مركز الامارات للدراسات يستضيف فعاليات الندوة واقع الحقوق والحريات في اليمن.

  • 29 نوفمبر 2015

استضاف مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمقره أمس فعاليات الندوة التي عقدت تحت عنوان “واقع الحقوق والحريات في الجمهورية اليمنية” ونظمتها جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في الشارقة.

وألقى سعادة محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان كلمة عبـر فيها عن شكره لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على استضافته هذه الندوة وعن تقديره لسعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز على الجهود الكبيرة التي يقوم بها سعادته في سبيل نشر العلم والمعرفة وخدمة المجتمع.

وأشاد معالي عز الدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان في الجمهورية اليمنية بدور دول التحالف العربي الذي حفظ اليمن من الإنزلاق في هاوية الطائفية.. معربا عن أمله في مستقبل أفضل للبلاد من خلال صياغة دستور يحفظ للمجتمع ومكوناته كافة الحقوق التي تدعم المسيرة التنموية ويرتقي بالخطاب المجتمعي الذي يدعم حشد الطاقات لبناء مستقبل واعد تشارك في رسم ملامحه دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تدخر وسعا في انقاذ ماتبقي في اليمن .

وصرح معاليه لوكالة أنباء الإمارات .. أن الندوة التي نظمتها جمعية الامارات لحقوق الانسان تأتي في اطار بين الفعاليات المجتمعية اليمنية ونظيراتها في دولة الإمارات العربية الشقيقة.. مثمنا دور قيادة وحكومة وشعب الإمارات في مساندة الشعب اليمني الذي مزقته حرب يدفع فاتورتها أبنائه نساء وأطفالا.

وأوضح أن الندوة سلطت الضوء على ما يحدث في اليمن من خلال التعرف على ملفات الإنتهاكات المتواصلة التي تقوم بها ميلشيات الحوثي والمخلوع في مختلف المجالات وخاصة حقوق الإنسان .. فضلا عن إلقاء الضوء على التحديات الراهنة في الساحة اليمنية وخاصة حصار المدن والألغام العشوائية ومنهجية القصف العشوائي الذي يطال الحجر والبشر والمستشفيات دون وازع من ضمير .

وأضاف أن اليمن يعيش مأساة إنسانية يواكبها تحديات سياسية تؤدي إلى عدم استقرار البلاد بشكل كامل .. مشيرا إلى ان ضحايا الإنتهاكات والممارسات في حاجة ماسة إلى إنصاف دولي بالتزامن مع تقديم المسؤولين عنها إلى محاكمة عادلة.. فضلا عن ضرورة وأهمية تعزيز دور اللجان الوطنية لحماية حقوق المدنيين.

>وأوضح أن استهداف الصحفيين وقتل النساء والأطفال بالمدافع والبنادق والصواريخ بات ظاهرة تحمل بين طياتها خزيا وعارا يحمل تبعاته ميليشيا الحوثي والمخلوع ومن يدعمهما من أصحاب الأجندات الملوثة بالدم مما خلف كارثة إنسانية في البلاد ستعيش تبعاتها عشرات السنين .. مشيرا إلى خطر ومخاطر استقطاب الأطفال وطلاب المدارس وتجنيدهم من خلال حملات ممنهجة تجذبهم إلى صفوف القتال والموت..لافتا إلى ان وجود عدد كبير من المختطفين والمعتقلين يعايشون عمليت تعذيب وحشية.

وأشار إلى ما تعرضت له المؤسسات الخدمية في البلاد وخاصة ما تتعرض له مدينة تعز .. بجانب الأضرار التي لحقت وتلحق بالمواطنين بشكل متعمد كالمؤسسات الصحية والتعليمية ومحطات الماء والكهرباء.. مطالبا الجهات المعنية إقليميا ودوليا بوضع آلية حازمة وحاسمة لفك الحصار الذي تفرضه الميليشيات على المدن وأهلها.

كما أعرب عن أمله في أن يخرج اليمن من أزمته من خلال تحطيم آلة العدوان ومشروعها الطائفي الذي مزق البلاد والعباد ..وانتهاء وتيرة الصمت الدولي في هذا الشأن.

وشكل انقلاب ميليشيا الحوثيين غير الدستوري والقوات المسلحة الموالية للمخلوع على الحكومة تهديدا خطيرا على وضع حقوق الانسان في اليمن.. حيث يعتبر تاريخ 21 سبتمبر 2014 بداية لنكوص عن مسيرة حقوق الانسان في البلاد مما نتج عنه جميع اشكال انتهاكات حقوق الانسان التي طالت الرجال والنساء والأطفال والممتلكات العامة.

من جانب آخر وعلى هامش فعاليات الندوة.. قامت الجمعية بتكريم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تقديرا لدوره الريادي في خدمة المجتمع وتوعية الرأي العام المحلي والعربي والعالمي بالقضايا الإقليمية والعالمية خاصة في القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان.

كما قام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بتقديم درع المركز إلى جمعية الإمارات لحقوق الإنسان تقديرا لجهودها في تدعيم ملف حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة.. وفي نشر الوعي بين الأفراد وتوضيح حقوقهم وواجباتهم تجاه المجتمع وحقوق الدولة وواجباتها تجاههم.

رابط الخبر

Share