ورشة العمل 9: مهارات التفاوض

  • 4 مايو 1996

تعتبر المفاوضات بصورة عامة أحد الأساليب المستخدمة في فض المنازعات، وكما هو معلوم فإن دراسة الجوانب العلمية والفنية للعملية التفاوضية تتطلب فهم عدد كبير ومعقد من القضايا، مثل طبيعة المنازعات الدولية، وأساليب التفاوض، ومكونات العملية التفاوضية، وقواعد وأسس فن المفاوضات. ونظراً لأهمية المفاوضات في الوقت الراهن، فقد دعا السياسيون والأكاديميون إلى تأسيس “نظرية عامة للمفاوضات”، والاهتمام بعنصر المعلومات، إذ إنه على درجة كبيرة من الأهمية في العملية التفاوضية، ويعني ضرورة الإحاطة الدقيقة بكافة جوانب القضية التي يجري التفاوض بشأنها. مع الأخذ بالاعتبار أن هناك عناصر مهمة أخرى، منها الوقت والقوة في العملية التفاوضية.

وقد تناولت هذه الحلقة الدراسية الجوانب المختلفة لموضوع مهارات التفاوض، وقدم المشرف على الحلقة عدداً من النماذج العملية للمفاوضات. وقد تركز الاهتمام على ما يسمى “استراتيجية المساومة”، التي تتطلب سلوكيات معينة تحتاج إلى تقدير المخاطر القائمة والمتوقعة، وتعمل على التأثير في الطرف أو الأطراف الأخرى، وتوقع ردود الأفعال، ومدى المقاومة التي تبديها أطراف التفاوض، وأخذ الظروف الطارئة بعين الاعتبار، ورفع مستوى مهارة القائمين بوضع الاستراتيجية وتنفيذها، وتكتيكات التفاوض، وغير ذلك من الاعتبارات التي تضمن تحقيق أكبر قدر من النجاح للعملية التفاوضية.

Share