معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان: الاهتمام بالمستقبل أمر ثابت في مسيرة الإمارات.. في كلمته الرئيسية أمام المؤتمر السنوي الثالث والعشرين لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة حول “الدراسات المستقبلية”

  • 20 مارس 2018

افتتح سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صباح اليوم الثلاثاء الموافق العشرين من مارس 2018، أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للمركز تحت عنوان: “الدراسات المستقبلية”، الذي ستستمر فعالياته حتى يوم غدٍ الأربعاء، وذلك في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” بمقر المركز في أبوظبي. وقد حضر افتتاح المؤتمر معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي محمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونخبة من الخبراء والمتخصصين في الشؤون الإقليمية والدولية والقضايا المتعلقة بالدراسات المستقبلية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمَدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من الضباط والعسكريين، ولفيف من الباحثين والأكاديميين والكتَّاب والصحفيين ورجال الإعلام.

وقد استهلَّ المؤتمر أعماله بكلمة ترحيبية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أكد في مستهلها الأهمية المتزايدة للدراسات المستقبلية في الآونة الأخيرة، ليس من جانب مراكز البحوث والدراسات والتفكير في المنطقة والعالم فحسب، وإنما من جانب الحكومات وصانعي القرار أيضاً، لأن التطور المتسارع وغير المسبوق في مختلف المجالات، بات يفرض على الجميع العمل من أجل استشراف المستقبل ووضع الخطط اللازمة لمواكبة هذا التطور. وأشار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي إلى أن تخصيص المركز مؤتمره السنوي الثالث والعشرين، لقضية الدراسات المستقبلية، إنما يعكس وعياً كاملاً بأهميتها منذ إنشائه في عام 1994، حيث يولي المركز اهتماماً استثنائياً بالدراسات المستقبلية في المجالات كافة، في إطار متابعته مختلف التطورات الإقليمية والدولية، والسعي إلى استشراف مساراتها المستقبلية، بما يخدم متطلبات عملية التنمية في الإمارات من ناحية، ويواكب طموحاتها المستقبلية من ناحية ثانية.

وأضاف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم من حولنا، وما تفرضه من تحديات مختلفة: اقتصادية وأمنية وعسكرية واجتماعية وثقافية، باتت تتطلب استقراء تداعياتها وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة في دول المنطقة، من أجل التوصل إلى رؤى استشرافية تساعد صانعي القرار على كيفية التعامل البنّاء معها، وخاصة أننا أصبحنا نعيش في عصر الأزمات والكوارث، وهو ما يستدعي بالضرورة الاهتمام بالمستقبل، من أجل تفعيل الاستراتيجيات الوقائية لمواجهة أي تحديات أو أزمات محتملة في المستقبل. وأشار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تقدم نموذجاً ملهِماً للدول التي تستثمر في صناعة المستقبل، وامتلاك أدواته، بما تمتلكه من رؤى واضحة واستراتيجيات محددة المعالم والأهداف، وآليات واضحة لتنفيذ هذه الخطط، وترجمتها على أرض الواقع، وهذا ما تجسده كل من “رؤية 2021″ التي تسعى إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في العيد الخمسين لإنشائها، و”مئوية 2071” التي تستهدف الوصول بالإمارات كي تكون أفضل دولة في العالم، وأكثرها تقدماً، بحلول الذكرى المئوية لتأسيس دولة الاتحاد. وأعرب سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عن أمله في أن يواكب هذا المؤتمر الحيوي، بما يناقشه من قضايا بالغة الأهمية، من قبل نخبة مميزة من الباحثين والخبراء والمسؤولين من مختلف دول العالم، رؤى الإمارات المستقبلية الطموحة في المجالات المختلفة، وأن تسهم التوصيات والنتائج التي ستخرج عنه، في مساعدة صانعي القرار على تطوير الاستراتيجيات والسياسات العامة، كي تظل دولتنا الحبيبة نموذجاً ملهِماً في التنمية المستدامة، ونافذة العالم لاستشراف المستقبل.

