “الإعلام العربي 2020 ” إلى إثراء منصته الفكرية والعلمية، التي تُعَدُّ أحد أهم المنابر في المنطقة لطرح الآراء ووجهات النظر حول موضوعات مختلفة؛ حيث نظم المركز واستضاف أكثر من 1000 فعالية تتنوع ما بين محاضرات ومؤتمرات وندوات شارك فيها رؤساء دول ومفكرون ومثقفون وأكاديميون.
وفي هذا السياق يستضيف المركز أهم الإعلاميين ورؤساء التحرير السعوديين، لمناقشة واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير، والتعرُّف إلى تجربة الإعلام السعودي في تطوير منظومته الحالية.

Share

أمن الخليج: التحديات وآفاق المواجهة

يعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الاثنين 24 فبراير 2020، ندوته رقم (58)، بعنوان: “أمن الخليج: التحديات وآفاق المواجهة”، وذلك من الساعة 10:00 صباحاً وحتى الساعة 13:35 ظهراً. ويأتي تنظيم هذه الندوة انطلاقاً من الأهمية المتزايدة لأمن دول الخليج العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، استراتيجياً وجيوسياسياً.

وتشهد الندوة كلمة ترحيبية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تليها كلمة رئيسية معالي الدكتور/ أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي، دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة اللواء ركن طيار/ علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشمل الندوة ثلاث جلسات رئيسية: الأولى بعنوان “الجغرافيا السياسية لمنطقة الخليج”، يتحدث فيها القائد البحري إريك فراندرب، زميل أول في البحرية الأمريكية، المجلس الأطلسي، الولايات المتحدة الأمريكية، حول الأمن البحري الخليجي والتهديدات الإيرانية، ثم الأستاذ خالد الزعتر، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، والباحث في شؤون الشرق الأوسط، حول السياسة الخارجية التركية في المنطقة. وفي الجلسة الثانية التي تحمل عنوان “تحديات تنموية خليجية”، سيتناول الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، أستاذ إدارة الموارد المائية في جامعة الخليج العربي، مملكة البحرين، موضوع الأمن المائي والغذائي للمنطقة، ثم يتحدث معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي من دولة الإمارات العربية المتحدة عن موضوع تحول الطاقة.. ماذا يعني لدول الخليج؟ وتختص الجلسة الثالثة بالحديث عن “الاستقرار الإقليمي والدبلوماسية الدفاعية”، يتحدث فيها الدكتور فهد الشليمي، المحلل والباحث السياسي والاستراتيجي من دولة الكويت، عن آفاق حلول الأزمة القطرية، والدكتور خالد محمد باطرفي، أستاذ بجامعة الفيصل، ومؤلف ومحلل سياسي سعودي يتحدث عن دور التحالفات الدولية في المنطقة.. أمريكا، وروسيا، والصين.

Share

آفة الشهادات المزورة

تعدّ ظاهرة تزوير الشهادات العلمية آفة من أخطر الآفات الاجتماعية، التي لا تقتصر آثارها السلبية على دولة دون سواها، بل تكاد تشمل دول العالم كافة. وتبذل العديد من هذه الدول، ولا سيّما دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهودًا كبيرة في سبيل وقف هذه الظاهرة المقلقة، التي أصبحت منتشرة بشكل متزايد في المدة الأخيرة. وتأتي هذه الندوة لبحث واقع تزوير الشهادات العلمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوسائل التي يمكن من خلالها الحدّ من هذه الظاهرة المدمرة لأمن المجتمع وسلامته، وتقليص حجم تزايدها والقضاء عليها، كما تتناول الندوة التزوير من منظور الشريعة الإسلامية، وحكمه في الدِّين الحنيف، وتستعرض الخطوات التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لكشف الشهادات المزوّرة، والتصدّي لها ومواجهتها، وكذلك الأدوات والبرامج والآليات المستخدمة لحماية الدولة من الشهادات المزوّرة الصادرة من خارجها أو من داخلها.

Share

دور منصات الإعلام.. بين الواقع والمأمول

تناقش الندوة واقع منصات الإعلام المختلفة، وتستشرف المأمول منها على مختلف المستويات؛ وستبحث بشكل خاص في آليات دعم الإعلام التقليدي من أجل مواكبة التطور المتسارع وغير المسبوق في مجال الإعلام؛ وسيتم في هذا السياق، عرض نماذج حققت ناجحات بارزة في الخطاب الإعلامي؛ وستركز الندوة أيضا على آليات ضبط المحتوى الرقمي وكيفية تعزيز الوعي المجتمعي، خاصة في ظل ضعف الضوابط وأدوات السيطرة والتحكم بالإعلام الجديد.

