مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة” يشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 28

  • 25 أبريل 2018

يشارك “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” في معرض “أبوظبي الدولي للكتاب” في دورته الثامنة والعشرين، التي تنطلق فعالياته اليوم الأربعاء 25 إبريل الجاري وتستمر حتى الأول من مايو 2018، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وسيعرض المركز إصداراته العلمية في قاعة 12 جناح رقم (B36) بالمعرض. وسيمنح المركز لزوار المعرض خصماً مقداره 50% على إصداراته المختلفة، وذلك من منطلق دوره في خدمة المجتمع، وإسهاماً منه في تسهيل مهمَّة القراء والمثقفين في الحصول على الكتب الجديدة، بالإضافة إلى تمكين الباحثين والأكاديميين، كل في تخصُّصه، من الاطِّلاع على الإصدارات العلمية والبحثية الجديدة.

وتأتي مشاركة “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” في معرض “أبوظبي الدولي للكتاب”، من منطلق حرصه على الحضور في مختلف الفعاليات الثقافية والفكرية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتواصل مع المثقفين والباحثين والقراء من زائري المعرض أيضاً، والمساهمة في إثراء الحراك الثقافي والفكري الذي تشهده الدولة.

وسيقوم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بتوقيع كتابه الجديد “لا تستسلم.. خلاصة تجاربي”، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، على هامش فعاليات المعرض، وذلك يوم غدٍ الخميس الموافق 26 إبريل 2018، من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة مساءً، في جناح المركز بالمعرض. ويتضمن هذا الكتاب التجربة الإنسانية والعلمية الثرية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، وفي القلب منها هزيمة مرض السرطان وعدم الاستسلام له، ودور سعادته في الحياة العامة، وفي تشييد أحد أهم الصروح العلمية في المنطقة والعالم، وهو مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي بات منارة ثقافية لها دورها المشهود داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

ويشارك المركز في المعرض بمجموعة كبيرة من إصداراته المميَّزة، ومن أحدثها الطبعة السادسة من كتاب “بقوة الاتحــاد.. صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. القائد والدولة”، الصادر بست لغات هي (العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والكورية، ولغة مونتينيغرو) والذي يمثل رحلة استكشاف للمسيرة الفريدة للوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في تأسيس اتحاد دولة الإمارات، الذي يعتبر من أهم التجارب الوحدوية الناجحة في المنطقة والعالم. ومع احتفالات الإمارات بـ “عام  زايد”، الذي يستهدف تخليد ذكرى الشيخ زايد، رحمه الله، بالتزامن مع مرور 100 سنة على ميلاده، فإن هذا الكتاب سيتيح للأجيال الجديدة من النشء والشباب التعرف إلى موروث الشيخ زايد من القيم والمبادئ النبيلة، وإحيائها باعتبارها منهجاً للحياة والعمل.

كما سيعرض المركز أحدث إصداراته كتاب “محمد بن زايد والتعليم”، الذي يلقي الضوء على الرؤيةِ الثاقبة والدور الجليل والمساهمات الثرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في تطوير المسيرة التعليميَّة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفدها بالأفكار المبتكرة والخلاقة، ما يصبُّ في تعزيز دور المنظومة التعليمية في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة بمختلف أبعادها، ورسم ملامح المستقبل المشرق الذي ينتظرُ دولتنا.

ويعرض المركز أيضاً كتاب “أحداث غيَّرت التاريخ” لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، والذي سلّط سعادته الضوء من خلاله على عدد من الأحداث التاريخية الكبرى، التي ارتبطت بتحولات كبرى، إيجابية أو سلبية، غيّرت التاريخ الإنساني كله، أو تاريخ مناطق ودول بذاتها، وما زالت آثارها مستمرة حتى الآن؛ وكتاب “لا تستسلم.. خلاصة تجاربي” باللغتين العربية والإنجليزية، لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، وكتاب “بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها” باللغتين العربية والإنجليزية، وهو من تأليف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، وكتاب “السراب” الفائز بـ “جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2016- فرع التنمية وبناء الدولة”، والصادر بسبع لغات (العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأوردية، والروسية، والألمانية، والإسبانية)، وهو أيضاً من تأليف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي؛ وكتاب “المنطقة إلى أين: تحديات أسعار النفط”؛ وغيرها من الكتب والسلاسل والدوريات العلمية، التي تمثل إضافة ثرية للمكتبتين العربية والعالمية.

Share