مركز الإمارات للدراسات ينظّم محاضرة حول القضية الفلسطينية

  • 3 يونيو 2011

نظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس الأول، محاضرة بعنوان “الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية”، في مقره في أبوظبي، حيث دار خلالها النقاش حول موقف الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية، والدور الذي يمكن أن تؤديه أوروبا، سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني، والاعتراف بدولة فلسطينية داخل حدود عام 1967.

ألقى المحاضرة ألفارو دي فاسكونسيلوس مدير معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي سعى منذ “إعلان البندقية” عام ،1980 إلى إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، ووضع حدّ للاحتلال “الإسرائيلي”، ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، من خلال قيام دولتين فلسطينية و”إسرائيلية”، جنباً إلى جنب، على أساس حدود عام ،1967 لافتاً إلى أن الرأي العام الأوروبي يؤيّد، بكل قوة منذ ثلاثين عاماً، فكرة الاعتراف بدولة فلسطينية، تكون قائمة على تلك الحدود، فضلاً عن وجود رغبة قوية له في دعم الشعب الفلسطيني سياسياً واقتصادياً وإنسانياً.

وكشف عن الكثير من استطلاعات الرأي التي جرت في أوروبا حول التهديد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، أظهرت حسب آخر استطلاع في عام 2010 أن عدم التوصل إلى سلام دائم بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”، هو الخطر والتهديد الأكبر في المنطقة، حيث قال 51% من الأروبيين إن هناك صعوبة في التوصّل إلى حل أو تسوية سلميّة بين الطرفين، وذكر 41% منهم، أن الاحتلال “الإسرائيلي” وبناء المستوطنات هما الخطر الأكبر الذي يهدّد استقرار المنطقة.

وذكر فاسكونسيلوس أن الثورات الشعبية التي وقعت في كل من تونس ومصر تشجّع على فهم أفضل للحركات الإسلامية السياسية من ناحية، كما أنها توضّح أن طموحات العرب ومطالبهم لا تختلف عن طموحات الأوروبيين ومطالبهم من ناحية أخرى، وذلك خلافاً للتقسيم الثنائي الخطأ من قبل هنتنجتون.

وفي ردّه على سؤال حول إمكانية قيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات اقتصادية أو سياسية على “إسرائيل” لإجبارها على تقديم تنازلات للفلسطينيين، أوضح فاسكونسيلوس أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه فرض عقوبات على “إسرائيل” إنما يمكن أن تضغط على “إسرائيل” من خلال تقديم الدعم  للفلسطينيين.

Share