وعقب انتهاء الكلمة الترحيبية، جاءت الكلمة الرئيسية للمؤتمر، التي ألقاها معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأعرب في مستهلها عن تقديره الكبير لما يقوم به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية من دور أساسي ومهم في مناقشة القضايا المحورية التي تتصل بمسيرة الوطن والعالم، وفي وضع المقترحات والخطط التي تجعل من الإمارات الغالية في المقدمة والطليعة دائماً في جميع الإنجازات والتطورات في المجتمع والمنطقة والعالم. ولفت معاليه النظر إلى أن “موضوع المؤتمر (الدراسات المستقبلية) يتوافق تماماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لنا جميعاً بأن نعمل بثقة وبكل جدية من أجل بناء المستقبل، ندرك تطوراته ونعي أبعاده ونسهم في تشكيل عناصره ومعالمه”، وأضاف معاليه: “إننا اليوم ونحن نعبر عن شكرنا لسموه، فإننا كذلك نعبر عن فخرنا واعتزازنا بقيادته الحكيمة، ورؤيته الصادقة والصائبة للحاضر والمستقبل في هذا الوطن المعطاء”.

وأكد معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان أن الاهتمام بالمستقبل واستشراف آفاقه هو أمر ثابت وأصيل في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان ذلك واضحاً في فكر وتخطيط وعمل مؤسس الدولة العظيم، المغفور له، بإذن الله تعالى، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائلاً: “إننا ونحن نحتفل بعام زايد الخير، فإنما نعتز ونفتخر بأنه كان دائماً يعمل للحاضر ويستعد للمستقبل بما كان معروفاً عنه من حكمة وشجاعة وعدل وتسامح فريد إلى جانب حكمته في معرفة آفاق التطور في المستقبل وفي تحديد مكانة الدولة في كل التطورات المتوقعة، كما كان شجاعاً في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تحدد طبيعة التغيير والتطور في المجتمع حاضراً ومستقبلاً على السواء”. وأضاف معاليه “أن قادة الإمارات يسيرون على النهج نفسه الذي أرساه القائد المؤسس في تلاحم فريد وقوي مع الشعب، في دولة تنظر إلى المستقبل بالأمل والثقة، كما هو واضح في وجود وزارة متخصصة للمستقبل في الإمارات. ونحن نعتز بما تشهده الإمارات الآن من حيوية ونهضة وروح وثابة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله”.

وقدم معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان العديد من الملاحظات المهمة التي تتعلق بدور التسامح في تشكيل المستقبل، وترشيد مسيرته: أولها، أن المستقبل الذي ننشده للعالم جميعاً يتطلب العمل الدائم لإزالة كل ظواهر الكراهية والخوف من الآخر، ومعالجة الآثار غير الحميدة لظاهرة العولمة. ثانيها، تأكيد دور الكتّاب والمفكرين والباحثين والجامعات ومراكز البحوث ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات العالمية المتخصصة في تعزيز قيم التسامح، وتنمية السلوك المجتمعي الحميد ومنع الشباب من الانجذاب إلى العنف أو الإرهاب، وتأكيد مبادئ الأمل والتفاؤل لديهم. ثالثها، أن وزارة التسامح تهتم بتنمية المعارف المرتبطة بالتسامح والتعايش السلمي، وتدرس دائماً بصفة خاصة سمات المجتمع المتسامح الذي ننشده في الإمارات، وتسعى الدولة إلى دعمه وتقويته في المستقبل، فتجربة الإمارات تؤكد أن التسامح والتعايش السلمي ليسا قيمة أخلاقية فقط، بل هما كذلك الطريق إلى مستقبل آمن ومتطور يتحقق فيه التقدم الاقتصادي والمجتمعي الهادف والمرموق.

وبعد ذلك بدأت فعاليات الجلسة الأولى للمؤتمر تحت عنوان (مستقبل الاقتصاد)، ترأسها الأستاذ الدكتور وليد مبارك، أستاذ علم السياسة، الجامعة اللبنانية الأمريكية، بالجمهورية اللبنانية، وتحدث في هذه الجلسة الدكتور إبراهيم الحجري، باحث وأستاذ مشارك في الهندسة الميكانيكية، جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، بدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي قدم ورقة بعنوان (مستقبل الطاقة وحاجة العالم إليها)، ناقش فيها التغيرات الحالية والمستقبلية في مجال الطاقة، والتحديات التي يمكن مواجهتها، كما استعرض بعض المحاور المتعلقة بالعرض والطلب على مصادر الطاقة، وكذلك المتعلقة باتجاهات السوق، لافتاً النظر إلى أن الطلب المتزايد على الطاقة خلق تحدياً خطيراً آخر يتعلق بالحفاظ على البيئة، والتعامل مع القضايا البيئية، ولاسيما الاحتباس الحراري العالمي. غير أن الهزَّة التي تعرضت لها أسعار النفط في السبعينيات من القرن الماضي، وضعت ضغوطاً على الاقتصاد العالمي، وحفّزت مستهلكي النفط على البحث عن مصادر بديلة للطاقة. وكان التطور المتعلق بالطاقة المتجدِّدة، والتحولات في الجغرافيا السياسية، من التغييرات الرئيسية المهمة، ويتمثل التحدي المستقبلي الأكبر بكيفية اعتماد أشكال جديدة للطاقة بشكل اقتصادي، وباستخدام تقنيات سليمة.

