مركز الامارات للدراسات ينظم محاضرة ” حرب الفضاء الإلكتروني .. التحدي القادم للأمن الوطني لدولة الإمارات”

  • 19 مايو 2010

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستر اتيجية محاضرة علمية تحمل عنوان «حرب الفضاء الإلكتروني، التحدي القادم للأمن الوطني لدولة الإمارات» «ألقاها الخبير الدولي في مجال الأمن ريتشارد أ. كلارك رئيس مؤسسة «جود هاربر الاستشارية» في الولايات المتحدة الأميركية في مقر المركز في أبوظبي.

واستعرض كلارك التطورات الحاصلة في مجال الفضاء الإلكتروني وكيفية توظيفه في مجالي السلم والحرب ولا سيما أن ما بين 20 و30 دولة على الأقل منها روسيا والصين وبريطانيا وإسرائيل وإيران بدأت تستخدم الفضاء الإلكتروني لأغراض عسكرية والعشرات من شبكات القراصنة ما زالوا يمارسون القرصنة في الشبكة الدولية للمعلومات «الإنترنت» ويجنون من ورائها مليارات الدولارات.

وقال كلارك في هذا الصدد لهذا فإن الأهمية استدعت الولايات المتحدة في أكتوبر 2009 إلى تعيين الجنرال كيث ألكسندر -وهو جنرال بأربع نجوم- أول رئيس للقيادة الجديدة للفضاء الإلكتروني في الولايات المتحدة ويقع تحت إمرته الأسطول العاشر والقوة الجوية الـ24 حيث لا يضم هذا الأسطول أي سفن شأنه شأن وحدة القوة الجوية التي لا تضم أي طائرات أو صواريخ وإنما سلاحهما الأرقام وميدان المعركة هو الفضاء الإلكتروني «الإنترنت».

وأكد كلارك أن فلسفة الفضاء الإلكتروني وهجماته في أثناء الحرب تتميز بإمكانية الخروج من الفضاء الإلكتروني إلى البعد المادي وإحداث أضرار مادية مثل تدمير المحطات الكهربائية وإخراج قطارات عن سككها وإحراق خطوط نقل الطاقة ذات الضغط العالي وتفجير خطوط أنابيب الغاز وتحطيم الطائرات وتعطيل عمل الأسلحة وإخفاء أموال وإيقاع وحدات العدو في كمائن.

ونصح الخبير الأمني الدولي البلدان العربية الخليجية بخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة لكونها أكبر مستخدم لـ»الشبكة الدولية للمعلومات» في الشرق الأوسط بضرورة اعتماد استراتيجية أمنية دفاعية ضد أي تهديدات محتملة في «حرب الفضاء الإلكترونية» وضد التهديد اليومي المتمثل في التجسس الإلكتروني والقرصنة في الحواسيب.

يذكر أن ريتشارد كلارك خبير دولي معروف في «مجال الأمن» بما فيه الأمن الداخلي والأمن القومي و»أمن الفضاء الإلكتروني، الإنترنت» ومكافحة الإرهاب، وهو حاليا استشاري على الهواء لقناة «أيه بي سي نيوز» ويقوم بالتدريس في «كلية كينيدي» للإدارة الحكومية في «جامعة هارفارد».

Share