حوار أبوظبي: تحديات وفرص التغيير في القرن الحادي والعشرين

تزامناً مع احتفال مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بيوبيله الفضي؛ سيُعقَد المؤتمر السنوي للمركز هذا العام تحت عنوان “حوار أبوظبي: تحديات وفرص التغيير في القرن الحادي والعشرين”. وسيأتي عقد هذا المؤتمر في ظل الأهمية المتنامية للقضايا الخاصة باستشراف المستقبل، وما يحمله من فرص وتحديات. وسيتضمَّن المؤتمر أربع جلسات؛ حيث ستُعقد الجلسة الأولى بعنوان “التكنولوجيا الحديثة ومستقبل الطاقة”، وستناقش قضية التكنولوجيا ومستقبل الوقود الأحفوري، وآفاق التطور في مجال الطاقة المتجدِّدة، ومستقبل الكهرباء في مزيج الطاقة العالمي. فيما ستحمل الجلسة الثانية عنوان “التغيير والأمن”، وستناقش قضايا: التكنولوجيا والتغير في طبيعة الحروب، والتكنولوجيا والأمن الداخلي، وإدارة الأزمات في ظل التطور التكنولوجي. أما الجلسة الثالثة؛ فستُعقد تحت عنوان “الاستراتيجية الصناعية لتنافسية مستدامة ودور التعليم في مجال الأعمال”، وستتناول الاستراتيجية الصناعية والتنافسية الدولية، والاستراتيجيات المبنية على المعطيات المكانية والتخصص الذكي والنظام الإيكولوجي، والتعليم في مجال الأعمال، والاستراتيجيات الصناعية لازدهار مستدام. وأخيراً ستُعقَد الجلسة الرابعة تحت عنوان “التغيرات الاجتماعية والثقافية”، وستسلط الضوء على قضايا الإعلام الجديد وأثره في القيم الاجتماعية، والهوية الوطنية في ظل التغيرات العالمية، ومستقبل اللغة العربية في ظل التغيير.

Share

الإعلام العربي في عصر المعلومات

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عقد المركز مؤتمره السنوي العاشر تحت عنوان “الإعلام العربي في عصر المعلومات”، وذلك خلال الفترة 9-11 يناير/كانون الثاني 2005. ومثّل المؤتمر استمراراً للنهج الذي يسير عليه المركز في إقامة الفعاليات المهمة التي يشارك فيها صناع قرار إقليميون ودوليون وباحثون وأكاديميون وأخصائيون. وتناول المؤتمر موضوعاً بالغ الأهمية والحساسية لمنطقة الشرق الأوسط. وقد ألقي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة الكلمة الافتتاحية للمؤتمر.

ألقي المؤتمر الضوء على التطورات التي طرأت على وسائل الإعلام العربية، التي يمكن القول إنها بلغت مرحلة النضج في السنوات القليلة الماضية، وبدأت تؤدي دوراً أكبر في التطورات والأحداث العالمية، وذلك عن طريق القنوات الفضائية العربية وشبكة الإنترنت وتنامي أعداد الصحف والمجلات وازدياد عدد قرائها، وكذلك من خلال الوعي بتأثير وسائل الإعلام. كما بحث المؤتمر تأثيرات الأحداث الخارجية المهمة والعولمة في الإعلام العربي، وسعى إلى تحليل التفاعل بين الإعلام العربي والمستجدات العالمية مع تأثير التكنولوجيا الحديثة، بهدف معالجة نقاط التشابه والاختلاف بين الثقافة الإعلامية العربية والثقافات الإعلامية الأخرى.

