مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يحيي الذكرى السادسة والعشرين لتأسيسه

يحيي مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في 14 مارس 2020 الذكرى السادسة والعشرين لتأسيسه. وتحل هذه المناسبة وقد حقق المركز إنجازات غير مسبوقة، مكنته من تبوؤ مرتبة عالية من التميز في مجال الدراسات والبحوث الاستراتيجية، لم تقتصر على المستويين المحلي والإقليمي فحسب، وإنما انتشر صداها على المستوى الدولي أيضاً؛ وقد احتل المركز من خلالها مكانة مرموقة بين مراكز الدراسات والبحوث العالمية، وأصبحت فعالياتُه المتنوعة والمتخصصة، من مؤتمرات وندوات ومحاضرات وورش عمل وغيرها، التي بلغت 1074 فعالية، محط اهتمام كبار المفكرين والباحثين والسياسيين محلياً وإقليمياً ودولياً، كما غدت إصداراته المتنوعة، التي تجاوزت 1234 إصداراً، كتباً ومراجع قيمةً في المدارس والجامعات، يستفيد منها الطلاب والمعلمون في التعليم، كما تعد مراجع للباحثين في إعداد البحوث والدراسات الأكاديمية. 

وبهذه المناسبة، أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الإنجازات الكبيرة وغير المسبوقة التي حققها المركز، مقارنة بعمره القصير نسبياً، وقياساً بغيره من مراكز البحوث على مستوى العالم، كانت بسبب الدعم اللامحدود، الذي أولته إياه قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمساندة الكاملة والرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، الذي وضع نصب عينيه أهمية العلم والمعرفة والبحث والتطوير القائم على منهجية علمية مدروسة تستحضر العبر من الإرث الماضي وتنظر إلى الواقع لوضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية.

وأشار سعادته إلى أن إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية البحث العلمي، والدور الذي يلعبه المركز في دعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، شكلا حافزاً قوياً للتميُّز والتفوق وتحقيق كل الإنجازات النوعية. كما شدد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي على استمرار المركز في الالتزام بنهجه القائم على التميز والابتكار والإبداع، كما كان على مدار ستة وعشرين عاماً مضت، مضيفاً أننا نسعى جاهدين بكل عزيمة وإصرار إلى تحقيق مزيد من الإنجازات المتميزة والنوعية التي تخدم قيادتنا الرشيدة، ونظرتها الحضارية والإنسانية؛ وتقديم كل ما من شأنه خدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها، والمساهمة في تحقيق رؤاها واستراتيجياتها الطموحة.

وذكر سعادته أنه بينما تخصص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2020 عام “الاستعداد للخمسين”، حيث تعتزم فيه إطلاق استراتيجية تنموية غير مسبوقة للخمسين عاماً المقبلة، فإن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، سيواصل -ما أخذه على عاتقه منذ اليوم الأول لتأسيسه- العمل بجد من أجل دعم صانع القرار في دولتنا الحبيبة ورفده بما يحتاج إليه من معلومات وبيانات تمكّنه من اتخاذ القرار الصحيح، وكذلك العمل لخدمة المجتمع عبر ما ينظمه من فعاليات وأنشطة تسهم في تعزيز الوعي بمختلف القضايا التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يصدره من دراسات وأبحاث تتعلق بمختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.   

Share