ثم قدمت الدكتورة لي تشن سيم، أستاذة مساعدة ورئيسة قسم الدراسات الدولية، بجامعة زايد، في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورقة بحثية بعنوان (التكتلات الاقتصادية الإقليمية ومستقبل القوى الاقتصادية العالمية)، حللت خلالها انتشار التكتلات التجارية الإقليمية في القرن الحادي والعشرين، كما تعرضت لعدد من المواضيع الجدلية المتعلقة بدور التكتلات التجارية الإقليمية، وإذا ما كانت تشكل لبنات أو عقبات تعترض عولمة التجارة؛ وإن كان لها إسهام في تعزيز أو إضعاف القوة الاقتصادية العالمية للقوى الإقليمية الرائدة؛ ومدى تأثيرها في التنافس الجيواستراتيجي والعمل على تعزيز الترابط السلمي.

وبعد ذلك قدم الدكتور يوها كاسكينِن، مدير مركز بحوث المستقبليات الفنلندي، كلية الاقتصاد، جامعة توركو، بجمهورية فنلندا، ورقة بحثية بعنوان (الابتكار ومستقبل اقتصاد الإبداع)، أشار فيها إلى أن عالمنا اليوم يتجه إلى وضع تؤدي فيه ندرة الموارد الطبيعية (غير المتجدِّدة، فضلاً عن بعض الموارد المتجدِّدة)، والنمو السكاني، والطلب على السلع، والتلوث، وتدهور البيئة، إلى تأكيد الحاجة إلى تغيير اقتصادنا وإنتاجنا وعادات استهلاكنا، إذا أردنا البقاء على قيد الحياة على المدى البعيد. كما عرض خلال هذه الورقة الكثير من الحلول للتعامل مع هذه المعضلات. وأحد هذه الحلول الواعدة، يتمثل بنظام الاقتصاد الدائري؛ ويعرِّف جيسدويرفر وآخرون هذا النظام، بأنه “نظام متجدد؛ حيث يتم تقليل مدخلات الموارد والنفايات والانبعاثات وتسرُّب الطاقة إلى الحد الأدنى، عن طريق إبطاء وإغلاق وتضييق مسارات استنزاف المواد والطاقة. ويمكن تحقيق ذلك، من خلال التخطيط الطويل الأمد، والصيانة، والإصلاح، وإعادة الاستخدام، وإعادة التصنيع والتجديد، وإعادة التدوير”.

وبعد ذلك بدأت فعاليات الجلسة الثانية للمؤتمر، التي حملت عنوان (الدراسات المستقبلية والتغيرات الطبية)، ترأستها الدكتورة حواء المنصوري، نائب المدير الطبي، مركز إمبيريـال كولدج لندن للسكري، بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتحدث خلال هذه الجلسة الدكتور سعيد جرادات  مدير مركز الأميرة هيا للتقانات الحيوية، جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، المملكة الأردنية الهاشمية، الذي قدم ورقة بحثية بعنوان (الثورة الجينية وبزوغ فجر الطب الشخصي)، أشار فيها إلى أن التقدم الذي تم إحرازه حديثاً في أدوات المعلوماتية الحيوية والتقنيات العالية الإنتاج أدى إلى تمكين الباحثين والأطباء السريريين من إنشاء سلاسل لآلاف الجينات، ودراسة صورة التعبير الجيني لآلاف الجينات، في كل من الأشخاص المرضى والأصحاء، مشيراً إلى أن هذه البيانات الناجمة عن استخدام مثل هذه التقنيات المتقدمة، قد أدت إلى إنشاء القاعدة الجزيئية، من أجل فهم العديد من أنواع مرض السرطان وغيره من الأمراض الجينية. ولفت الدكتور سعيد جرادات النظر إلى أنه خلال عام 2015، قامت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH)، بإطلاق مبادرة الطب الدقيق (Precision Medicine Initiative)؛ وذلك بهدف دمج بيانات المرضى الإكلينيكية والعوامل البيئية وأسلوب الحياة، وذلك في النتائج الجينومية وتمكين الحصول على علاج، ومنع الأمراض على المستوى الجزيئي. وقدمت هذه الورقة بعض الأمثلة عن تطبيقات الطب الدقيق (Precision Medicine)؛ من أجل شرح مفاهيم البيانات الجينية في فهم مخاطر المرض والاستعداد المسبق وتشخيص المرض وتوقعات سير المرض وانتقاء الخيارات العلاجية.

