نسخة إنجليزية من “آفاق العصر الأمريكي” لجمال السويدي

  • 26 فبراير 2014

صدر حديثاً كتاب جديد باللغة الإنجليزية من تأليف الدكتور جمال سند السويدي، يستكشف تطور وآفاق النظام العالمي، ويأتي صدور الكتاب بنسخته الإنجليزية عقب إطلاق النسخة العربية في 27 من الشهر الماضي، بعنوان “آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد” .

ويسعى الكتاب إلى تقديم نظرة موضوعية تحليلية لتوازنات القوى العالمية بين الدول والتكتلات الاقتصادية، كما يقدم نموذجاً لتصنيف الدول وفقاً لمستويات السلطة والنفوذ التي تتمتع بها في العالم، ويناقش سؤالاً مهماً عما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستبقى القوة المهيمنة في هذا العصر .

ويهدف الكتاب إلى تقديم أطروحة جديدة حول بنية القوى في النظام العالمي الجديد كما يسلط الضوء على المصطلح الرئيسي الذي تتمحور حوله فصول الكتاب، ويستعرض كذلك إشكالية هذا النظام، ويطرح تساؤلات عدة حولها، منها: ما عوامل ظهور النظام العالمي الجديد؟ وما القوى الفاعلة فيه؟ وما بنية هذا النظام؟ وما أهم العوامل المؤثرة فيه؟.

وتؤكد الأطروحة المركزية للكتاب، أن الولايات المتحدة الأمريكية تُعد القطب المهيمن على النظام العالمي الجديد، وأن العالم لم يزل يستشرف آفاق العصر الأمريكي الذي سيستمر نحو خمسة عقود كاملة على أقل تقدير، بناءً على ما يورده الكتاب من معطيات وبيانات إحصائية ومعلومات دقيقة، تبرهن على عمق التفوق النوعي الأمريكي، طبقاً لمتغيرات المقارنة والمعايير التي حددها المؤلف لذلك، وهي: الاقتصاد، والتطور العسكري، وموارد الطاقة، والنقل، والتعليم، والثقافة، والتقدم التقني .

ووفقاً لهذه المعايير، تم تحديد بنية القوة في النظام العالمي الجديد في شكل هرمي، تعتلي قمته الولايات المتحدة الأمريكية منفردة، تليها في المرتبة الثانية كل من روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، ثم في المرتبة الثالثة كل من اليابان والهند والبرازيل، ثم بقية دول العالم .

ويقدم الكتاب إطاراً نظرياً لمفهوم النظام العالمي الجديد بأبعاده المختلفة، من خلال محورين رئيسيين: المحور الأول، يتعلق بالمفاهيم المرتبطة بهذا النظام، والأدبيات التي تناولت ظهور النظام العالمي منذ معاهدة وستفاليا الموقعة في عام 1648 حتى الوقت الراهن، وما تثيره من جدل حول طبيعة هذا النظام وتوزيع هيكل القوة فيه، كما يتناول، دور الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والتقنية وموارد الطاقة، وما تمثله من أهمية في تحديد ترتيب القوى في النظام العالمي الجديد، وكيف نجحت الولايات المتحدة الأمريكية، في توظيف هذه الأدوات مجتمعة في تشكيل النظام الذي تريده، وقيادته، وفق رؤية استراتيجية كونية تهدف إلى الحفاظ على التفوق الأمريكي في مواجهة القوى الكبرى.

رابــط الــخبر

Share