Share

الإمارات وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش محلياً وعالمياً

يأتي تنظيم ندوة “الإمارات وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش محلياً وعالمياً” في إطار مشاركة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في الاحتفاء بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019، عاماً لـ “التسامح”، وذلك انطلاقاً من تأكيد دور دولة الإمارات العربية المتحدة في تأصيل ثقافة التعايش والتسامح، على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والعالمية.

ويتضمن برنامج الندوة، كلمة ترحيبية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ثم ثلاث كلمات رئيسية يلقيها كل من: معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسماحة السيد علي بن السيد عبدالرحمن الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتتضمن الندوة الحديث عن محورين رئيسيين، حيث يركز المحور الأول على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز قيم التسامح والتعايش تخليداً لإرث المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بينما يتناول المحور الثاني مفهوم التسامح من المنظورين الديني والإنساني.

Share

ندوة التعليم والتطرف والإرهاب

Share

ندوة تحالف عاصفة الفكر في نسختها السابعة

Share

الدورة الثانية لـندوة “عاصفة الفكر”

شارك “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، في فعاليات الدورة الثانية لـندوة “عاصفة الفكر”، التي استضاف فعالياتها “مركز عيسى الثقافي”، في مملكة البحرين الشقيقة، يوم الاثنين الموافق الثامن والعشرين من مارس 2016. وقد بدأت فعاليات الندوة بكلمة افتتاحية، ألقاها الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، نائب رئيس مجلس الأمناء المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، أعرب فيها عن شكره لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ومديره العام سعادة الدكتور جمال سند السويدي، الذي كان له الفضل في إطلاق مبادرة “تحالف عاصفة الفكر” العام الماضي، تفاعلاً مع التطورات التي تشهدها المنطقة، واستشرافاً لآفاقها المستقبلية.

وقد ناقشت الدورة الثانية لندوة تحالف “عاصفة الفكر”، التي شارك فيها نخبة من المفكرين والباحثين والإعلاميين الخليجيين والعرب، العديد من المحاور المهمة، أولها الدول الراعية للإرهاب، وثانيها عاصفة الحزم وتكوين الاستراتيجية. وثالثها التحالف الإسلامي ضد الإرهاب. ورابعها العقبات التي تواجه التحالف الإسلامي. وخامسها آفاق المستقبل. وقد أدار الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة جلسة مفتوحة، لمناقشة هذه المحاور، بمشاركة العديد من الباحثين والخبراء من الدول المشاركة في تحالف “عاصفة الفكر”، وكان ثمة اتفاق بين الجميع على أن تصاعد خطر التطرف والإرهاب في المنطقة، يفرض على الدول الخليجية والعربية العمل على بناء استراتيجية شاملة ومتكاملة لمحاربة الإرهاب، وتأخذ في الاعتبار أبعاده المختلفة: الأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والأمنية. كما أيد المشاركون الجهود التي تقوم بها الدول الخليجية والعربية للتصدي لخطر التطرف والإرهاب، وأشادوا بالتحالف الإسلامي ضد الإرهاب، وهو الذي أعلنته المملكة العربية السعودية في شهر ديسمبر الماضي؛ باعتباره يمثل إطاراً لتنسيق الجهود وتوحيد الإجراءات العسكرية والمالية والفكرية والإعلامية؛ لمواجهة خطر التطرف والإرهاب. كما ثمّن المشاركون دور مناورات “رعد الشمال” الأخيرة؛ بوصفها إحدى ثمرات تشكيل التحالف الإسلامي، مؤكدين أن تلك المناورات العسكرية التي تعد الأضخم في تاريخ المنطقة، تعد رسالة واضحة بأن الدول الإسلامية المشاركة تقف صفاً واحداً لمواجهة كل التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ودعا المشاركون في الندوة، إلى تبني استراتيجية مساندة للمواجهة الفكرية لتلك التحديات، تهدف إلى مزيد من التوافق بين الدول الإسلامية على توفير أسباب القوة لهذه المواجهة، من حيث تشخيص جذور نزعات التطرف في مجتمعاتنا؛ ومن ثمّ التعاون المثمر، عربياً وإسلامياً ودولياً في مكافحتها والقضاء عليها.

ولفت المشاركون النظر إلى أن التحالف الإسلامي المعلن ضد الإرهاب، ذو طابع عسكري في تشكيله، ولكنه أساس يمكن البناء عليه في جوانب عدة: ثقافية واقتصادية وتنموية ليصبح المشروع العربي والإسلامي للأمة في نهضتها الجديدة الذي يكفل عدم الذوبان في مشروعات الآخرين وخططهم.

وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، في هذه المناسبة أن الدورة الثانية لندوة تحالف “عاصفة الفكر”، تكتسب أهمية متزايدة؛ كونها تأتي بعد عام من انطلاق عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية، ضمن التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، والتي غيرت كثيراً من المفاهيم في عالمنا العربي، ولعل أبرزها أن العرب قادرون على الفعل والتحرك الاستباقي لمواجهة التحديات التي تواجه الأمن القومي الخليجي والعربي عموماً.

وأشار سعادة الدكتور جمال سند السويدي، إلى أن عاصفة الحزم أفرزت واقعاً استراتيجياً جديداً في المنطقة؛ لا لأنها وضعت حداً للتدخلات الخارجية في الشأن اليمني فحسب، وإنما لأنها أسهمت في إعادة التوازن إلى المنطقة أيضاً، وأكدت مجدداً حقيقة أن أمن الدول العربية كلٌّ لا يتجزأ، كما شكلت في الوقت ذاته، تعزيزاً لقوة الردع الخليجية والعربية في مواجهة أي أطراف خارجيين يحاولون التدخل في الشأن العربي.

وشدد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، على أن التطورات التي تشهدها المنطقة تفرض الآن، أكثر من أي وقت مضى، على مراكز البحوث الخليجية والعربية، تعزيز التعاون فيما بينها؛ لمواكبة المستجدات التي تشهدها المنطقة على الصعد المختلفة، سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً، وتقديم قراءة علمية معمَّقة لأبعادها المختلفة، بما يساعد صانعي القرار في دولنا على التعامل معها.

وتضم مبادرة “عاصفة الفكر”، التي أطلقها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مايو 2015، تحالفاً من المراكز البحثية الخليجية والعربية، وخاصة من الدول المشاركة في تحالف “عاصفة الحزم”، ويعمل هذا التحالف على دعم صانعي القرار في هذه الدول، وتثقيف شعوبها، بما يخدم الأمن الوطني لكل دولة وللمنطقة العربية بأسرها.

وتجسد مبادرة “عاصفة الفكر”، الدور الحيوي الفاعل لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في دعم اتخاذ القرار محلياً وخليجياً وعربياً، وخاصة في ظل الظروف التي تمرّ بها الأمة العربية، والمخاطر التي تحيط بها، والتي تتطلب تضافر الجهود، وتوحيد الصفِّ العربي، وحشد القدرات، واعتماد اتخاذ القرار على الأسلوب العلمي، وبناء استراتيجيات عربية موحَّدة، نابعة من فكر استشرافي واعٍ، تسهم فيه مراكز الفكر بما لديها من خبرات تراكمت عبر السنوات، في دعم صانعي القرار في التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم من حولنا، واستشراف مساراتها المستقبلية، ووضع السياسات الملائمة لمواجهتها.

وكان “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، قد استضاف فعاليات الدورة الأولى لـ “عاصفة الفكر”، في سبتمبر الماضي، وقد خرجت الدورة بمجموعة من التوصيات المهمة؛ منها: إعلان ميثاق التعاون بين مراكز البحوث والدراسات العربية، وتنمية التعاون البحثي والعلمي وتعزيزه بين مراكز الدراسات والبحوث العربية، وتبادل الخبرات والكفاءات فيما بينها، وتعزيز قيم الانتماء الوطني وثقافة التسامح والمواطنة والمشاركة الشعبية، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية.

وفي نهاية الدورة الثانية لندوة تحالف “عاصفة الفكر”، دعا محمد توفيق ملين، مدير عام المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، في المملكة المغربية، إلى عقد الدورة الثالثة من ندوة تحالف “عاصفة الفكر”، في العاصمة المغربية الرباط بتاريخ 26 سبتمبر 2016.

Share

أربعون عاماً على قيام دولة الاتحاد

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ندوة بعنوان ” أربعون عاماً على قيام دولة الاتحاد” يومي 27-28 نوفمبر 2011، وذلك ضمن الاحتفال الذي نظمه المركز بمناسبة مرور أربعين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 27-30 نوفمبر 2011، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مقر المركز بمدينة أبوظبي.

وتم خلال هذه الندوة استعراض التطورات التاريخية لتجربة الاتحاد، التي استطاعت أن تواجه كل المصاعب والتحديات، وأن ترسخ أركانها وتأخذ مكانها المتميز في تاريخ المنطقة، كما قدمت الندوة شرحاً مفصلاً للنظام السياسي والدستوري لدولة الاتحاد، إضافة إلى الحديث عن نهج السياسة الخارجية الذي اتبعته دولة الإمارات خلال الأربعين عاماً الماضية. وتلي ذلك عرضٌ للتطورات التي عاشتها دولة الاتحاد والإنجازات التي حققتها في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتكنولوجية ودور الإمارات في الحفاظ على البيئة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات