تحديات القرن الحادي والعشرين: التعليم وتنمية الموارد البشرية

ركز هذا المؤتمر على دور التعليم وأهميته في تنمية الأمم وتطورها في القرن الحادي والعشرين. وقد بات من المسلم به الآن أن اشتداد المنافسة الدولية جعل النجاح الاقتصادي مرهوناً بحجم الإنجازات التي يتم تحقيقها في مجال التعليم، بحيث بدأ سعي الدول لرفع مستوى المعيشة فيها أساساً من داخل الفصول الدراسية. ومع التطورات التقنية المتلاحقة، ودخول عصر المعلومات، فإن النظم التعليمية وأسواق العمل تمر بتغيرات هائلة، لا تؤثر فقط في قضايا التعليم وأساليبه، وإنما تتعداها لتؤثر في طبيعة المهارات والقدرات المطلوبة من الخريجين، والعناصر الجديدة التي تنضم إلى قوى العمل المختلفة في القرن الحادي والعشرين. لقد سعى المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهم قضايا التعليم والتدريب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب بحث أبعادها المختلفة واستراتيجيات تطبيقها المناسبة، لتطوير شكل ومضمون الموارد البشرية في القرن المقبل، وذلك بما ينسجم مع البعد الاجتماعي الخاص بدول الخليج العربية. كما سلط المؤتمر الضوء على التجارب العلمية لعدد من الدول مثل اليابان وسنغافورة بحضور خبراء من البلدين.

Share

ثورة المعلومات والاتصالات وتأثيرها في المجتمع والدولة في العالم العربي

تبرز مهام هذا المؤتمر في تحليل تأثيرات تقنية الاتصالات المعاصرة وتشخيص أبعاد التحديات التي ستواجه المجتمع والدولة في العالم العربي في القرن المقبل. وتم تنظيم هذا المؤتمر نظراً للأهمية المتزايدة التي تحتلها منطقة الشرق الأوسط وبالأخص منطقة الخليج العربي على الخريطة الدولية، وانطلاقاً من سعي هذه الدول لاستخدام ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات لتطوير برامجها التنموية، وقد تناول المؤتمر العديد من المحاور الاستراتيجية، مثل الاتصال الجماهيري ودور وسائل الإعلام والمعلومات في صياغة العملية السياسية، ودور وكالات الأنباء العملاقة، ووضع المؤسسات في عصر المعلومات وأبعاد مفهوم القرية الكونية.

وعمل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على تنظيم معرض متخصص لأحدث التقنيات العلمية المتعلقة بتقنية المعلومات والاتصالات على هامش المؤتمر، شاركت فيه كبرى الشركات العالمية المتخصصة بتصنيع وتسويق تقنيات الاتصالات.

 

فيديو المؤتمر

Share

أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين

من منطلق حرص المركز على دراسة القضايا المعاصرة وإعداد الدراسات المستقبلية التي تعتمد على معطيات الواقع، نظم المركز مؤتمره السنوي الثاني الذي تتمحور فرضيته الأساسية في أن إقامة تعاون فعال في منطقة الخليج بين جميع دوله أمر لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد استضاف المركز في هذا المؤتمر نخبة متميزة من الأساتذة والخبراء من دول الخليج تحديداً، ومن العالم العربي والدول الغربية عموماً. وقد كان الهدف من هذا المؤتمر إجراء دراسة نظرية للتحديات الجيوبوليتيكية والاقتصادية والديمغرافية التي تواجه المنطقة، وهي على مشارف القرن الحادي والعشرين.

وتم في هذا المؤتمر بحث عدة موضوعات ملحّة، مثل العلاقة بين القضايا الاقتصادية والبعد الأمني، ومدى التكامل الاقتصادي بين دول الخليج العربية من جهة، وباقي دول المنطقة والولايات المتحدة وروسيا والدول الأوربية من جهة أخرى. كما بحث مدى تأثير تراجع حدة الصراع العربي- الإسرائيلي في تغيير نمط التفاعل الاقتصادي والسياسي في منطقة الخليج، فضلاً عن تناول أبعاد الاتجاه نحو تسوية النزاعات الحدودية والإقليمية القائمة.

وكان من بين الموضوعات التي نوقشت في المؤتمر، العلاقات مع شبه القارة الهندية، والعمالة الوافدة، والعواقب المترتبة على كثافة وجودها في دول المنطقة.

Share

إيران والخليج: البحث عن الاستقرار

أرسى المؤتمر السنوي الأول لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان “إيران والخليج: البحث عن الاستقرار” دور المركز كمنتدى للقاءات التي تتناول قضايا السياسة الإقليمية. وكان هدف اللقاء، في إطار تركيزه على العلاقات التي تربط بين دول الخليج وبين الجمهورية الإيرانية الإسلامية، هو الوصول إلى تفهم أعمق لإيران، والدوافع التي تؤثر في علاقاتهما الإقليمية التي تمثّل خطوطاً إرشادية لتحقيق الاستقرار الإقليمي. وعلى ضوء هذه الخطوط تناول المؤتمر عدة موضوعات من بينها: الأصول السياسية للجمهورية الإسلامية؛ الدوافع الاجتماعية: التعليم والنوع والصحة؛ تحديات الاقتصاد المحاصر؛ السياسة الخارجية لإيران: الصياغة والتأثير؛ إيران والعراق: الثوار المتصارعون؛ والسياسة الإيرانية في الخليج.

ولم تقتصر نتيجة اللقاء على مساعدة حكومات دول الخليج وتمكينها من الإعداد للتفاعلات المستقبلية مع إيران فحسب، ولكن أيضاً مساعدة الأطراف غير العربية المهتمة بدعم أمن الخليج.

Share