وعالج المؤتمر مختلف الموضوعات عبر الجلسات الثماني التالية:
– الجلسة الأولى: المحتوى الإعلامي والتعليم.
– الجلسة الثانية: القنوات الإخبارية العالمية.
– الجلسة الثالثة: الإعلام العربي والغرب.
– الجلسة الرابعة: الإنترنت: نافذة على العالم.
– الجلسة الخامسة: تأثير وسائل الإعلام في المجتمع العربي.
– الجلسة السادسة: توجهات وسائل الإعلام العالمية.
– الجلسة السابعة: الإعلام والحرب.
– الجلسة الثامنة: استقلالية الإعلام العربي.

رعاة المؤتمر

فيديو

 

Share

الدراسات المستقبلية

تحظى الدارسات المستقبلية بأهمية كبيرة في عالمنا المعاصر؛ فقد أصبحت من الضروريات التي لا غنى عنها للدول والمؤسسات على حد سواء؛ فالتطور المتسارع وغير المسبوق في مختلف المجالات، يحتم على الدول والشعوب العمل باستمرار على استشراف المستقبل ووضع الخطط اللازمة لمواكبة تلك التطورات. كما أن الدول التي تسعى إلى تعزيز مكانتها الاقتصادية والارتقاء بمستوى شعوبها وتحقيق أعلى معايير ودرجات الرفاهية لها، يجب أن تنظر بعين الحاضر إلى المستقبل، ولكن بناء على دراسات عقلانية وموضوعية. إن تحليل التطورات المستقبلية باتباع الطرق العلمية يعد في الحقيقة، مدخلاً إلى تطوير التخطيط الاستراتيجي، وتساعد على ترشيد عمليات صنع القرار، حيث تقدم قراءة واقعية، لما يمكن أن يحدث في المستقبل، وتوفر سيناريوهات متعددة، ومن ثم مجموعة واسعة من البدائل والخيارات الممكنة التي تساعد صناع القرار على مواجهة التحديات، وفي الوقت نفسه تجنب الأزمات قبل وقوعها أو – على أقل – التخفيف من حدتها وآثارها.

ومن هنا، تأتي أهمية المؤتمر السنوي الثالث والعشرين لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حيث يتناول موضوعاً في غاية الأهمية، بل هو الشغل الشاغل للمخططين الاستراتيجيين ولصناع القرار، وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتبنى خططاً مستقبليه، وفقاً لرؤى طموحة تسعى من خلالها إلى أن تكون أفضل دول العالم بحلول الذكرى المئة لتأسيسها. ويعكس تخصيص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مؤتمره السنوي الثالث والعشرين لقضية الدراسات المستقبلية، وعياً كاملاً بأهميتها منذ إنشائه في العام 1994، حيث يولي اهتماماً استثنائياً بهذه الدراسات، في إطار مواكبته للتطورات الإقليمية والدولية المختلفة، والسعي إلى استشراف مساراتها المستقبلية، وبما يخدم متطلبات عملية التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة من ناحية، وطموحاتها المستقبلية من ناحية ثانية.

وسوف يتناول هذا المؤتمر أربعة محاور رئيسية، الأول مستقبل الاقتصاد، ويناقش مستقبل الطاقة وحاجة العالم إليها، والتكتلات الاقتصادية الإقليمية ومستقبل القوى الاقتصادية العالمية، والابتكار ومستقبل اقتصاد الإبداع. المحور الثاني، يسلط الضوء على الدراسات المستقبلية والتغيرات الطبية بما فيها الثورة الجينية وبزوغ فجر الطب الشخصي، وشيخوخة المجتمعات والحاجة إلى إعادة تصميم أنظمة الرعاية الصحية، وعصر ما بعد المضادات الحيوية. أما المحور الثالث من المؤتمر فيركز على مستقبل السياسة والعلاقات الدولية، مستقبل الاستقرار السياسي في ظل حروب الجيلين الرابع والخامس، والعلاقات الدولية في عصر ما بعد العولمة، والتهديدات الأمنية المستقبلية وخاصة الأمن الإلكتروني. ويركز المحور الرابع على تكنولوجيا المستقبل بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات ومصير الجنس البشري، وتكنولوجيا التواصل الاجتماعي وأثرها في إعلام المستقبل، وتكنولوجيا النانو، وتطبيقاتها وتداعياتها.

Share

المنطقة الى أين : تحديات أسعار النفط

تمر منطقة الشرق الأوسط بمجموعة من المتغيرات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية المتسارعة. فالمنطقة أصبحت في خضم تصارع سياسات ومصالح القوى الدولية، مع تغير واضح في طبيعة التحالفات العربية – الإقليمية، وبات مستقبل الاستقرار الداخلي في بعض الدول محل ترقب. ومن جانب آخر، يتوقع أن تنعكس تغيرات سياسية دولية مهمة وعلى رأسها الإدارة الأمريكية الجديدة في واشنطن بقيادة الرئيس الجديد دونالد ترامب، على نمط التفاعلات والتطورات في المنطقة، وخاصة أن العديد من دول المنطقة تترقب سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه المنطقة. ومنذ منتصف عام 2014، وإضافة إلى الصراعات في المنطقة، بدأت أسعار النفط في التراجع بشكل ملحوظ، نتيجة للعديد من المتغيرات الاقتصادية والسياسية الدولية والإقليمية، التي ألقت بظلالها في شكل زيادة المعروض من الإنتاج وانخفاض أسعار النفط وتخبط واضح في أسواق الطاقة المتنافسة. ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف الدراسات والتحليلات التي تدرس المتغيرات الجديدة في خريطة النفط العالمية، وتترقب أثرها في الاتجاهات المستقبلية لأسعار النفط والطاقة بشكل عام.

وإيماناً من “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، بأهمية متابعة ما يجري من أحداث وتطورات في خريطة الطاقة الإقليمية والدولية، وتناولها بالبحث والنقاش والتحليل من الزوايا السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، فقد درج المركز على عقد مؤتمر سنوي يناقش أهم التفاعلات والتطورات في الطاقة، خاصة أن أبعاد هذا الموضوع، تنعكس على دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي، كما تنعكس على منطقة الشرق الأوسط؛ وصولاً إلى تأثر دول العالم أجمع بما يجري من أحداث بشأن الطاقة.

وسوف يتناول هذا المؤتمر، أربعة محاور رئيسية: المحور الأول، وهو يتناول تطورات الأوضاع في المنطقة: المحددات والتحديات، ويناقش سياسات ومصالح القوى الدولية في المنطقة العربية والتحولات في خريطة التحالفات العربية الإقليمية. والمحور الثاني، يسلط الضوء على إدارة الرئيس دونالد ترامب ومستقبل السياسة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط، بما فيها رؤية إدارة ترامب للتحالفات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. أما المحور الثالث من المؤتمر، فيركز على الاتجاهات المستقبلية لأسعار النفط وتأثيراتها المحتملة، مع بحث دور منظمة (أوبك) في سوق النفط العالمية. ويركز المحور الرابع، على موضوع دولة الإمارات العربية المتحدة، في مواجهة بيئة إقليمية مضطربة، من خلال نقاش أثر ما يجرى في أسواق الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، وفي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام، بما في ذلك انعكاسات أوضاع أسواق النفط والطاقة على الخطط التنموية والأوضاع الداخلية لدول الخليج العربية، وبحث السبل الكفيلة بالمحافظة على وتيرة التنمية الحالية في تلك الدول في ظل تحدي أسعار النفط المنخفضة.

Share

الشباب والتنمية

يجسد الشباب آمال الأمم، ويُعتبرون أهم الأصول التي تمتلكها أي دولة؛ لما لهم من دور فعّال في بناء المجتمعات، ولما يمتلكونه من طاقات هائلة تدفع عجلة التنمية إلى الأمام وتحافظ على استدامتها. وهم قادة المستقبل بقوة آرائهم ونضجهم الفكري، ورغبتهم في التأثير الإيجابي في جميع جوانب الحياة في بلادهم، سواء منها: الفكرية أو الفنية أو الثقافية أو التعليمية، أو السياسية.

وتشكل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واحدة من أكثر المناطق شباباً في العالم اليوم، وهو ما يعدّ طاقة مستقبلية واعدة. لذا، تبرز أهمية تحسين قدرات الشباب وتمكينهم من الإسهام في خدمة مجتمعاتهم ودولهم، حيث إن مشاركتهم الفعّالة أمر حيوي لتحقيق التقدم والازدهار والاستقرار.

ومن هنا يأتي المؤتمر السنوي الحادي والعشرون لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والذي انعقد يومي الثلاثاء والأربعاء 8 و9 مارس 2016 في مقر المركز بمدينة أبوظبي، والذي سلط الضوء على موضوع “الشباب والتنمية”، وبحث في أهم التحديات والمخاطر التي تواجه الشباب، من خلال مناقشته لموضوعات خطر الفكر المتطرف على الشباب، والهوية ومشكلة القيم السلبية الوافدة، وأسباب أزمة البطالة لدى الشباب ومخاطرها وكيفية التعامل معها. كما ناقش المؤتمر الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في تنمية الشباب وبناء المعرفة، وأهمية تفعيل دور المؤسسات الدينية في نشر الفكر المعتدل بين الشباب في مواجهة التضليل الذي تبثه الجماعات المتطرفة، وكيفية تسخير الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي وتوجيهها نحو خدمة الشباب وتنميتهم.

وقد تناول المؤتمر الدور الذي يلعبه الشباب في عملية التنمية أيضاً، من خلال مناقشة أهمية الوعي السياسي الشامل لدى الشباب بما يحقق المواطنة الصالحة ويخدم تنمية المجتمع، ودور رواد الأعمال الشباب في تعزيز تنمية القطاع الاقتصادي، والدور الريادي للشباب في مجال الابتكار والإبداع والتميز. وقدم المؤتمر تجارب محلية وإقليمية وعالمية مختارة حول الشباب والتنمية للاستفادة من دروسها.

وخصص المؤتمر جلسة نقاشية تجمع نخبة من الشباب، يناقشون فيها نظرتهم إلى دورهم في عملية التنمية، ومدى إسهام مناهج التعليم في تأهيلهم للمشاركة الحقيقية في إحداث التنمية في مجتمعاتهم، بالإضافة إلى مدى توافر برامج وسياسات فاعلة لتمكينهم على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تناوله أسباب بروز الفكر المتطرف، وطرائق مواجهته، ونظرة الشباب إلى قدرة المؤسسات الدينية على تقديم خطاب يسهم في تحصين الشباب من مخاطر الأفكار المتشددة، بالإضافة إلى مناقشتة مسألة الهوية لدى الشباب، ومدى إمكانية التوفيق بين الانفتاح على العالم والحفاظ على الخصوصيات الثقافية والدينية والمجتمعية، في الوقت ذاته.

إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يأمل أن يسهم هذا المؤتمر بمناقشاته ومخرجاته في تعزيز دور الشباب البناء وتوسيع مشاركته في دعم أهداف التنمية في دولهم، خصوصاً أنه أكثر قدرة على استغلال الفرص التي تعزز النمو الاقتصادي وترقى بالحياة الاجتماعية، وتبني الاستقرار في المجتمع، وخاصة في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة.

Share

الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وانطلاقاً من عمل المركز على مواكبة أهم القضايا الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً، جاء المؤتمر السنوي العشرون لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان: “الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات”؛ في محاولة لتفسير وتحليل التطورات التي تشهدها المنطقة، وتحديد الأولويات بشأن التحديات الراهنة التي تواجهها، واستشراف الاتجاهات الاستراتيجية المستقبلية، وتقديم رؤية شاملة على جميع المستويات، ولاسيما في ظل التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتحقيقاً لهذا الغرض، جمع المؤتمر أبرز الخبـراء في القضايا المحلية والإقليمية والدولية، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خارجها، إلى جانب نخبة مختارة من الشـخصيات، بينهم مسؤولون وأكاديميون وإعلاميون ودبلوماسيون، وأتيحت لهم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء والأفكار للوصول إلى تحليلات واستنتاجات علمية حول الوضع الإقليمي بمختلف جوانبه.

وفر المؤتمر إطاراً مميـزاً للمناقشات العلمية المعمقة ضمن خمس جلسات متخصصة: تناولت الجلسة الأولى المشهد السياسي والاستراتيجي الراهن في الشرق الأوسط، وركزت على تبدّل المصالح والتحالفات بين دول التغيير العربية والقوى الإقليمية، وتطرقت إلى الأوضاع الراهنة في دول التغيير العربية، وتناولت الفرص والتحديات أمام التحالف الدولي ضد الإرهاب.

أما الجلسة الثانية، فتحدثت عن التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط، وتناقش موضوعات الدولة الوطنية العربية في مواجهة تنظيمات ما دون الدولة، وتحولات الفكر والممارسة التي شهدتها استراتيجيات التنظيمات الإرهابية، إلى جانب مناقشة قضية الاستقطاب الطائفي والديني في منطقة الشرق الأوسط.

وتطرقت الجلسة الثالثة إلى التوازنات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، وبحثت في العلاقات والتحالفات الدولية وانعكاساتها على منطقة الشرق الأوسط، ودور قضايا الطاقة في استراتيجية القوى الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الدور الصيني وتوازنات القوى في الشرق الأوسط.

أما الجلسة الرابعة، فناقشت مستقبل المشهد السياسي العربي، وتطرقت إلى فرص الاستقرار في دول التغيير العربية وآفاقه، ودور مؤسسات العمل الجماعي العربي ومستقبلها، إلى جانب مستقبل العلاقات البينية العربية.

وتناولت الجلسة الخامسة والختامية، وهي جلسة نقاشية، موضوع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودورها في التحولات الإقليمية والدولية.

Share

التكنولوجيا: التأثيرات والتحديات والمستقبل

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس" مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" نظم المركز مؤتمره السنوي التاسع عشر بعنوان "التكنولوجيا: التأثيرات والتحديات والمستقبل"، يومي 18 و19 من مارس 2014، في "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" في مقر المركز بأبوظبي، بحضور عدد كبير من المسؤولين والمتخصصين والخبراء في مجال التكنولوجيا والمفكرين والإعلاميين من داخل الدولة وخارجها.

وناقش المؤتمر الذي افتتح بكلمة ترحيبية من سعادة الدكتور جمال سند السويدي، "مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، وألقت الكلمة الرئيسية فيه صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم العلي، مؤسسة "معهد الإعلام" في المملكة الأردنية الهاشمية- ناقش على مدى يومين التأثيرات المحتملة للتطورات التكنولوجية المستقبلية في مختلف المجالات، والتحديات التي تواجه تنفيذها، مع التركيز على الفوائد والمخاطر المحتملة التي قد تجلبها لعالم معولم. ونظراً لأن أدوار هذه التكنولوجيات وتطبيقاتها تؤثر في جميع مجالات الحياة الوطنية، بما في ذلك الاقتصاد والمجتمع، فقد ظهرت العديد من القضايا المهمّة التي تتعلق بتأثيرها الأوسع على مستقبل العالم .

كما ناقش المؤتمر التأثيرات الإقليمية والعالمية لأوجه التقدم التكنولوجي الحالية والمحتملة على خلفية تزايد الترابط العالمي والعولمة. كما تناول المؤتمر بالتحليل المعمّق تداعيات التطور التكنولوجي على مجالات السياسة والإدارة والقيادة والدفاع والأمن وإنفاذ القانون وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

وبحث المؤتمر التحديات الخاصة التي تفرضها التكنولوجيا في مجالات التعليم والإعلام والثقافة، بالإضافة إلى تقييم التطبيقات الحالية والمستقبلية للتكنولوجيا في مجال التنمية المستدامة، وتقييم إسهامات التكنولوجيا في مجالات الاقتصاد، والأعمال التجارية، وتنمية الموارد البشرية، والتجارة.

