مركز الإمارات للدراسات يصدر كتابين عن “الإرهاب” و”الأمن القومي”

  • 21 يوليو 2011

أصدر  “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” كتابين جديدين أحدهما يحمل عنوان “الاستراتيجية ومحترفو الأمن القومي.. التفكير الاستراتيجي وصياغة الاستراتيجية في القرن الحادي والعشرين للكاتب هاري آر. يارغر، والثاني بعنوان “مكافحة الإرهاب” للكاتب رونالد كريلينستن.

ويتناول الكتاب الأول الحديث عن التفكير الاستراتيجي وصياغة الاستراتيجية في القرن الحالي، موضّحاً أن البيئة الأمنية في هذا القرن تنطوي على فرص واعدة وعوامل مهدّدة للمصالح الأمنية للدولة القومية في آن واحد، وأن صانعي السياسة والمتخصّصين المحترفين العاملين في الدوائر والمؤسسات الحكومية والمسؤولين عن حماية مصالح الدولة يواجهون بيئة استراتيجية شديدة الخطورة وأكثر غموضاً وتعقيداً من البيئة التي واجهها أسلافهم في القرن العشرين.

ويوضّح الكتاب كيفيّة وضع أهداف الاستراتيجية ومفاهيمها والموارد اللازمة لها، وكيفية تجنّب الأخطاء الشائعة والمآزق والمخاطر التي يمكن مواجهتها في صياغة الاستراتيجية.

أما الكتاب الثاني فيهدف إلى تزويد القارئ بفهم واضح للمقاربات كافة الموجودة لمكافحة الإرهاب ونوع المتغيّرات التي تشكّل أساس ما بينها من اختلافات، كما يساعد على فهم التعقيدات والتحدّيات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتقويم مجموعة الخيارات المتاحة.

ويبحث الفصل الأول من الكتاب في البيئة الأمنية الأوسع التي يوجد فيها الإرهاب اليوم. ويحلّل الفصل الثاني النموذجين اللذين شاع استخدامهما أكثر من غيرهما في مجال مكافحة الإرهاب وهما نموذج العدالة الجنائية ونموذج الحرب. ويلقي الفصل الثالث من الكتاب نظرة فاحصة على مقاربات مكافحة الإرهاب التي تعنى أساساً بوسائل قطع الطريق على الإرهابي قبل ارتكاب فعلته. ويتناول الفصل الرابع “البعد التواصلي” لمكافحة الإرهاب من خلال حملات الدعاية والحرب السيكولوجية. ويركّز الفصل الخامس على أنماط الإجراءات الوقائية أو الحمائية التي يمكن اتخاذها لتقليل مخاطر الهجمات الإرهابية. أما الفصل السادس والأخير فيتناول أنواع المبادرات التي تطلقها مكافحة الإرهاب.

وفي الختام يعرض الكتاب تقويماً للدرجة التي يمكن بها تحقيق مكافحة إرهاب شاملة بحيث توفر إطاراً للأمن في القرن الحادي والعشرين وتحافظ في الوقت نفسه على القيم التي تشكّل أساس الحوكمة الديمقراطية والعالمية.

Share