مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ينظم مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إصدار كتاب “أوائل زايد”

  • 3 يناير 2019

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يوم الخميس الثالث من يناير الجاري مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إصداره الجديد كتاب “أوائل زايد”، لمؤلفه مراد عبدالله البلوشي.

وفي إطار حديثه عن أسباب تأليف الكتاب، قال المؤلف إن تميز دولة الإمارات العربية المتحدة وحرصها الدائم على أن تكون في المركز الأول دفعه إلى تبني فكرة تأليف مرجع تاريخي وثقافي يوثق لمسيرة التميز التي أسس لها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى أضحت اليوم أسلوب حياة، ولذا- يضيف المؤلف- استشعرت ضرورة إطلاع الأجيال الشابة على إرث المؤسس والجهود التي بذلها من أجل وصول دولة الإمارات إلى المكانة المتقدمة التي تحتلها اليوم في مصافّ الدول المتقدمة، وذلك بهدف تحفيزهم على مواصلة السير على طريق الإنجاز، وخاصة أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قد ترك لنا إرثاً عظيماً يشكل اليوم مرتكزاً للتنمية المتواصلة، والمضي بكل ثقة نحو المستقبل.

وأضاف المؤلف أن كتابه “أوائل زايد” الذي يصل إلى أكثر من 800 صفحة يتضمن توثيقاً دقيقاً للأعمال التي قام بها، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العديد من البلدان، حيث بات اسمه علماً على العديد من المنشآت في شتى بقاع العالم، ورمزاً لفعل الخير والمساعدة لدى الشعوب المحتاجة.

وتكمن أهمية صدور كتاب” أوائل زايد” في مواكبته لاختتام “عام زايد 2018″، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما يأتي مواكباً لبداية عام التسامح الذي يعزز قيم التسامح الذي كان نهجاً ثابتاً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. كما يقدم الكتاب نموذجاً جديداً في تناول سيرة الوالد المؤسس من خلال بسط المعلومة، وتقديمها وتوثيقها بلغة سهلة تناسب مختلف المستويات الثقافية للمجتمع، فضلاً عن إبرازه أول الأحداث والأعمال والقرارات والزيارات والتطلعات، ومختلف الوقائع التي تشكلت نقطة بدايتها في حياة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وارتبطت بشكل أو بآخر بشخصه وأسلوب ومنهج حكمه؛ في محاولة لتسليط الضوء على تلك الأحداث والمواقف بهدف وضع صورة واضحة عنها وعن أهميتها ودلالاتها أمام القارئ.

ويضم كتاب” أوائل زايد” ثلاثة فصول يغطي أولها نشأة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعليمه ومهامه ممثلاً للحاكم في مدينة العين في الفترة ما بين 1946-1966، مع استحضار ملامح بيئته الاجتماعية الأولى. فيما يتناول الفصل الثاني مرحلة تقلُّد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكم أبوظبي ما بين 1966 – 1971؛ واستقباله أوائل زيارات الرؤساء والأمراء والمسؤولين القادمين من مختلف بلدان العالم، وأوائل الزيارات الخارجية التي قام بها بعد توليه الحكم في أبوظبي، وتحدث فيه عن أمنيته في رؤية الإمارات المتصالحة دولة متحدة. أما الفصل الثالث والأخير فيتناول مرحلة رئاسة الشيخ زايد للاتحاد ابتداءً من عام 1971 وحتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى عام 2004؛ وقد ركز المؤلف على أوائل سيرة زايد خلال هذه الفترة، وعلى بدايات الاتحاد، وأوائل الأحداث التي وقعت في الدولة، كأول عمل للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأول قرار اتحادي وأول مجلس أعلى، وأول رئيس وزراء في الدولة الجديدة، وأول تشكيل وزاري وأوائل الشهادات والجوائز التي حصل عليها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأوائل المشروعات وأوائل الأحداث التي تلت وفاته، رحمه الله.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات