وفد “برنامج التسامح والتعايش” في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يزور قاعة “الأديان العالمية” بمتحف اللوفر بأبوظبي

قام وفد برنامج “التسامح والتعايش” في  مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الأربعاء الموافق 10 إبريل 2019، بزيارة قاعة “الأديان العالمية” بمتحف اللوفر أبوظبي؛ وتأتي هذه الزيارة في إطار الأنشطة العلمية التي يقوم بها طلبة البرنامج داخل الدولة.

ويكتسب هذا البرنامج أهمية كبيرة، حيث يأتي في سياق عام 2019 الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، “عاماً للتسامح”، بهدف ترسيخ دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة عالمية للتسامح؛ ولكي يصبح التسامح عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية دينية، فهي تنسجم مع تعاليم الإسلام السمحة التي تدعو إلى التقارب بين الأديان والتعارف بين البشر. كما أنها تهدف إلى تأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وخاصة التسامح الديني، حيث يمارس الجميع في دولة الإمارات شعائرهم الدينية بكل حرية.

وتُبرز الزيارة أيضاً الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قيم التعايش وترسيخها عملياً؛ وهو ما يعزز مكانة الدولة باعتبارها عاصمة للتسامح محلياً، حيث يقيم على أرضها أكثر من 200 جنسية من ديانات وثقافات وأعراق مختلفة؛ وعالمياً، لتكون نموذجاً واقعياً يحتذى به في ترسيخ ثقافة التسامح، وتكريس قيم التعايش المشترك بين أتباع الديانات والثقافات المختلف.

وقد تبادل أعضاء وفد برنامج “التسامح والتعايش” الحديث مع مضيفيهم في قاعة “الأديان العالمية” بمتحف اللوفر أبوظبي، حيث أكدوا قيم التسامح والتعايش السلمي التي ينبغي أن تسود بين مختلف الثقافات والديانات والتي حض عليها الدين الإسلامي الحنيف، ومن جانبهم، أعرب المسؤولون في المتحف عن سعادتهم بهذه الزيارة، مؤكدين أن دولة الإمارات العربية المتحدة، هي رمز للتسامح في المنطقة والعالم، وأشادوا بتنظيم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لهذا البرنامج المتميز، ولدور سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز في هذا السياق.

تجدر الإشارة إلى  أن برنامج “التسامح والتعايش” كان قد انطلق تحت رعاية وإشراف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم 6 يناير 2019، بمشاركة نخبة من أئمة المساجد والخطباء والوعاظ في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ويستمر البرنامج حتى الثاني من مايو المقبل.

ويهدف البرنامج إلى بناء الخبرات المؤهلة والقادرة في مجال التسامح والتعايش وتقدير اختلاف الآخر، وخلق سفراء للتسامح، ورفد المجتمع بهم؛ لتعزيز مكانة الإمارات باعتبارها أيقونة التسامح في المنطقة والعالم؛ والتركيز على الجوانب التطبيقية التي توظف المعرفة العلمية التي تتعلق بثقافة التسامح والتعايش واحترام الآخر وتقبل الاختلاف؛ وإكساب الملتحقين الخبرات النظرية والمهارات العلمية اللازمة للمضي قدماً في اعتماد ثقافة التسامح والتعايش كمنهج حياة؛ بما يضمن لهم القدرة على نشر وتعزيز  قيم التسامح والتعايش في الدولة وخارجها.

Share