كما قدم الدكتور نبيل نجا، المدير الطبي، مستشفى دار العجزة الإسلامية، الجمهورية اللبنانية، ورقة بعنوان (شيخوخة المجتمعات والحاجة إلى إعادة تصميم أنظمة الرعاية الصحية) لفت فيها الانتباه إلى أن العالم يعيش منذ أواخر القرن الماضي، تحولاً ديموغرافياً لا سابق له؛ ما حدا بالأمم المتحدة عام 1982 إلى عقد الجمعية العالمية الأولى حول الشيخوخة في مدينة فيينا بالنمسا، التي انبثقت عنها خطة عمل تناولت جوانب عدة؛ منها: الصحة، والتغذية، والحماية الاجتماعية، والسكن، والبيئة، والتعليم. واستناداً إلى بيانات التقرير العالمي للسكان (World Population Prospects) الصادرة عام 2017، سيتضاعف عدد كبار السن ما فوق الـ 60 عاماً بحلول عام 2050، وسيصبح عددهم ثلاثة أضعاف في نهاية القرن (962 مليوناً في عام 2017، و2.1 مليار في عام 2050، و3.1 مليار في عام 2100). وخلص الدكتور نجا إلى أنه وكنتيجة حتمية لهذه التحولات، يجب الاهتمام جدياً بدراسة العلوم المرتبطة بالشيخوخة في مختلف الجوانب، والتفكير مليّاً في إعادة تصميم أنظمة الرعاية الصحية العامة التي أهملت هذه المرحلة العمرية لعقود، ومن ثم يجب وضع دراسات مستقبلية تكون ركيزة لوضع استراتيجيات عملية؛ لتفعيل دور كبار السن في المجتمع وتحويلهم إلى عنصر إيجابي يسهم في التنمية والتطور.

وكان المتحدث الأخير في هذه الجلسة، الدكتور مارك بلاسكوفيتش، عالم أبحاث كيمياء أول، معهد العلوم الحيوية الجزيئية، بجامعة كوينزلاند، في أستراليا، الذي قدم ورقة بحثية، عبر الفيديو، بعنوان (عصر ما بعد المضادات الحيوية) تساءل في مستهلها: ماذا لو توقف خط إنتاج المضادات الحيوية؛ بسبب نقص في المضادات الحيوية الجديدة، ورافق ذلك انهيار في أبحاث شركات الأدوية؟ وأجاب عن ذلك، قائلاً: “هناك حاجة إلى الاستثمار في البحوث لاكتشاف مضادات حيوية جديدة”. واستعرض بلاسكوفيتش التهديد الذي تشكّله مقاومة مضادات الميكروبات، وأهمية اكتشاف العقاقير المضادة للميكروبات وتطويرها، وإعادة اكتشاف المضادات الحيوية القديمة عن طريق إحياء المضادات الحيوية التي استخدمت أول مرة في السبعينيات من القرن الماضي، وتطوير النظير الجديد القادر على علاج البكتيريا السلبية والشديدة المقاومة للأدوية، واكتشاف مضادات حيوية جديدة، من خلال “حشد الطاقات” للتنوع الكيميائي بين الأكاديميين الكيميائيين في جميع أنحاء العالم.

وسيواصل “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة”، غداً الأربعاء، فعاليات اليوم الثاني والأخير للمؤتمر، بكلمة رئيسية، سيلقيها السيد توماس فري، متحدث في الشؤون المستقبلية، المؤسس والمدير التنفيذي لمعهد دافنشي، كولورادو، بالولايات المتحدة الأمريكية.

Share