واختتم المؤتمر أعماله باستشراف اتجاهات وفرص التحولات المستقبلية التي تحدد تقنيات الغد وتأثيراتها المحتملة على العالم، مع التركيز على تكنولوجيا أنظمة المعلومات الناشئة في مجالات الابتكار وخلق المعرفة. كما تناول المؤتمر تحليل التوقعات التكنولوجية وحدود الابتكار التكنولوجي بغرض معرفة مدى اقترابنا من مستوى حضاري جديد.

فيديو اليوم الأول

Share

الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين

أحدثت تكنولوجيا المعلومات ثورة في مجالات الصناعات الدفاعية والعسكرية، أسهمت في إيجاد واقع جديد غيّر المفاهيم المتعارف عليها للحروب والجيوش؛ فغلب مفهوم الحرب غير المتجانسة على مفهوم الحرب التقليدية، واقتضى التطور التكنولوجي توفير إدارات الحرب الإلكترونية في كثير من جيوش العالم التي تطور دورها؛ ليشمل حفظ الأمن الداخلي والاستقرار ودعم السلم الأهلي. كما انعكست الثورة التكنولوجية على نوعية وشكل الأسلحة، “البرية” و”البحرية” و”الجوية”، سواء الدفاعية منها أو الهجومية. وانطلاقاً من اهتمام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالموضوعات الحيوية على المستويين الإقليمي والعالمي، فقد عقد المركز مؤتمره السنوي الثامن عشر تحت عنوان:

“الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين”

وعُقد المؤتمر، برعاية كريمة من سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز، خلال الفترة 9-10 نيسان/ إبريل 2013، وضم أربع جلسات، تم خلالها تقديم  اثنتا عشرة ورقة بحثية، لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين والباحثين والمسؤولين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم.

وناقش المؤتمر في يومه الأول، الطبيعة المتغيرة للحرب والتهديدات الجديدة للأمن القومي؛ مثل: الإرهاب والحرب الإلكترونية، ثم يتم تناول موضوع الابتكار في صناعة الدفاع والدور المستقبلي للتكنولوجيا في الاستخدام العسكري.

وفي اليوم الثاني، تناول المحاضرون الجوانب السياسية والمدنية المؤثرة في الحروب المستقبلية؛ مثل: العلاقات بين المؤسستين المدنية والعسكرية، والدور المستقبلي للجيوش في الوقاية من الحرب، وحفظ السلام، بالإضافة إلى العلاقة المتشابكة بين شركات تصنيع الأسلحة والمؤسسة العسكرية، والأبعاد الاستراتيجية لتلك العلاقة. واختتم المؤتمر أعماله بجلسة عن مستقبل الحرب والاستقرار في الشرق الأوسط، مع التركيز على موضوعات تمس المنطقة؛ مثل: مشتريات دول المنطقة من السلاح وانتشار الأسلحة النووية والأخطار التي تواجه أمن دول المنطقة.

Share

أمن الماء والغذاء في الخليج العربي

مع الازدياد المضطرد لعدد سكان العالم، وتقلص المساحات المزروعة نتيجة لندرة الموارد المائية، ومن ثم ارتفاع أسعار المواد الغذائية، برز مفهوم الأمن المائي والغذائي كأحد أهم التحديات التي تواجه حكومات العديد من الدول، ومنها دول الخليج العربي، التي لا تتوافر فيها موارد مائية طبيعية كافية، وتعتمد بصورة رئيسية على تحلية مياه البحر، وتستورد معظم احتياجاتها من المواد الغذائية؛ الأمر الذي يجعل التذبذب في أسعار الغذاء من أهم عوامل عدم الاستقرار اقتصادياً واجتماعياً.

