ورشة عمل 11: الحماية ضد الأخطار النووية والجرثومية والكيماوية

  • 1 سبتمبر 1996
أصبحت قضية نزع أسلحة الدمار الشامل إحدى القضايا الملحة على صعيد العلاقات الدولية، وخصوصاً في ظل النظام الدولي الجديد. وأدت محاولات العديد من الدول- لتطوير أسلحة نووية أو الحصول عليها- إلى إبرام معاهدة منع
انتشار الأسلحة النووية عام 1968، التي وقعت عليها غالبية دول العالم باستثناء دول أصبحت على وشك امتلاكها.
لكن نجاح الجهود الدولية في مجال الأسلحة النووية شجع كثيراً من الدول على تطوير أنواع أخرى من أسلحة الدمار الشامل، مثل الأسلحة الكيماوية والأسلحة البيولوجية. ولم تفلح محاولات إبرام اتفاقيات دولية لمنع انتشار هذه الأسلحة الفتاكة في ثني كثير من الدول عن السعي لامتلاكها.
ويحظى الشرق الأوسط باهتمام دولي كبير لإخلائه من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، وذلك للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لهذه المنطقة الحيوية.
وقد نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية هذه الحلقة لبحث موضوع دور الأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية، وطرح المسائل المتعلقة به للمناقشة الموضوعية من أجل معرفة أبعاده وآفاقه المستقبلية.
Share