وانطلاقاً من اهتمام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالموضوعات الحيوية على المستويين الإقليمي والعالمي، يعقد مؤتمره السنوي السابع عشر تحت عنوان: “أمن الماء والغذاء في الخليج العربي”.

وينعقد المؤتمر برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز، خلال الفترة 26-27 مارس 2012. ويضم خمس جلسات، تُقدَّم خلالها ست عشرة ورقة بحثية لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين والباحثين والمسؤولين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم.

ويناقش المؤتمر في يومه الأول، الأبعاد الاستراتيجية المتعلقة بأمن الماء في منطقة الخليج العربي، من خلال تسليط الضوء على حالة الموارد المائية، والتحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية، إضافة إلى تأثير الزيادة السكانية والتنمية الاقتصادية على مصادر المياه.

وفي اليوم الثاني يتناول المحاضرون موضوع الأمن الغذائي، والتحديات التي تواجه إمدادات الغذاء على المستوى العالمي، والاستراتيجيات الغذائية المتبعة في دول الخليج العربي. كما سيتم التطرق إلى موضوع اقتصاديات الزراعة والغذاء، وأثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية على دول المنطقة. وسوف يختتم المؤتمر أعماله بجلسة عن استراتيجيات الأمن المائي والغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على جهود الدولة لضمان استمرار التنمية المستدامة.

Share

التطورات الاستراتيجية العالمية: رؤية استشرافية

لم يعُدْ أمام الدول الراغبة في النهوض والتقدم بديلٌ عن استقراء ما يحمله المستقبل في طيَّاته من تطورات وأحداث. وفي ظلِّ التطور الذي يشهده العالم على مختلف الصُّعد، ولا تقتصر تأثيراته على منطقة دون أخرى، سعي مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى استقراء المستقبل وفق أسس علمية، تمهيداً لتحويل الرؤى والأفكار التي يتمخض عنها إلى خطط عمل واضحة. وانطلاقاً من قناعة المركز بأهمية الدراسات المستقبلية على المستويين المحلي والإقليمي، فإنه يعقد مؤتمره السنوي السادس عشر تحت عنوان “التطورات الاستراتيجية العالمية: رؤية استشرافية”. 

وينعقد المؤتمر برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز، خلال الفترة 21-23 مارس 2011، ويضم خمس جلسات، تُقدَّم خلالها ثماني عشرة محاضرة لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين والباحثين والمسؤولين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم.

ويناقش المؤتمر في يومه الأول، مستقبل النظام العالمي، من خلال آفاق الأحادية القطبية وسياسة القوى العظمى، ودور القوى الصاعدة المتوقع في النظام العالمي، ومستقبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. وفي اليوم الثاني يتناول المحاضرون التطورات العسكرية بما في ذلك حروب المستقبل، ومستقبل التحالفات العسكرية، وأمن الخليج في ظل التغيرات المتوقعة. كذلك يجري استشراف التحديات الأمنية، وتقديم رؤى مستقبلية حول حماية المنشآت والمرافق الحيوية، وتداعيات “خصخصة الأمن” على دول العالم.

ويخصِّص المؤتمر اليوم الثالث لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي، من خلال دراسةِ مستقبلِ المؤسسات الدولية ودورِها في إرساء الاستقرار الاقتصادي العالمي، واستقراء الآثار المستقبلية للأزمة الاقتصادية العالمية، ومستقبل نظام النقد الدولي. أما الجلسة الختامية، فتتضمن محاولة لوضع خريطة طريق لمستقبل دول الخليج العربية، بناء على التطورات الاستراتيجية المتوقعة، وتحديد آفاق التنمية البشرية في منطقة الخليج.

Share